أسباب الاصابة بالبروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٨ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
أسباب الاصابة بالبروستاتا

البروستاتا

البروستاتا هي غدّة حجمها تقريبًا مثل حجم حبة الجوز، تقع بين القضيب والمثانة وأمام المستقيم، ويمرّ مجرى البول من المثانة وعبر مركز البروستاتا إلى القضيب، فيتدفق البول إلى خارج الجسم.[١]

تفرز البروستاتا السّائل الذي يحافظ على الحيوانات المنوية سليمةً، ويحمي الشفرة الوراثية التي تحملها، فأثناء القذف تنقبض هذه الغدّة فتغلق الفتحة بين المثانة والإحليل، وتفرز السّائل وتدفعه بسرعةٍ عبر مجرى البول، أمّا الحيوانات المنوية أثناء القذف فتنتقل من الخصيتين إلى الأسهر ثمّ إلى الحويصلات المنوية، المعلّقة على البروستاتا وتُضيف سائلًا إضافيًّا إلى السائل المنوي قبل إطلاقه عبر مجرى البول.[٢]


أسباب الإصابة بالبروستاتا

يُمكن أن تقِف وراء الإصابة بإحدى مشكلات البروستاتا العديد من العوامل والمُسبّبات، من أهمّها وأسبابها وأبرز أعراضها ما يأتي:[٣][٤]

  • التهاب البروستاتا وتهيُّجها: يُمكن أن تُصيب حالة التهاب البروستاتا العديد من الرجال في أعمارٍ مختلفة، إلّا أنّ الرجال اليافعين ممّن تتراوح أعمارهم بين 30-50 عامًا الأكثر عُرضةً للإصابة بهذا النّوع من الالتهابات، ومن أكثر أنواع التهابات البروستاتا شُيوعًا ما يأتي:
    • التهاب البروستاتا البكتيري، الذي قد يكون حادًا أو مُزمنًا.
    • التهاب البروستاتا غير البكتيري أو المُتهيِّج، ويُعرَف أيضًا بمُتلازمة ألَم الحوض المُزمن، إذ يُمكن أن تتسبّب بعض العوامل برفع معدّل الإصابة به، منها:
      • الإصابة المُسبقة بالتهاب البروستاتا البكتيري.
      • التهيُّج بسبب التعرُض لبعض المواد الكيميائيّة.
      • اضطرابٌ في الأعصاب التي تربط الجهاز البَولي السُفلي.
      • مشكلات في العضلات التي تُبطّن أسفل الحَوض.
      • مشكلات مُزمنة من القَلق والتوّتر.

وفي كثيرٍ من الحالات لا يُعدّ سبب التهاب البروستاتا معروفًا، وقد تختلف الأعراض التي تترافق معه من رجلٍ إلى آخر، وفي بعض الحالات من الصّعب السّيطرة على الحالات.

  • سرطان البروستاتا: يُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر الأسباب التي تؤدّي إلى الوفاة لدى الرجال، إلّا أنّ اكتشافه مُبكّرًا قد يجعل من الدواء خِيارًا فعّالًا. وفي معظم الحالات يُكتشَف سرطان البروستاتا ويكون غير منتشر إلى الأعضاء المجاورة، مما يساهم في تسريع عمليّة الشّفاء. وغالبًا ما يُنصَح الرجال ممّن تجاوزوا الخمسين من العمر بالمواظبة على إجراء الفحوصات الدوريّة، خصوصًا الذين لديهم تاريخ طبيّ من الإصابة بسرطان البروستاتا، أو ذوو الأُصول الأمريكيّة الإفريقيّة؛ فقد أثبتت الدراسات أنّ العوامل الجينيّة والعِرقيّة تؤدّي دورًاا مهمًّا في الإصابة بسرطان الخصية، ومن الأعراض التي قد تُرافقه ما يأتي:
    • صعوبة بدء التبوُّل.
    • الحاجّة المُتكرّرة إلى التبوُّل، خصوصًا أثناء الليل.
    • عدم القدرة على التبوُّل.
    • تدفُّق ضعيف للبول أو مُتقطّع.
    • الشعور بالحرقان أثناء التبول أو الألَم.
    • الألَم أثناء الانتصاب.
    • خروج دم مع البَول أو السائل المنوي.
    • ألَم في الظَهر، أو الوِرك، أو في الأطراف.
  • تضخُّم البروستاتا الحميد: غالبًا ما يُصيب الرجال في مراحل عمريّة مُتقدّمة، ولا يُهدّد حياة الشخص المُصاب لكنّه يؤثّر عليها عمومًا، ويُؤدّي تضخُّم غدّة البروستاتا إلى تضيّق الإحليل، ممّا يُسبّب ضغطًا على قاعدة المثانة، بالتالي انسداد مجرى البَول، ويمكن أن يتشابه هذا الانسداد بسبب الورَم الحميد مع أحَد أعراض التهابات الجهاز البَولي السُفلي، الذي يُسبّب بقاء البَول داخل المثانة عِوضًا عن خروجه الطبيعي منها، وفي حال حدوث هذا العَرَض فجأةً يُسمّى احتباس البَول الحادّ، وغالبًا ما يكون مؤلمًا جدًا، ويُمكن التخلُّص منه بإدخال أُنبوب دقيق مؤقتًا لإخراج البَول، أمّا حالات الاحتباس البَولي المُزمنة وغير الشّائعة تؤدّي إلى ظهور أعراضٍ خطيرة، وقد يؤدّي احتباس البَول في المثانة وتراكمه إلى رَفع الضغط فيها، ممّا يُسبّب فشلًا في وظائف الكلى.


