أثر ارتفاع الضغط على الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٨ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
أثر ارتفاع الضغط على الحامل

ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل

يُعدّ ارتفاع ضغط الدّم خلال الحمل من الأمور الخطيرة التي يجب علاجها والسّيطرة عليها؛ لما لها من جوانب سيئة وخطيرة على حياة الأم والمولود، إذ كشفت الدّراسات حسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنّه زادت نسبة الحوامل اللواتي يتعرّضن لارتفاع ضغط الدم ضعفين منذ عام 1993 إلى 2014، لكن على الجانب الآخر لا يعدّ ارتفاع ضغط الدم من الأمراض صعب السّيطرة عليها، فمن السهل علاج المرض والسّيطرة عليه عن طريق عدّة أمور، مثل: تغير نمط الحياة، وتناول الأطعمة الصحية، وإجراء الفحص الدّوري عند الطبيب، وغيرها الكثير.[١]


أثر ارتفاع ضغط الدم على الحامل

تتضمّن الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث في حالة ارتفاع ضغط الدم في حالة الحمل ما يأتي:[٢]

  • أثرها على الأم: يمكن أن يسبّب ارتفاع ضغط الدم في حالة الحمل حدوث تسمم الحمل، أو تعرّض الأمّ لسكتة دماغية، أو ولادة مبكّرة، أو فصل المشيمة عن جدار الرّحم.
  • أثرها على الجنين: يؤدّي ارتفاع ضغط الدّم إلى قلّة وصول الأكسجين والمواد المغذّية إلى الجنين، ممّا يمكن أن يسبّب الولادة المبكّرة؛ أي قبل الأسبوع 37 من الحمل، ويؤثّر أيضًا على وزن الجنين بأن يكون أقلّ من الطّبيعي.


أنواع ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل

في بعض الحالات يمكن أن تكون الحامل بالأصل تعاني من ارتفاع ضغط الدّم، لكن في بعض الحالات قد يتطوّر المرض خلال فترة الحمل، وفي ما يأتي أنواع ارتفاع ضغط الدّم خلال الحمل:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم الحملي: تتطوّر هذه الحالة بعد الأسبوع العشرين من الحمل، ولا تظهر أيّ أعراض جانبيّة، مثل وجود بروتينات في فحص البول، أو علامات أخرى تدلّ على تلف بعض الخلايا، لكن يمكن أن تؤثّر هذه الحالة على الحامل بما يُعرف بتسمّم الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن: تعاني الحامل في هذا النوع من ارتفاع ضغط الدّم منه قبل الحمل، كما أنّه في هذا النوع تحديدًا يصعب تحديد متى بدأ ارتفاع ضغط الدّم؛ بسبب عدم وجود أعراض سابقة.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن مع تسمّم الحمل: تحدث هذه الحالة في حال كانت تعاني الحامل من ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل، وتزايد في فترة الحمل مع مضاعفات أخرى، مثل وجود بروتينات في البول.
  • تسمّم الحمل: تتعرّض الحامل لتسمّم الحمل في حال ارتفاع ضغط الدّم بعد الأسبوع العشرين من الحمل، ممّا يؤدّي إلى إلحاق الضّرر بأعضاء الجسم، مثل: الكلى، والكبد، والدّم، والدّماغ، كما أنّه في حال لم يُعالَج بسرعة يمكن أن يهدّد حياة الأم أو الجنين، بما في ذلك تعرض الأم لنوبات الصّرع.


أسباب ارتفاع ضغط الدم في الحمل

توجد عدّة أسباب تزيد من نسبة تعرّض الحامل لارتفاع ضغط الدم في فترة الحمل، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٤]

  • في حال كانت تعاني الحامل من السّمنة.
  • التّدخين، وشرب الكحول.
  • قلّة النشاط البدني.
  • في حال كان تاريخ العائلة يضمّ وجود حالة ارتفاع ضغط الدم للحوامل.
  • في حال كانت الأم حاملًا بأكثر من طفل.
  • عمر الحامل يزيد عن 35 عامًا.
  • لجوء الأمّ إلى تكنولوجيا المساعدة على الإنجاب، مثل أطفال الأنابيب.
  • في حال كانت تعاني الحامل من السكّري أو أيّ من أمراض المناعة الذاتية.


الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

كما ذُكر سابقًا لا يُعدّ ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الخطيرة التي لا يمكن السّيطرة عليها، فعند اتباع نظام حياة صحّي وقواعد معيّنة يمكن بذلك السيطرة على المرض، وحماية الحامل والجنين من أيّ مضاعفات، وفي ما يأتي بعض النصائح التي تساعد على الوقاية من ارتفاع ضغط الدّم:[١]

  • تناول الأطعمة غير المالحة.
  • شرب كميّة وفيرة من الماء يوميًا.
  • تناول الأطعمة الصحيّة الغنية بالفيتامينات والمعادن، والابتعاد عن الأطعمة المصنّعة.
  • ممارسة الرياضة يوميًا، مثل: المشي، أو السّباحة.
  • إجراء فحوصات حمل دورية.


المراجع

  1. ^ أ ب Jamie Eske (12-12-2018), "What to know about high blood pressure during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-6-2019.
  2. "High Blood Pressure During Pregnancy", www.cdc.gov,20-6-2019، Retrieved 28-6-2019.
  3. Mayo Clinic Staff, "High blood pressure and pregnancy: Know the facts"، www.mayoclinic.org, Retrieved 28-6-2019.
  4. Holly Ernst, PA-C (27-2-2019), "High Blood Pressure During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 3-7-2019.