آلام الطلق في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠٢٠
آلام الطلق في الشهر الثامن

الولادة في الشهر الثامن

تعدّ فترة الحمل الطبيعية 40 أسبوع قبل الولادة، لكن قد يحدث في بعض الأحيان ولادة مبكرة، كأن تولد الحامل في الشهر الثامن من الحمل؛ إذ تشعر الحامل بأعراض المخاض، ويبدأ عنق الرحم بالتوسع قبل الأسبوع 37 من الحمل، وعند ولادة الطفل مبكرًا فإنّه يكون أكثر عرضةً للعديد من المخاطر الصحية المحتملة، وقد يستدعي إدخاله إلى وحدة الرعاية الطبية المتخصصة بحديثي الولادة والخُدّج.

يمكن السيطرة على العديد من حالات الولادة المبكرة، بتأخير الولادة قدر المستطاع، وتقديم العديد من السوائل، وبعض العلاجات الدوائية التي تساعد على اكتمال نمو الرئتين للجنينوإيقاف الطلق، وغير ذلك، وفي هذا المقال عرض مفصّل عن أعراض آلام الطلق المبكر، وأسبابه، وكيفية الوقاية من الولادة المبكرة.[١][٢]


آلام الطلق في الشهر الثامن

يوجد العديد من الأعارض الدالة على وشوك حدوث الولادة في الشهر الثامن، اي الولادة المبكرة قبل ميعادها، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال حدوثها على الفور، إذ إن للتدخل الطبي الشريع في هذه الحالات الكثير من الفوائد، ويمكن بيان أعراض الولادة المبكرة، ووصف آلام الطلق في الشهر الثامن والأعراض المُصاحبة له على النحو الآتي:[٣][٤]

  • ألم في أسفل الظهر، وقد يكون ألمًا دائمًا أو قد يأتي على شكل فترات ونوبات تؤثر في المرأة الحامل.
  • انقباضات في الرحم كل حوالي 10 دقائق.
  • مغص وألم في أسفل البطن شبيهة بمغص الدورة الشهرية.
  • نزول الإفرازات المائية من المهبل.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • زيادة الضغط على الحوض أو المهبل.
  • النزيف المهبلي والذي قد يكون طفيفًا.
  • زيادة كمية الإفرازات المهبلية.


أنواع الولادة المبكرة

يمكن تقسيم ولادة الطفل المبكرة بأحد الأنواع الآتية، تبعًا للموعد المفترض لها، كما يلي:[٣]

  • الولادة قبل موعد الولادة المحدد مباشرة؛ وهو أن يولد الطفل بين الأسبوعين 34 و36 من الحمل.
  • الولادة قبل موعد الولادة المحدد بفترة معتدلة؛ أي بين الأسبوعين 32 و34 من فترة الحمل.
  • الولادة قبل الموعد بفترة طويلة؛ وهو أن يولد الطفل قبل الأسبوع 32 من الحمل.
  • الولادة قبل موعد الولادة بفترة طويلة جدًا؛ وهو أن يولد الطفل في الأسبوع 25 من الحمل أو قبل ذلك، ويعرّض ذلك الطفل لمشكلات طبية معقدة، بسبب تقدم ولادة الطفل عن الموعد المفترض كثيرًا.

ويحتاج الأطفال الذين يولدون مبكرًا إلى العناية الخاصة، والإقامة في وحدة الحضانة الخاصة في المستشفى، وقد تكون درجة الرعاية متوسطة، أو مركزة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، فقد يحتاج الطفل للمساعدة على التغذية، والتكيف مع البيئة المحيطة بعد الولادة، فيضع الأطباء الخصائين خطة للعناية به.[٣]


أسباب الولادة المبكرة

في الحقيقة لم يحدد السبب الحقيقي الكامن وراء الولادة المبكرة، ولكن قد تعزى لوجود جملة من العواكل التي تزيد من فرصة التعرض للولادة المبكرة، ونذكر منها ما يأتي:[٣]

