أحسن علاج للبرد والرشح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤١ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩

البرد

البرد أو الرشح هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي في جسم الإنسان، وهو من أشهر أنواع العدوى، وتنتج من الإصابة بالعديد من الفيروسات التي قد يصل عددها إلى مئتَي فيروس؛ لذا لا يستطيع جسم الإنسان تكوين مناعة أو أجسام مضادة تجاه هذه الفيروسات كلها؛ لذا فهي عدوى متكررة تصيب الشخص البالغ مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، وتصيب الأطفال بما يقارب الاثنتي عشرة مرة في السنة الواحدة. والبرد مرض مُعدِ يُنقَل من شخص إلى آخر عبر تنفس قطرات الهواء التي يصدرها المريض مع العطس أو السعال، كما تُنقَل العدوى عبر ملامسة الأغراض الخاصة بالمريض الملوثة بالفيروس، والبرد مُعدٍ قبل ظهور الأعراض على المريض بيومين وحتى اختفاء الأعراض جميعها.[١]


أحسن علاج للبرد والرشح

البرد عدوى فيروسية لذا لا يوجد علاج محدد للقضاء عليه، بل يهدف العلاج الموصوف في هذه الحالة إلى علاج الأعراض وتخفيف حدتها، وترك مهمة القضاء على الفيروس لجهاز مناعة الجسم؛ لذا المضادات الحيوية ليس لها أي دور في علاج البرد، إذ إنّها تهاجم البكتيريا وليس الفيروس؛ لذا لا تُستخدم إلّا في حالة ظهور عدوى بكتيرية ثانوية مصاحبة للبرد. وفي ما يلي أشهر الأدوية المستخدمة لعلاج أعراض البرد:[٢]

  • الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة لعلاج ألم الحلق والصداع، ومن أشهر هذه الأدوية الباراسيتامول والإيبوبروفين. ويُحذّر من استخدام الأسبرين للأطفال والمراهقين عند الإصابة بأيّ عدوى فيروسية؛ لما يسببه من عرض جانبي خطير نادر مهدد للحياة يُعرَف باسم متلازمة ري.
  • بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان تُستخدم للبالغين والأطفال الأكبر من ستة أعوام، وتُستخدم لمدة خمسة أيام في الحد الأقصى؛ لتجنب التأثير الارتدادي أو الاعتماد عليها.
  • شراب الكحة بأنواعه المختلفة لعلاج البالغين والأطفال الأكبر من أربع سنوات، ويجب الانتباه إلى المواد الفعالة الموجودة في الشراب؛ لتجنب تناولها في دواء آخر مضاد للحساسية أو الاحتقان؛ لتجنب الحصول على جرعة زائدة من هذه المادة. كما يستطيع مريض البرد والرشح اتباع بعض النصائح البسيطة لجلب مزيد من الراحة إليه خلال مدة التعافي من العدوى؛ مثل:
  • الإكثار من شرب السوائل؛ مثل: المياه، والعصائر، والشوربة، والليمون الدافئ، ويُحذّر من شرب الكافيين والكحول؛ لأنّهما يحفّزان جفاف الجسم.
  • تناول شوربة الدجاج الدافئة والسوائل الدافئة المختلفة؛ لتخفيف حدة احتقان الحلق.
  • الإلتزام بالراحة والبقاء في المنزل؛ لمنح الجسم الراحة اللازمة للتعافي، ومنع انتقال العدوى إلى الأشخاص المحيطين بالعمل أو المدرسة.
  • تدفئة الغرفة وترطيبها، وتجنب الجلوس في الهواء الجاف، الذي يُحفّز احتقان الأنف والحلق.
  • ترطيب الحلق وتخفيف الاحتقان عن طريق الغرغرة بمحلول الماء والملح أكثر من مرة خلال اليوم، إذ يُحضّر المحلول بإضافة نصف ملعقة ملح طعام إلى كوب من الماء الدافئ.
  • استخدام نقط الأنف المحتوية على محلول الملح لإزالة احتقان الأنف، وهي خيار جيد ومناسب للأطفال بسبب أمانها التام.


منع انتشار البرد

يسهل انتقال فيروس البرد من شخص إلى آخر، لذا يجب اتباع بعض التعليمات لحماية الشخص وغيره من التقاط الفيروس. ولتقليل فرص التقاط الفيروس يجب الحرص على غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون أو بمعقم اليد المحتوي على الكحول لقتل أيّ فيروس تلتقطه الأيدي، وينبغي تجنب لمس الأنف والفم والعينين بالأيدي غير المغسولة قدر الإمكان؛ لأنّ هذه الأعضاء هي التي يستخدمها الفيروس في مهاجمة الجسم، ويجب الابتعاد عن المرضى قدر المستطاع.[٣] أمّا المريض المصاب بالبرد بالفعل عليه اتباع التعليمات التالية لتقليل فرص نشر الفيروس للأشخاص المحيطة به؛ مثل:[٣]

  • البقاء في المنزل خلال أيام الإصابة بالعدوى، ومنع الأطفال من الذهاب إلى المدارس.
  • تجنب الاحتكاك المباشر والشديد بالأشخاص المحيطين بالمصاب؛ مثل: تجنب التقبيل، والاحتضان، والمصافحة بالأيدي.
  • الابتعاد قليلًا عن أي شخص أثناء العطس أو السعال.
  • العطس والسعال داخل منديل نظيف وإلقائه في القمامة فور استخدامه، وعند عدم توفر منديل يُستخدم باطن المرفق بديلًا من تغطية الأنف والفم.
  • غسل الأيدي جيدًا بعد العطس والسعال وتنظيف الأنف.
  • تطهير الأسطح والأغراض المحيطة بالمريض أولًا بأول؛ مثل: الألعاب، ومقابض الأبواب.


أعراض البرد

تظهر أعراض البرد المختلفة بعد التقاط الفيروس بيومين إلى ثلاثة أيام تقريبًا، وتصيب هذه الأعراض عادةً الجزء العلوي من الجهاز التنفسي؛ مثل: الأنف، والحلق، والجيوب الأنفية، وتختلف هذه الأعراض وحدتها طبقًا لنوع الفيروس المسبب للعدوى، لكنها تتضمن بشكل عام سيلان الأنف، أو احتقان الأنف، واحتقان الحلق وجفافه، والعطس، وبحة الصوت، والسعال، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، وصداع، وآلام الأذن، وآلام الجسم، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب والإرهاق. وتوجد بعض العوامل التي تزيد فرص الإصابة بالبرد لدى شخص مقارنة بالآخر؛ مثل:[٤]

  • صغر العمر؛ فالأطفال والرضع هما الأكثر عرضة للإصابة بالبرد لعدم توفر مناعة مكتسبة كافية لديهم تجاه الفيروسات المختلفة.
  • اختلاف الفصول؛ إذ تكثر الإصابة بالبرد خلال فصلَي الخريف والشتاء.
  • ضعف مناعة الجسم؛ بسبب أمراض أو اضطرابات.


المراجع

  1. Michael Paddock (2017-12-20), "All about the common cold"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-11. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (2019-4-20), "Common cold"، mayoclinic, Retrieved 2019-9-11. Edited.
  3. ^ أ ب "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc,2019-2-11، Retrieved 2019-9-11. Edited.
  4. Steven Doerr (2019-9-4), "Common Cold"، medicinenet, Retrieved 2019-9-11. Edited.