أسباب الذبحة الصدرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

الذبحة الصدرية

الذبحة الصدرية هي حالة تختصّ بالشّعور بألمٍ أو ضيقٍ في الصدر نتيجةً لعدم وصول كميات كافية من الدم إلى عضلة القلب، إذ يحتاج القلب إلى الأكسجين المحمّل عبر الدم، وقد يواجه الأشخاص في حالة الذبحة الصدرية الشعور بالضغط أو الألم الضاغط في الصدر، وعسر الهضم، وقد يحس الأشخاص بألم في الكتفين، أو الذّراعين، أو الرّقبة، أو الفكّ، أو الظهر، وتنشأ الذبحة الصدرية كعَرَضٍ من أعراض مرض الشريان التاجي، وهو أكثر أمراض القلب شيوعًا، وتوجد ثلاثة أنواع من الذبحة الصدرية، ويمكن توضيحها كما يأتي:[١]

  • الذبحة الصدرية المستقرّة: هي أكثر الأنواع شيوعًا، وتنشأ نتيجةً لإجهاد القلب أكثر من المعدّل المعتاد، وتختص الذبحة الصدرية المستقرّة بنمطها المنتظم، وقد يساهم أخذ قسط من الراحة وتناول الأدوية في التخفيف منها.
  • الذبحة الصدرية غير المستقرّة: هي النوع الأكثر خطورةً من الذّبحات الصدرية، ولا تتّبع نمطًا منتظمًا، وقد تنشأ دون بذل مجهود بدني، ولا تتلاشى أعراضها مع الراحة أو الأدوية، وقد تظهر كعلامة على احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية في فترةٍ قريبة.
  • الذبحة الصدرية المتغيرة: هي حالة نادرة تنشأ في فترات الراحة، وقد تساهم الأدوية في التخفيف من أعراضها.

لا تشير جميع حالات ألم الصّدر إلى الإصابة بالذبحة الصدرية، لذا ينبغي للأشخاص زيارة الطبيب عند الشّعور بألمٍ في الصدر.


أسباب الذبحة الصدرية

يصاب الأشخاص بالذّبحة الصدرية نتيجةً لمرض الشريان التاجي الأساسي، وتتمثل وظيفة الشرايين التاجية بتزويد القلب بالدم الغني بالأكسجين، وقد تتعرّض هذه الشرايين للتضيّق نتيجة تراكم الكوليسترول على جدران الشرايين مشكّلًا لويحاتٍ صلبةً، وينجم عن هذا التضيّق الآثار الآتية:[٢]

  • صعوبة متزايدة في وصول الدم الغني بالأكسجين إلى عضلة القلب.
  • تراكم اللويحات الناجم عن بعض العوامل مثل التدخين وارتفاع مستويات الدهون أو السكر في الدّم قد يسبّب إلحاق الضرر بالشرايين، وينجم عن هذه اللويحات تضيق الشرايين التاجية، أو قد تنفصل هذه اللويحات مشكّلةً جلطاتٍ دمويّةً تسدّ الشرايين.

تنشأ نوبات الذبحة الصدرية الفعلية نتيجةً لنقص إمدادات الأوكسجين للقلب، ومن أسباب الذبحة الصدرية ما يأتي:

  • بذل المجهود البدني.
  • التوتر والضغط العاطفي الشديد.
  • تناول وجبة ثقيلة ودسمة.
  • التعرّض لدرجات حرارةٍ شديدة.
  • التدخين، وقد يثير ذلك نوبات الذبحة الصدرية.

يتعرّض الأشخاص للإصابة بالذبحة الصدرية غير المستقرّة نتيجةً لوجود الجلطات الدموية التي تسبّب انسداد الشريان جزئيًا أو كليًا، وقد يصاب الأشخاص في حالات الانسداد الكبير في الشرايين بالنوبات القلبية، وقد تنشأ الذبحة الصدرية في كلّ مرّة يحدث فيها انسداد ناجم عن تكوّن جلطات الدم وانحلالها وعودة تشكّلها مرّةً أخرى.


يواجه الأشخاص نشوء الذبحة الصدرية المتغيّرة نتيجةً لإصابة الشريان بالتشنّج، ممّا يسبّب تضيُّقه وزيادة الضغط عليه، بالتّالي إعاقة وصول الدّم إلى القلب، وقد تنشأ هذه الحالة نتيجةً للتعرّض لدرجات الحرارة الباردة، أو الإجهاد، أو تناول بعض الأدوية، أو التدخين، أو إدمان الكوكايين.


عوامل خطر الإصابة بالذبحة الصدرية

قد تزيد بعض العوامل من خطر إصابة الأشخاص بالذبحة الصدرية، إذ تزيد هذه العوامل بدورها من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • وجود مستويات عالية من الكوليسترول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تدخين التبغ.
  • مرض السكّري.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • اتّباع نمط حياة مستقرّ.
  • متلازمة الأيض.
  • العمر والجنس، إذ يزداد خطر الإصابة بالذبحة الصدرية لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا، والنساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 55 عامًا.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بمرض القلب المبكّر.


أعراض الذبحة الصدرية

تتمثّل أعراض الذبحة الصدرية بالشّعور بألم في الصدر، ويتباين تأثير هذا الألم من شخصٍ إلى آخر، فقد يشعر الأشخاص بالأعراض الآتية:[٣]

  • الألم.
  • الحرقة في الصدر.
  • الشّعور بالضّيق وعدم الراحة.
  • الشّعور بالامتلاء في الصّدر.
  • الإحساس بالثقل أو الضّغط.
  • شعور الأشخاص بألم خلف عظمة الصدر، وقد ينتشر الألم إلى الكتفين، أو الذّراعين، أو الرّقبة، أو الحلق، أو الفكّ، أو الظّهر.

يحسّ الرجال بألم في الصدر والعنق والكتفين غالبًا، بينما قد تشعر النساء بالضّيق في البطن، أو الرّقبة، أو الفكّ، أو الحلق، أو الظّهر، وقد يتصاحب الألم مع ضيق في التنفّس، أو التعرّق، أو الدّوخة.


المراجع

  1. "Angina", medlineplus.gov,3-1-2017، Retrieved 14-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Peter Crosta (11-12-207), "Everything you need to know about angina"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-8-2019. Edited.
  3. "Angina", www.webmd.com,29-10-2018، Retrieved 14-8-2019. Edited.