أسباب أخذ عينة من بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

خزعة بطانة الرحم

هي إزالة قطعة صغيرة من أنسجة بطانة الرحم، إذ تظهر هذه القطعة أو العينة من بطانة الرحم التغيرات التي حدثت لخلايا بطانة الرحم بسبب الأنسجة غير الطبيعية أو التغيرات في الهرمونات. ويساعد أخذ الخزعة من بطانة الرحم الطبيب في تشخيص بعض الأمراض، وتكشف خزعة بطانة الرحم عن وجود الإصابة بالعدوى في الرحم؛ مثل: التهاب بطانة الرحم، وتؤخذ الخزعة من بطانة الرحم في عيادة الطبيب دون الحاجة إلى التخدير، وفي العادة يتطلب إجراء أخذ الخزعة من بطانة عنق الرحم ما يقارب 10 دقائق.[١]


أسباب أخذ عينة من بطانة الرحم

يجرى أخذ الخزعة من بطانة الرحم من أجل المساعدة في تشخيص الحالات التي تصيب الرحم، وتجرى من أجل استبعاد إمكانية الإصابة بالأمراض الأخرى، ومن الأسباب التي قد يُجري من أجلها الطبيب خزعة بطانة الرحم ما يلي:[١]

  • اكتشاف سبب النزيف في مرحلة انقطاع الطمث، أو سبب النزيف الرحمي غير الطبيعي.
  • الكشف عن الإصابة بـسرطان الرحم.
  • تقييم خصوبة المرأة.
  • فحص استجابة بطانة الرحم للعلاج الهرموني.

لا تجرى خزعة بطانة الرحم أثناء الحمل، ولا تُجرى خزعة بطانة الرحم في الحالات التالية:

  • إذا كانت المرأة تعاني من اضطراب تخثر الدم.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض الحاد.
  • الإصابة بالالتهاب الحاد في المهبل أو عنق الرحم.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • تضيق عنق الرحم.


مخاطر خزعة بطانة الرحم

تحدث بعض المضاعفات عند إجراء خزعة بطانة الرحم، وتشمل هذه المضاعفات ما يلي:[٢]

  • النزيف.
  • التهاب الحوض.
  • ثقب جدار الرحم باستخدام الجهاز المستخدم لأخذ الخزعة، لكنّ هذا الأمر نادر الحدوث.

يجب على المرأة إخبار الطبيب إذا كانت تعاني من الحساسية تجاه الدواء، أو اليود، أو اللاتكس، كما يجب إخبار الطبيب إذا كانت المرأة حاملًا أو تظن بأنها حامل، إذ تكون هناك مخاطر أخرى لخزعة بطانة الرحم اعتمادًا على حالة المرأة.


طريقة إجراء خزعة بطانة الرحم

في معظم الأحيان يجرى أخذ خزعة بطانة الرحم في عيادة الطب، ولا يحتاج هذا الإجراء إلى التخدير، لكن يقترح الطبيب على المريضة أخذ مسكن للألم قبل 30 دقيقة من إجراء خزعة بطانة الرحم، وفي العادة يستغرق هذا الإجراء مدة تتراوح من 10-15 دقيقة. وتوضع المريضة على طاولة خاصة بالفحص مخصصة لدعم القدمين وتسهيل إجراء الفحص، ويُدخل الطبيب أداة تسمى منظار المهبل عبر فتحة المهبل ليحافظ عليه مفتوحًا أثناء إجراء الفحص. وبعد تنظيف عنق الرحم يخدّر الطبيب المنطقة باستخدام المخدر الموضعي أو عن طريق الحقن، ومن ثم تُدخل أداة رفيعة جدًا ومرنة لشفط عينة من بطانة عنق الرحم، ومن ثم تُرسَل هذه العينة إلى المختبر لفحصها مجهريًا.[٣]


نتائج خزعة بطانة الرحم

تظهر نتائج خزعة بطانة الرحم خلال أسبوع من الفحص، وتشمل نتائج خزعة بطانة الرحم للنزيف غير الطبيعي ما يلي:[٣]

  • سلائل الرحم أو الأورام الليفية في الرحم، وهي أورام كبيرة أو صغيرة.
  • التهاب الرحم؛ مثل: الإصابة بـالتهاب بطانة الرحم.
  • سرطان بطانة الرحم.
  • مشاكل الغدة الدرقية.

نتائج خزعة بطانة الرحم غير دقيقة أو غير حاسمة، مما يعني أنّها لا تظهر إذا كانت لدى السيدة خلايا سرطان في الرحم أو لا، وفي مثل هذا الحالة هناك حاجة إلى إجراء آخر يُسمّى توسيع الرحم وكحته لأخذ عينة أكبر من بطانة الرحم خلال الإجراء لفحصها في المختبر. ولا تُعدّ خزعة بطانة الرحم دقيقة؛ لأنها تأخذ عينة عشوائية من بطانة الرحم، وقد تُهمِل أخذ عينة من النمو السابق للسرطان أو أورام السرطان في الرحم، لذا في بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الفحوصات إذا لم تختفِ الأعراض.


المراجع

  1. ^ أ ب Jaime Herndon, "Endometrial Biopsy"، healthline, Retrieved 7-7-2019.
  2. "Endometrial Biopsy", hopkinsmedicine, Retrieved 7-7-2019.
  3. ^ أ ب "What Is an Endometrial Biopsy?", webmd, Retrieved 7-7-2019.