أدوية توقف الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:١٥ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
أدوية توقف الدورة الشهرية

إيقاف الدورة الشهرية

تُعد الدورة الشهرية عمليةً هرمونيةً يمر بها جسم المرأة كل شهر لتحضيره لاستقبال حمل محتمل، وتُعد الدورة المنتظمة خلال سنوات فترة البلوغ وحتى وصول المرأة إلى سن اليأس مؤشرًا على أن الجسم يعمل طبيعيًا ووفقًا للمطلوب، بينما تعد الدورة الشهرية غير المنتظمة في موعدها أو التي يرافقها ألم ونزيف شديد أمرًا غير طبيعي. تعاني الكثير من النساء حول العالم من المتلازمة السابقة للحيض، وهي مجموعة من التغييرات التي تؤثر في المرأة بنسبة كبيرة، وتكون هذه التغيرات فيزيائيةً، أو عاطفيةً، أو سلوكيةً، ويمكن أن تبدأ قبل أسبوع أو أسبوعين من الدورة الشهرية، وسرعان ما تختفي بمجرد بدئها، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض تختلف بين النساء.[١][٢]

قد تحتاج السيدات في بعض الأحيان إلى تأخير نزول الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد لعدة أسباب مختلفة، مثل: الحاجة إلى الذهاب إلى موسم الحج وموسم العمرة، أو بسبب الصيام في شهر رمضان، أو بسبب السفر لقضاء العطلة، والحاجة إلى تحديد موعد الزفاف وتزامنه مع موعد نزول الدورة الشهرية، كما قد تحتاج المرأة إلى إيقاف الدورة الشهرية بسبب معاناتها من حالات صحية معينة، كبعض الإعاقات الجسدية،[٣] وفي هذا المقال توضيح لأفضل أنواع الحبوب التي تستخدم لمنع نزول الدورة الشهرية، لكن يجدر التنويه إلى ضرورة مراعاة استشارة الطبيب المختص لاختيار نوع الدواء المناسب وفققًا لكل حالة.


أدوية توقف الدورة الشهرية

يوجد نوعان رئيسان لحبوب تأخير الدورة الشهرية، ويقسم كل منهما إلى أنواع فرعية، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٤]

  • حبوب ثنائية الهرمون: تمثِّل هذه حبوب منع الحمل المحتوية على نوعين من الهرمونات، ويُسبِّب إكمال تناول علبتين من هذه الأدوية دون توقُّف تأخير موعد الدورة الشهرية دون التأثير في فعاليتها كمانع للحمل، ويقتضي التنويه إلى وجوب تناول المرأة جميع هذه الحبوب بالطريقة والترتيب الصحيح حتى تعطي المفعول المطلوب، كما يجب تجنُّب تناول أكثر من علبتين من الدواء على التوالي إلا تحت إشراف الطبيب، فقد تعاني الأنثى من بعض الأعراض بعد تناولها، كحدوث النزيف غير المتوقع، والشعور بالانتفاخ، والمعاناة من آلام المعدة. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن تأخير الدورة عن طريق تناول الحبوب المحتوية على هرمون البروجيسترون وحده بدون توقف، لكن من الممكن تغيير الدواء بعد استشارة الطبيب، ومن الأمثلة على حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون ما يأتي:
    • حبوب 21 يومًا أحادية الطور، تتناول الأنثى هذه الحبوب لمدة 21 يومًا، يتبع ذلك 7 أيام دون حبوب (الفترة التي تحدث فيها الدورة الشهرية)، ولتأخير الدورة يجب البدء بتناول علبة جديدة من الدواء فورًا بعد الانتهاء من الأولى دون انقطاع طوال الأيام السبعة، لكن هذه الطريقة لا تنجح دائمًا.
    • الحبوب اليومية، يحتوي هذا النوع من الأدوية على 21 حبةً فعالةً و7 حبات غير فعالة، ولتأخير الدورة تتناول الأنثى أول 21 حبةً، ثم تبدأ بعلبة جديدة دون تناول الحبوب غير الفعالة.
    • حبوب 21 يومًا متعددة الأطوار، تختلف نسب الهرمونات في هذه الحبوب باختلاف المرحلة التي يمر بها جسم المرأة، ويجب تناول هذه الحبوب بالترتيب الصحيح حتى تكون فعالةً، ولتأخير الدورة يجب تغيير ترتيب تناول الحبوب بالطريقة التي يصفها الطبيب، فلكل نوع منها طريقته الخاصة.
  • حبوب أخرى: إذا أرادت الأنثى التي لا تأخذ حبوب منع الحمل بانتظام تأخير الدورة الشهرية فيمكن استشارة الطبيب، إذ قد يصف أدويةً أخرى، مثل النوريثيستيرون الذي عادةً ما يُؤخَذ ثلاث مرات يوميًا قبل الموعد المتوقع لبدء الدورة بثلاثة أيام أو أربعة أيام، ويجب أن تحدث الدورة بعد يومين إلى ثلاثة أيام من التوقف عن أخذه. ويجدر التنويه إلى عدم ملائمة هذا الدواء للأشخاص الذين يعانون من التجلطات الدموية، ومن أعراضه الجانبية ألم الصدر، والشعور بالغثيان، والصداع، بالإضافة إلى المعاناة من اضطرابات في المزاج والرغبة الجنسية.


