أثار التهاب البروستات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
أثار التهاب البروستات

التهاب البروستات

يبلغ حجم غدة البروستات حجم حبة الجوز، وتوجد في المنطقة الموجودة بين العضو الذكري والمثانة في مقدمة المستقيم، إضافة إلى مرور البول عبر مركزها من منطقة المثانة إلى العضو الذكري، فإنّ البروستات مسؤولة عن إفراز سائل يحمي ويُغذّي الحيوانات المنوية، وتضغط البروستات على هذا السائل أثناء القذف لإخراجها في شكل سائل مَنَوِيّ،[١] وهي معرّضة للالتهاب عند إصابتها بعدوى، وتختلف أنواع العدوى المسببة لالتهاب البروستات، كما قد تختلف الأعراض بين المصابين؛ إذ قد لا يعاني بعضهم من ظهور أيّ أعراض تُبيّن الإصابة بالتهاب البروستات، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة لا تُعدّ مُعدية ولا تُنقَل عبر الجنس.[٢]


أعراض التهاب البروستات

تعتمد الأعراض الظاهرة على المصاب بالتهاب البروستات على السبب الحقيقي الكامن خلفه، وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • صعوبة في التبول، وتوصف بحدوث التبول إمّا في شكل تنقيط أو متقطّع.
  • الشعور بالألم أو الحرقة أثناء التبول.
  • التبول المتكرر -خاصةً في الليل-.
  • الرغبة المُلحّة إلى التبول.
  • الإحساس بألم عند القذف.
  • الشعور بالألم في المعدة أو أسفل الظهر أو المغبن.
  • خروج بول معكّر.
  • ظهور الدم في البول.
  • الشعور بالألم في المنطقة بين كيس الصفن والمستقيم.
  • الإحساس بألم وعدم الراحة في الخصيتين أو العضو الذكري.
  • ظهور علامات تشبه الأنفلونزا، ويُعدّ عَرَضًا خاصًا بحالة الالتهاب البكتيري.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستات

توجد جملة من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب البروستات، وفي ما يأتي بيان لها بشيء من التفصيل:[٣]

  • بلوغ العمر المتوسط أو الشباب.
  • التعرض لالتهاب البروستات مسبقًا.
  • الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري.
  • استخدام أنبوب القسطرة لإدرار البول من المثانة.
  • المعاناة من التهاب في المثانة، أو الأنبوب الذي ينقل كلًّا من المني والبول إلى العضو الذكري أو الإحليل.
  • التعرض لإصابة في الحوض؛ مثل: إصابات ركوب الخيل، أو ركوب الدراجات.
  • تعرض البروستات لخزعة.
  • الإصابة بانسداد المثانة، أو تضخم البروستات، أو العدوى، أو الأمراض المنقولة جنسيًا.[٢]


أنواع التهاب البروستات

تختلف أنواع التهاب البروستات باختلاف المسبب، وبعضها يستمر لمدة قصيرة، وبعضها يظهر مزمنًا، وتُقسّم أنواع الالتهاب أربعة أنواع في ما يأتي:[٢]

  • الالتهاب البكتيري الحاد، يُعدّ هذا النوع الأقل شيوعًا بين باقي الأنواع، كما يُشخَّص بسهولة أكبر من باقي الأنواع، ويستمر لمدة زمنية قصيرة قد تصبح خطيرة في حال تركه دون علاج.
  • التهاب البروستات عديم الأعراض، تتعرّض البروستات في هذه الحالة للالتهاب دون مرافقتها لأيّ نوع من أنواع الأعراض؛ لذلك لا تُكشَف إلّا خلال إجراء الطبيب لفحص لمشكلة أخرى.
  • الالتهاب البكتيري المزمن، عادةً ما تصيب هذه الحالة كلًّا من الشباب والرجال متوسطي العمر لهذه الحالة، ورغم أنّ الأعراض أقل حدة إلا أنّها تستمر لمدة طويلة قد تصل إلى عدة سنوات، كما تزيد من الإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية.
  • التهاب البروستات المزمن أو متلازمة آلام الحوض المزمنة، هي حالة تسبب إحساسًا بألم وعدم الراحة في المنطقة المحيطة بالمغبن والعانة، ويُعدّ الأشخاص كلهم من الفئات العمرية كافة معرّضين لها.


مضاعفات التهاب البروستات

في الحقيقة لا يوجد أيّ ترابط بين التهاب البروستات وسرطان البروستات، لكن قد تظهر جملة من المضاعفات المصاحبة له، وفي ما ياتي ذكر لبعض هذه المضاعفات:[٣]

  • الإصابة بعدوى بكتيرية في الدم، الذي يُعرَف باسم تعفّن الدم.
  • حدوث التهاب في الأنبوب المرتبط بالجزء الخلفي من العضو الذكري، وتُعرَف هذه الحالة باسم التهاب البربخ.
  • تكون كيس مليء بالقيح في البروستات، وتُعرَف هذه الحالة باسم خرّاج البروستات.
  • اضطرابات في الخصوبة والسائل المنوي لدى المصاب، والتي عادةً ما تحدث في حالة الالتهاب المزمن.


