أسباب الدوخة بعد الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٣ ، ٣٠ يناير ٢٠٢١
أسباب الدوخة بعد الأكل

الدوخة بعد الأكل

يشعر العديد من الأشخاص بالدوخة والدوار بعد تناول وجبة طعام إضافة إلى أنّ بعض الأشخاص يُمكن أنّ يشعروا أيضاً بالغثيان؛ إذ على الرغم من أنّ تناول الطعام يُساعِد بشكلٍ مُباشر في رفع السكر في الدّم وبالتالي التقليل من الشعور بالدّوخة، فمّا السبب الذي يجعل البعض يُعاني من الدوخة بعد تناول الأكل؟ وهل يجب مُراجعة الطبيب ومتى؟ تابع القراءة للتعرّف أكثر.[١]


الأسباب الحميدة للدوخة بعد الأكل

هُناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالدوخة بعد تناول الطعام منها الحميدة ومنها المرضية التي يُمكن أنّ تحتاج إلى علاج مُحدّد من قبل الطبيب؛ لذا مهما كان السبب يُنصح دائماً في استشارة الطبيب للحصول على التشخيص المُناسب للحصول على العلاج المُناسب؛ ومن أهم الأسباب الحميدة؛ الآتي: [٢]

  • بعض أنواع الأطعمة والمشروبات؛ بعض أنواع الأطعمة والمشروبات يُمكن أن تُسبب لبعض الأشخاص الدوخة؛ وتختلف هذه الأطعمة والمشروبات من شخص لآخر ولكن قد يكون من أهمها التي تحتوي على نسبة عالية منالكافيين.
  • الوقوف فجأة بعد الجلوس؛ وضعية الوقوف فجأة بعد تناول الطعام بوقتٍ قصير يُمكن أن يتسبب في انخفاض في ضغط الدّم الأمر الذي يُسبب الشعور بالدوخة.
  • الحمل؛ يُمكن أن يدّل الدوخة بعد تناول الطعام على أعراض الحمل الأولية؛ وخاصّة إذا كانت الحامل تُعاني من غثيان الصباح.[٣]
  • الجفاف؛ تعدّ الدوخة من الأعراض التي تُصاحب الأشخاص الذين يُعانون من الجفاف؛ لذا يُنصح دائماً بشرب الماء قبل تناول الوجبات للتقليل من هذه الأعراض.[٤]
  • استخدام بعض أنواع الأدوية؛ بعض أنواع الأدوية وبالأخص أدوية السكري مثل الأنسولين؛ يُمكن أن تؤدي إلى الشعور بالدوخة والتقليل من مُستوى السكر في الدّم؛ وأدوية ارتِفاع ضغط الدّم؛ لذا يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المُناسبة وأخذها في الوقت المُناسب لتجنُب الشعور بالدوخة.


الأسباب المرضية للدوخة بعد الأكل

هُناك العديد من الحالات المرضية التي يُمكن أن تكون الدوخة من أعرضها الأولية؛ لذا مهما كان السبب يُنصح دائماً في استشارة الطبيب للحصول على التشخيص المُناسب للحصول على العلاج المُناسب؛ ومن أهم الأسباب المرضية؛ الآتي: [٥][٦]

  • انخفاض الضغط في الدّم بعد تناول الطعام (Postprandial Hypotension)؛ وهي حالة يُعاني منها الشخص في انخفاض شديد في الضغط بعد تناول الطعام؛ وهي من الحالات التي يُمكن لا تُسبب خطراً عندّ البعض فهي تُصيب ما يُقارب الثلث من النساء والرجال الكبار في السن؛ ولكن في بعض الحالات يُمكن أن يُصاحبها أعراضاً خطيرة يُمكن أن تدّل على وجود حالة مرضية؛ ومن أهم هذه الأعراض الإغماء والسقوط بعد تناول الطعام، ألم في الصدّر، عدّم وضوح الرؤية، والغثيان التي تدّل هذه الأعراض في أغلب الأحيان على وجود سكتة دماغية عابرة.
  • انخفاض سكر الدّم بعد تناول الطعام (Reactive hypoglycemia)؛ وهو انخفاض في سكر الدّم بعد تناول الطعام بفترة تصل إلى 4 ساعات؛ وقد يكون سبب الشعور بهذه الحالة هو أنّ الشخص المُصاب بالسكري بحاجة إلى تعديل في جراعات الأدوية لديه؛ كمّا ويُمكن أن تدّل هذه الحالة في بعض الحالات على وجود اضطرابات في التمثيل الغذائي؛ وجود أورا م؛ التعرّض لجراحة مؤخراً في المعدّة.[٢]
  • أسباب أُخرى مرضية؛ هُناك العديد من الأسباب المرضية المُحتملة التي تُسببها الدوخة بعد تناول الطعام؛ ومن أهمها:
    • اضطرابات في الجهاز العصبي.
    • فقر الدّم.
    • اضطرابات في القلب.
    • نزيف في المعدّة.
    • الإصابة بالعدوى.
    • الحمى.
    • انسِداد الأوعية الدموية.



