أسباب اضطراب ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٨ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩
أسباب اضطراب ضغط الدم

اضطراب ضغط الدّم

يعرف اضطراب ضغط الدّم أنّه الضّغط المقاس داخل الشّرايين عند كلّ نبضة من نبضات القلب، إذ يضخّ القلب الدّم مع كل نبضة، ويُسجّل ضغط الدّم على مقياسين؛ الأوّل هو الرّقم المرتفع ويسمّى ضغط الدّم الانقباضي، والثّاني هو الرّقم المنخفض ويسمّى ضغط الدّم الانبساطي، ويمثّل ضغط الدّم الانقباضي الحالة التي تمتلئ فيها الشّرايين بالدّم، بينما يمثّل ضغط الدّم الانبساطي الحالة التي يستريح فيها القلب أثناء النّبضات، ويرتفع ضغط الدّم عمومًا عند ممارسة الأنشطة العديدة، بينما ينخفض عند التوقّف عن أدائها، كما يتغّير ضغط الدّم مع تغيّر الأعمار، والأغذية المتناولة، والوضعيّات العامّة. [١]

يتوّلى الجهاز العصبي والغدد الصمّاء مهمّة تنظيم ضغط الدّم، وذلك تبعًا لعوامل عديدة، كما أنّ الجسم يمتلك آلياتٍ كثيرةً تؤثّر على ضغط الدّم، مثل: التّغير في الكميّات التي يضخّها القلب من الدّم، أو قطر الشّرايين، بالإضافة إلى كميّة الدّم داخل الأوعية الدّموية، والتي قد تؤدّي إلى حدوث اضطراب ضغط الدّم، كالارتفاع، أو الانخفاض أو عدم انتظام، وهي إحدى الاضطرابات الشّائعة.[٢]


أسباب انخفاض ضغط الدم

لا توجد أسباب واضحة لانخفاض ضغط الدّم، لكن يُرجّح أن يرتبط انخفاض ضغط الدّم بما يأتي:[٣]

  • وجود مشكلات هرمونيّة، مثل: الإصابة بمرض السكّري، أو انخفاض نسبة السكّر في الدّم، أو قصور الغدّة الدّرقية.
  • تناول بعض الأدوية دون وصفة طبيّة.
  • تناول بعض الأدوية بوصفة طبّية، مثل: أدوية ارتفاع ضغط الدّم، أو أدوية الاكتئاب، أو أدوية مرض باركنسون.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • اتساع الأوعية الدّموية أو تمدّدها.
  • التعرّص لضربة الشّمس.
  • قصور القلب.
  • مرض الكبد.
  • الحمل.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

لا توجد أي أسباب دقيقة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، لكن يمكن ذكر أهمّ العوامل التي تلعب دورًا في ذلك، ومنها:[٤]

  • السّمنة، أو زيادة الوزن.
  • قلّة النّشاط الجسدي.
  • تاريخ العائلة الذي يتعلّق بارتفاع ضغط الدّم.
  • التقدّم بالعمر.
  • الوراثة.
  • التّدخين.
  • استهلاك كميّات كبيرة من الملح.
  • الضّغط العصبى.
  • الإصابة بمرض الكلى المزمن.
  • توقّف التنفّس أثناء النوم.
  • اضطرابات الغدّة الدّرقية.


المستويات الطّبيعية لضغط الدم

تكون القراءة الطبيعية لضغط الدّم 120/80 فأقل، أمّا القراءات التي تزيد عن 120/80 وتصل حتّى 139/89 فأعلى لضغط الدّم الانبساطي تعبّر عن حالة الارتفاع في ضغط الدّم، الذي يزيد من المواد المتراكمة على جدران الشرايين، بالتّالي يحدث انسداد في الشرايين ويتأثّر تدفّق الدّم في القلب أو الدّماغ، أو أي جزء آخر من أجزاء الجسم[٥]، بينما عندما تنخفض القراءة عن 90/60 يعدّ ضغط الدّم منخفضًا،[٦] وهو الحالة الأقل شيوعًا، والتي تنجم عن أسباب ضئيلة، مثل: وجود بعض الأمراض القلبيّة، أو تناول بعض الأدوية.[٧]


مراحل ارتفاع ضغط الدم

يمكن توضيح مراحل ارتفاع ضغط الدّم كما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدم: تعّبر عن الحالة التي تزيد فيها أرقام ضغط الدّم عن 80/120، فيتراوح ضغط الدّم الانقباضي بين 120 إلى 129، بينما يكون ضغط الدّم الانبساطي 80 فأقل، وهذه الحالة لا تعبّر كليًا عن ارتفاع ضغط الدّم، إنّما تعدّت الأرقام الطّبيعية لضغط الدّم، ممّا يعرّض الجسم لخطر الإصابة بأمراض القلب، ويكمن العلاج في تغير أنماط الحياة، واتباع أنظمة غذائية صحيّة، وممارسة التّمارين الرّياضية بصورة منتظمة.[٨]
  • المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم: تعبّر هذه المرحلة عن قراءة تتراوح بين 130 إلى 139 لضغط الدّم الانقباضي، أو 80 إلى 89 لضغط الدّم الانبساطي، وقد تشير إلى الارتفاع في ضغط الدّم، إلّا أنّه يلزم قراءة المؤشّر مرّةً أخرى بعد فترة وجيزة للتأكّد من الارتفاع الحاصل، وقد ينصح الطّبيب بأخذ الأدوية التي تساهم في تخفيض ضغط الدّم، إلّا أنّ العديد منهم يحرص على تغير أنماط الحياة المتّبعة وممارسة أنشطة صحيّة.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم: تشير هذه الحالة إلى قراءات 140 فأعلى لضغط الدّم الانقباضي، أو 90 فأكثر أو أقلّ لضغط الدم الانبساطي، وفي هذه المرحلة يحرص الأطباء على ضرورة السّيطرة على مستويات ضغط الدّم والتحكّم بها ومحاولة خفضها، من خلال استخدام بعض الأدوية، وإحداث تغيرات في أنماط الحياة والعادات الغذائيّة أو اليوميّة.
  • أزمة ارتفاع ضغط الدّم: تعّبر هذه الحالة عن ارتفاع أرقام ضغط الدّم إلى 180/120 أو أعلى، إذ يشير ذلك إلى وجود حالة صحية خطيرة تستدعي العلاج الفوري، وقد تظهر العديد من الأعراض التي تشير إلى هذا الارتفاع الحادّ، مثل: وجود آلام في الصّدر، وتغيّرات عديدة في الرّؤية، والشّعور بصعوبة في التّنفس، بالإضافة إلى وجود دم في البول، والشّعور بالصّداع أو الدّوار.


المراجع

  1. "Blood Pressure", my.clevelandclinic.org,2019-1-29، Retrieved 2019-3-11. Edited.
  2. "Conditions We Treat: Blood Pressure Disorders", www.pulseheartinstitute.org, Retrieved 2019-3-11. Edited.
  3. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  4. "Causes of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  5. "Is my blood pressure normal?", www.heartfoundation.org.au, Retrieved 2019-3-12. Edited.
  6. "Low blood pressure (hypotension)", www.nhs.uk,2017-8-24، Retrieved 2019-3-12. Edited.
  7. "What is blood pressure?", www.nhs.uk,2016-8-26، Retrieved 2019-3-12. Edited.
  8. Judith Marcin, MD (2018-1-26), "Blood Pressure Readings Explained"، www.healthline.com, Retrieved 2019-3-12. Edited.