علاج التهاب البروستات

يعتمد علاج التهاب البروستات على نوعه؛ لذلك تُبيّن العلاجات المتاحة لكل نوع وفق ما يأتي:[٤]

  • علاج التهاب البروستات المزمن أو متلازمة آلام الحوض المزمنة، إذ قد يُعالَج التهاب البروستات البكتيري باستخدام المضادات الحيوية، لكنّها غير فعّالة لعلاج التهاب البروستات غير البكتيري، ويركّز العلاج على تخفيف الأعراض المزعجة له؛ كالألم، والانزعاج، والالتهاب؛ لذلك يصف الطبيب مجموعة من الأدوية؛ مثل ذلك: مثبطات مختزلة الألفا-5؛ كالدوتاستيريد، وفيناسترايد، أو سلفات الكوندروتين، أو مرخّيات العضلات؛ مثل: كلونازيبام، وسيكلوبينزابرين، أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية؛ مثل: النابروكسين، والآيبوبروفين، والأسبرين، أو المعدِّلات العصبية؛ مثل: بريجابالين، وأميتربتيلين، ونورتريبتيلين، أو غلوكوز امينوغليكان، إضافة إلى هذه العلاجات تُستخدَم بعض العلاجات البديلة وفق ما يأتي:
  • أخذ حمام دافئ.
  • العلاج الفيزيائي؛ مثل: تمارين كيجل، الذي يُرخي عضلات المثانة التي تحتفظ بالبول، أو تحرير النسيج اللّيفي العضلي، والذي يتضمن وضع ضغط على العضلات والأنسجة الطرية الموجودة في أسفل الظهر، ومنطقة الحوض، والجزء العلوي من الساق.
  • العلاج بالإبر.
  • التداوي ببعض مستخلصات الأعشاب؛ مثل: الكيرسيتين، والبَلْميط المِنْشَارِيّ، ولقاح النحل.
  • وضع كمادات دافئة على موقع الألم.
  • الارتجاع البيولوجي.
  • تمارين الاسترخاء.
  • علاج الالتهاب البكتيري الحاد، يتضمن علاج الالتهاب البكتيري الحاد استخدام المضادات الحيوية، فقد يصفها الطبيب على الأقل لمدة أسبوعين عن طريق الفم، بينما قد تستدعي بعض الحالات البقاء في المستشفى لتلقي المضادات الحيوية عبر الوريد، ويليها استخدام للمضادات الحيوية الفموية لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويُنفّذ تغيير بعض أنماط الحياة التي تساهم في علاج التهاب البروستات؛ مثل ما يأتي:
  • الحدّ من استهلاك المواد التي تُهيّج المثانة؛ مثل: الكحول، والأطعمة الحمضية، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والأطعمة الحارة.
  • زيادة كمية استهلاك السوائل، وشرب 2 لتر إلى 4 لتر من السوائل في اليوم، إذ يساهم ذلك في التخلص من البكتيريا من المثانة.
  • علاج الالتهاب البكتيري المزمن، تستدعي هذه الحالة علاجًا مطوّلًا بالمضادات الحيوية، إذ يصف الطيب جرعة منخفضة لمدة تصل إلى 6 أشهر، الأمر الذي يمنع الإصابة المتكررة بالعدوى.

إضافة إلى ما ذُكِر قد يستخدم الطبيب أدوية حاصرات ألفا لعلاج احتباس البول الناجم عن التهاب البروستات المزمن، أو متلازمة آلام الحوض المزمنة، إذ تساهم في إرخاء عضلات المثانة القريبة من البروستات، الأمر الذي يساهم في التخلص من ألم التبول، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى إجراء جراحة يتضمن إزالة الأنسجة المتندبة في مجرى البول للتخلص من احتباس البول لدى المصابين بالتهاب البروستاتا المزمن.


أمراض تتعلق بالبروستات

إضافة إلى التهاب البروستات، فإنّه يوجد العديد من الاضطرابات التي تصيب البروستات، ويُذكَر منها ما يأتي:[٥]

  • سرطان البروستات، يُعدّ أحد أكثر أنواع السرطانات انتشارًا لدى الرجال مع التحفظ من سرطان الجلد، وهو حالة مرضية لم يستطع العلماء تحديد السبب الحقيقي الكامن خلفها، إذ تُلاحَظ زيادة فرصة الإصابة به مع تقدم عمر الرجل، إذ يعاني اثنان من أصل ثلاثة من الرجال من سرطان البروستات، بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى تزيد من فرصة الإصابة به؛ مثال ذلك: وجود تاريخ عائلي للمرض، إذ تزداد فرصة الإصابة لدى الرجال الذين لديهم والد أو أخ مصاب به.
  • تضخم البروستات الحميد، تُعرَف هذه الحالة بزيادة حجم غدة البروستات فوق الحجم الطبيعي لها، وتزداد فرصة إصابة كبار السن بها مع تقدم العمر، ويُلاحَظ أنّ نصف الرجال المصابين تظهر عليهم الأعراض، ويحتاجون إلى تطبيق علاج مناسب، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُعدّ نوعًا من أنواع السرطان.


المراجع

  1. Matthew Hoffman (8-8-2018), "Picture of the Prostate"، webmd, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo and Valencia Higuera (9-1-2017), "Prostate Infection"، healthline, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Prostatitis", www.mayoclinic.org,16-5-2018، Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. "Prostatitis: Inflammation of the Prostate", niddk,7-2014، Retrieved 9-10-2019. Edited.
  5. "Prostate Problems", webmd,5-3-2019، Retrieved 9-10-2019. Edited.