نصائح للتخفيف من احتمالية الشعور بدوخة بعد الأكل

هُناك العديد من النصائِح التي تُساعِد على التخفيف من الشعور بالدوخة بعد الأكل خاصّة عندّ الأشخاص الذين يُعانون من الدوخة بسبب انخفاض في ضغط الدّم؛ ولكن دائما ينبغي التنبيه إلى أهمية مُراجعة الطبيب أو المُختص وعدّم تجربة أي شيء أو الاستِعاضة به عن الخطة العِلاجية الموصوفة من قبل الطبيب؛ ويمكن بيان أهم هذه النصائح في ما يأتي:[١]

  • شُرب كميات كافية من الماء قبل تناول الطعام؛ يُمكن أن يُساعِد شُرب ما يُقارب كوبين منالماء على التقليل من ضغط الدّم.
  • تجنُب الأطعمة التي يُمكن أن تُسبب الدوخة للشخص؛ والتي تختلف من شخص لآخر؛ مثل: الأطعمة العالية بالصوديوم أو العالية بالكافيين.
  • التقليل من حجم الوجبات أو تناول وجبات صغيرة على فترات؛ تناول وجبة كبيرة يُسبب في زيادّة في تدّفق الدّم كمّا ذُكر سابقاً للمُساعدّة في الهضم؛ لذلك يُساعِد تناول وجبات قليلة في التقليل من الدوخة.
  • اختيار الأطعمة التي تأخذ وقتاً طويلاً للهضم؛ والتي تشمّل: الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة.
  • الابتِعاد عن الأطعمة العالية بالسُكريات والكربوهيدرات المُصنعة؛ بمّا في ذلك: المعكرونة، الخبز، والأرز، والخضراوات مثل البطاطا التي تُهضم بسرعة في الجسم.


متى تستدعي الدوخة بعد الأطل مُراجعة الطبيب؟

قد لا يكون هُناك الحاجة أحياناً إلى مُراجعة الطبيب نظراً لأن هذه الحالة يُمكن أن تكون مُؤقتة ولا تحتاج إلى علاج؛ إلا أنّ بعض الحالات قد تكون طارئة ويحتاج الشخص إلى مُراجعة الطبيب وبشكلٍ فوري؛ ومن هذه الحالات التي تتطلّب ذلك:[٢]

  • الحوامِل؛ إذا كانت الحامل تُعاني من ألم شديد ودوخة مُتكررة بعد تناول الطعام يُنصح في مُراجعة الطبيب.
  • مرضى السُكري؛ وهم الأكثر عُرضة للإصابة بالدوخة لذا فإذا شعر الشخص بتفاقُم أو استمرار الدوخة بعد تناول الأكل فيُنصح في مُراجعة الطبيب.
  • أعراض للإصابة بالسكتة الدماغية؛ يُمكن أن تدّل بعض الأعراض أحياناً على الإصابة بالسكتة الدماغية لذا يُنصح في حالة شعور الشخص بالأعراض التالية بمُراجعة الطبيب بشكلٍ فوري:
    • الصدّاع الشديد.
    • التشوش الذهني.
    • مُواجهة صعوبة في المشي.
    • مُواجهة صعوبة في التحدّث الإبتسام أو تحريك الفم.
    • اضطرابات الرؤية.
    • الشعور بضعف أو خدران في جزء من الوجه أو الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (1/5/2018), "Why Do I Get Dizzy After I Eat?", healthline, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Zawn Villine (28/8/2019), "Why am I dizzy after eating?", medicalnewstoday, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  3. Amy OConnor (13/10/2020), "Dizziness During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  4. Jill Seladi-Schulman (6/11/2020), "Can Vertigo Be a Symptom of Dehydration?", healthline, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  5. "Eating can cause low blood pressure", health.harvard, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  6. "Reactive hypoglycemia: What can I do?", mayoclinic, Retrieved 27/1/2021. Edited.