أحسن طريقة لعلاج الزكام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٦ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩

الزكام

يتعرّض أغلب الأشخاص للإصابة بـالزكام، حيث الزكام أحد أكثر الأمراض الشائعة في فصلَي الشتاء والربيع، إذ إنّه يصيب البالغين بمعدّل مرتين إلى ثلاث مرّات في السنة الواحدة، بينما يصيب الأطفال أكثر من ذلك، وفي الحقيقة هناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي تتسبب في الإصابة بالزكام، ومن أشهر هذه الفيروسات الفيروس الأنفي. وهذا الفيروس المسؤول عن 50% تقريبًا من حالات الزكام، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدوى الزكام تبدأ عندما يصل الفيروس المسؤول عن المرض إلى الحلق أو البطانة الداخليّة للأنف، ومن ثم يحارب الجهاز المناعة الفيروس من خلال خلايا الدم البيضاء. وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال لم يكن الشخص قد تعرّض للإصابة بالعدوى بهذا الفيروس من قبل؛ فإنّ الجسم قد يُضاعف العمليّة الدفاعيّة، وهذا ما ينتج منه التهابا الأنف والحلق، وكذلك إفراز الكثير من المخاط، وبالتالي يعاني الشخص من التعب الشديد، وانسداد الأنف، وغيرهما من الأعراض.[١][٢]


أحسن طريقة لعلاج الزكام

هناك العديد من الطرق المتاحة التي تفيد في معالجة الزكام، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:


الطرق الدوائيّة

في الحقيقة لا يوجد علاج نهائي لمرض الزكام، إلّا أنّ هناك العديد من الأدوية التي تفيد في التقليل من أعراض الزكام، ولعلّ من أهم هذه الأدوية ما يلي:[٣]

  • مسكِّنات الألم، يُلجَأ إلى استعمال مُسكِّنات الألم لعلاج الصداع، وخفض درجة حرارة الجسم، وألم الحلق، ومن أبرز هذه المُسكِّنات: الإيبوبروفين، والأسيتامينوفين، والأسبرين، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب عدم استعمال الأسبرين للأطفال أو المراهقين؛ لأنّه يتسبب لهم في حدوث مضاعفات خطيرها؛ مثل: متلازمة راي.
  • مُضادَّات الاحتقان، تُستعمَل نقاط الأنف أو البخَّاخات المُضادَّة للاحتقان للبالغين لمُدَّة لا تتجاوز 5 أيّام؛ بسبب أنَّها مرتبطة بتأثير مُرتدٍّ في حال استعمالها لمدة تزيد على المطلوب.


الطرق المنزلية

تتوافر العديد من العلاجات المنزلية التي تفيد في التخفيف من أعراض الزكام والتخلص منها، ومن أهم هذه العلاجات ما يلي:[٤]

  • نبتة القنفذية الأرجوانية، تُستعمل نبتة القنفذية الأرجوانية علاجًا عشبيًا للعديد من الأمراض المتنوعة؛ مثل: الزكام. وأشارت بعض الدراسات إلى تضارب النتائج في فاعليتها في معالجة الزكام، وأثبتت بعض الدراسات أنّ هذه النبتة لا تمتلك تأثيرًا كبيرًا في الزكام، إلّا أنّها تقلل من مدة الإصابة بالزكام بمقدار نصف يوم على الأكثر.
  • الزنك، أشارت بعض الدراسات إلى نتائج مختلطة تتعلق بفاعلية الزنك في علاج الزكام، إذ إنّ معظم الدراسات أظهرت أنّ الزنك يجب أن يُستعمل خلال مدة 24 ساعة من بداء ظهور الأعراض، إلّا أنّه يجب الانتباه إلى الآثار الجانبية التي قد يسببها، خصوصًا الجرعات العالية منه، ولعلّ من أخطرها فقد حاسة الشم.
  • الإكثار من شرب الماء، يفيد شرب الماء في تعويض السوائل المفقودة عبر سيلان الأنف، والتعرّق، والمسببة للجفاف، بالإضافة إلى أنّه يجب الابتعاد عن تناول القهوة، والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين؛ بسبب أنّها تسبب الجفاف.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة، تفيد الراحة في تعزيز عمل جهاز المناعة في محاربة العدوى الفيروسية، بالإضافة الى التقليل من أعراض الزكام.
  • الماء والملح، يُستعمل الماء والملح في شكل غرغرة عن طريق إذابة ربع ملعقة من الملح في كوب من الماء الفاتر، والغرغرة به لتقليل أعراض التهاب الحلق، والتقليل من سماكة المخاط لتسهيل التخلص منه.


أعراض مرض الزكام

هناك العديد من الأعراض التي تدلّ على الإصابة بالزكام، ولعلّ من الأعراض المختلفة التي تدلّ على الإصابة بمرض الزكام ما يلي:[٥]

  • الشعور بالتعب، والإرهاق، والضعف العام.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الإحساس بضغط في الجيوب الأنفيّة.
  • فقدان القدرة على التذوق أو الشم.
  • إيجاد صعوبة في التنفّس بعمق.
  • المعاناة من سيلان الأنف.
  • الشعور بتضخّم الغدد اليمفاويّة.
  • المعاناة من قشعريرة البرد.
  • حدوث احتقان في الأنف.
  • تدميع العينين.
  • المعاناة من العطاس.
  • الصداع.
  • المعاناة من انسداد الأنف.
  • الإصابة بـالتهاب الحلق.


المراجع

  1. "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc, Retrieved 2019-9-5. Edited.
  2. "Understanding the Common Cold -- the Basics", webmd, Retrieved 2019-9-5. Edited.
  3. "Common cold", mayoclinic, Retrieved 2019-9-5. Edited.
  4. "How do I treat a cold?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-5. Edited.
  5. "Everything You Need to Know About the Common Cold", healthline, Retrieved 2019-9-5. Edited.