علاج أمراض البروستاتا

يعتمد علاج أمراض البروستاتا على الحالة والمُسبّبات خاصّةً؛ فمثلًا في حالة تضخُّم البروستاتا الحميد فإنّ العلاج يبدأ في حال ظهور أعراض مُزعجة ترتبط بالتبول، وغالبًا ما تستجيب حالات التضخُّم الحميدة بعد تناول الدواء الذي يُساهم في التخلُّص من الضّغط الحاصِل حول الإحليل وتقليص حجم البروستاتا نفسها. أمّا في الحالات التي لا يستجيب معها التضخُّم للأدوية فإنّ اللجوء إلى الخيار الجِراحي قد يكون الحلّ الأنسب.[٥]

بينما في حالات سرطان البروستاتا فإنّ خطّة العلاج تعتمد على عوامل عدّة، منها: عُمر المريض، وصحّته العامّة، ومدى انتشار الوَرم السرطاني، بالتالي فإنّ علاج كُل حالة يُعدّ فرديًّا ولا يعتمد على علاج حالة أخرى، ويُمكن أن تشتمل وسائل العلاج في هذه الحالة على ما يأتي:[٥]

  • عدم استعمال أي نوع من العلاج، والاكتفاء بمراقبة الورَم.
  • إجراء عمليّة جراحيّة.
  • العلاج الكيماوي.
  • العلاج الإشعاعي.

أمّا حالات التهاب البروستاتا البكتيريّة فهي تعتمد على استعمال المُضادّات الحيويّة الذي قد يستمرّ أربعة أسابيع غالبًا.


الوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا

للوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا يمكن اتّباع عدّة خطواتٍ، منها ما يأتي:[٦]

  • تناول الطماطم وغيرها من الأطعمة الحمراء: تعدّ الطماطم والأطعمة الحمراء من مضادات الأكسدة القوية، التي تسمى اللايكوبين؛ إذ إنّ الطماطم تسهل امتصاص اللايكوبين في الجسم، وكلّما كانت أكثر حمرةً كانت أفضل من حيث تراكم اللايكوبين.
  • تنظيم تناول الفواكه والخضروات: تساعد العناصر الغذائية والفيتامنيات الموجودة في الفواكه والخضروات على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا؛ إذ تحتوي الخضروات على مركباتٍ تساعد على تحطيم المواد التي تسبّب السرطان، فيمكن تنظيم تناولها طوال اليوم.
  • فول الصويا والشاي: يعدّ الإيسوفلافون مغذّيًا يقلّل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ويمكن الحصول عليه من التوفو المصنوعة من فول الصويا، والحمص، والعدس، بالإضافة إلى الفول السوداني، كما أنّ الشاي الأخضر يساهم في التقليل من خطر الإصابة بهذا النّوع من السّرطان.
  • القهوة: يساعد شرب 4-5 أكواب من القهوة يوميًا على التقليل من خطر الإصابة بسرطان البرويستاتا؛ إذ إنّها تحتوي على مركبات كيميائية مقاومة للسرطان، لكن جرعات الكافيين الكثيرة قد تسبّب مشكلاتٍ صحيّةً أخرى، مثل: عدم انتظام ضربات القلب، والنوبات.


المراجع

  1. Matthew Hoffman, MD (8-8-2018), "Picture of the Prostate"، www.webmd.com, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  2. Tim Newman (11-1-2018), "What is the prostate gland?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  3. "Prostate Disease", med.virginia, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  4. "Prostate disease", betterhealth,2018-12، Retrieved 2019-3-14. Edited.
  5. ^ أ ب Nazia Q Bandukwala (2019-3-5), "Prostate Problems"، webmd, Retrieved 2019-3-14. Edited.
  6. Steven Kim, MD, Elizabeth Connor (21-9-2018), "9 Tips to Prevent Prostate Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 14-8-2019. Edited.