فوائد تأخير الدورة الشهرية

يساعد تأخير الدورة الشهرية على السيطرة على عدة أعراض مرتبطة بها، مثل:[٣]

  • المعاناة من إعاقة ذهنية أو جسدية تعيق القدرة على استخدام الفوط الصحية.
  • المعاناة من بعض الأمراض أو المشاكل الصحية التي تزداد سوءًا مع الدورة، كالانتباذ البطاني الرحمي، وفقر الدم.
  • الشعور بألم الصدر، والانتفاخ، وتقلبات المزاج التي تحدث قبل موعد الدورة بسبعة أيام إلى عشرة أيام.
  • الإصابة بالصداع أو الأعراض الأخرى للدورة خلال الفترة التي تتناول فيها الأنثى الجزء غير الفعال من حبوب منع الحمل.
  • المعاناة من دورة شهرية شديدة ومتكررة ومؤلمة.


دلالات لون دم الدورة الشهرية

تبدأ الدورة عند غالبية النساء بين عمر 12-13عامًا، وتحدث بصورة طبيعية كل 21-35 يومًا، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد فإن الدورة الشهرية تشير إلى صحة الأنثى، فقد يدل كل من طول الدورة ووجود التكتلات بالإضافة إلى لون الدم على معلومة مهمة تتعلق بصحة الأنثى.

تتراوح ألوان دم الدورة الشهرية بين الأسود والأحمر الفاقع والبني والبرتقالي، وتعد غالبية الألوان طبيعيةً وصحيةً، لكن بعضها قد يدل على وجود مشاكل صحية لدى الأنثى، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:[٥]

  • اللون الأسود: يشبه لون القهوة، ويدل على الدم القديم، وهو الدم الذي يستغرق فترةً طويلةً قبل الخروج، إذ يتغير لونه نتيجةً لتأكسده، وقد يدل على الدورة الطبيعية أو الإجهاض، وقد يُصاحب بداية أو نهاية الدورة الشهرية، أو النزيف ما بعد الولادة.
  • اللون الزهري: يعني هذا اللون أن الدم اختلط مع سائل عنق الرحم، وقد يدل على النفاس بعد الولادة، أو قلة الإستروجين، أو الإجهاض.
  • اللون الأحمر الساطع: يعني هذا اللون أن الدم جديد ويتدفق بسرعة، وقد يعني هذا اللون الإصابة بالعدوى، أو الحمل، أو الأورام الليفية.
  • اللون الأحمر الغامق: يعني هذا اللون أن الدم بقي في الجسم فترةً من الزمن دون أن يتأكسد بعد، وقد يدل هذا اللون على نهاية الدورة أو النفاس بعد الولادة.


المراجع

  1. "Menstrual Cycle", www.womenshealth.gov, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "What Is PMS?", www.webmd.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Birth control", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-8-2018. Edited.
  4. "How can I delay my period?", longfordprimarycarecentre, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. "Black, Brown, Bright Red, and More: What Does Each Period Blood Color Mean?", www.healthline.com, Retrieved 2-8-2018. Edited.