  • ولادة طفل سابق مبكرًا يزيد من فرص تكرار الأمر.
  • الحمل بتوأم أو ثلاثة أطفال أو أكثر.
  • مرور أقل من 6 أشهر بين الأحمال المتتالية.
  • الحمل عن طريق الإخْصَاب في المُخْتَبَر -التلقيح الصناعي-.
  • اضطرابات الرحم أو عنق الرحم أو المشيمة.
  • التدخين أو تعاطي المخدرات.
  • الإصابة بالعدوى، وخاصة في منطقة القنوات التناسلية السفلية، والسائل الأمينوسي.
  • الإصابة بأحد الاضطرابات لاصحية المزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة الوزن أو قلة الوزن قبل الحمل.
  • التعرض لأحداث حياتية مليئة بالتوتر مثل؛ موت شخص قريب أو التعرض للعنف.
  • التعرض للإجهاض في السابق.
  • التعرض لأذى جسدي أو إصابة .


الإجراءات الطبية لمنع الولادة المبكرة

يصف الأطباء بعض الأدوية عند بدء الطلق المبكر؛ بهدف إيقاف الطلق ومنع الولادة المبكرة، وذلك لاتاحة الفرصة للجنين للبقاء في رحم أمه أطول فترة ممكنة للحفاظ على صحته، الأمر الذي يساعد على اكتمال نموه في وضع سليم، ويقيه من العديد من المضاعفات الخطيرة عند ولادته قبل موعده، لذلك يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساهم في منع الولادة المبكرة، ونذكر منها ما يأتي:[٢]

  • كبريتات المغنسيوم؛وهو دواء يُعطى وريديًا، ويبدأ العلاج بجرعة عالية، ثمّ تقل بعد ذلك ويستمر إعطاءها لفترة 12-24 ساعة أو أكثر، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد يسبب الغثيان مؤقتًا.
  • أدوية الكورتيكوستيرويد؛ التي تُعطى قبل 24 ساعة من الولادة لتسريع نمو رئتي الجنين.
  • الأدوية الفموية التي تستخدم لتقليل عدد مرات الانقباضات، مما يحسّن من الأعراض التي تشعر بها الحامل.


نصائح للوقاية من الولادة المبكرة

بالرغم من وجود مجموعة كبيرة من العوامل المساعدة التي قد لا يتمكن الانسان من السيطرة عليها، توجد بعض الطرق التي قد تساهم في تقليل فرص حدوث ولادة مبكرة، ومن هذه الطرق ما يلي:[٥]

  • الإقلاع عن التدخين قبل الحمل قدر المستطاع، وبالطبع أثناء الحمل.
  • تجنب شرب الكحول أو تعاطي أي نوع من أنواع المخدرات.
  • مراجعة الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها الأم، لأنّ بعضها قد يؤثر في كل من الحامل والطفل، وقد يساهم في حدوث ولادة مبكرة، وقد يتمكن الطبيب من استبدالها بأنواع أخرى أو منعها تمامًا.
  • مراقبة زيادة الوزن والحفاظ عليها بنمط تدريجي وثابت، ويمكن مناقشة ذلك مع الطبيب المختص.
  • تناول حمية غذائية متوازنة وصحية خاصةً للأمهات دون سن 17 أو فوق سن 35، أو الأمهات الحوامل بأكثر من طفل.
  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة، أو الأعمال المرهقة أو الوقوف لفترات طويلة.
  • المشاركة في حصص ودورات الأمومة.
  • تجنب العدوى والأماكن التي قد تصاب فيها الأم بالأمراض.
  • استشارة الطبيب في حال معاناة بعض الأمهات من قصور عنق الرحم التي قد تساهم في حدوث الولادة المبكرة، ويمكن إصلاح بعض هذه الحالات جراحيًا عبر إغلاق عنق الرحم في الاسبوع الرابع عشر إلى الشهر التاسع من الحمل.
  • معالجة الأمراض المزمنة التي تعاني منها الحامل بقدر الإمكان وباستشارة الطبيب، إذ إنَّ الإصابة ببعض الأمراض المزمنة تساهم في زيادة احتمالية الولادة المبكرة.


المراجع

  1. "Premature labour and birth", www.nhs.uk, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Premature Labor", americanpregnancy.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Premature birth", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-7-2018. Edited.
  4. "Premature Labor", www.webmd.com, Retrieved 30-7-2018. Edited.
  5. "Causes and prevention of premature birth", www.aboutkidshealth.ca, Retrieved 30-7-2018. Edited.