أسباب الصداع في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
أسباب الصداع في الشهر التاسع من الحمل

الشعور بالصداع في الشهر التاسع من الحمل وأسبابه

يُعدّ الشعور بصداع الحمل من أكثر الأعراض الشائعة التي تمر بها السيدة خلال حملها، إذ تزداد حدته في العادة في بداية أشهر الحمل، وأيضًا في آخر أشهر الحمل، غالبًا خلال الشهر التاسع، ويُعزى السبب في نشوء هذا الصداع خلال بداية الحمل إلى التغيرات الهرمونية التي تمر بها السيدة مع بداية الحمل، بالإضافة إلى زيادة كميتَي السوائل والدم في جسمها، وغيرها من العوامل الأخرى، أمّا في حالة الصداع في الشهر التاسع من الحمل فمن الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الإصابة به تغيّر وضعية الجسم عند السيدة الحامل، وازدياد ثقل الجنين في بطنها، وأيضًا تكون دلالة على مشكلة صحية خطيرة قد تتعرض لها الحامل في الشهر التاسع تُعرف باسم تسمم الحمل، أو ضغط الحمل؛ إذ تعاني السيدة في هذه الحالة من الشعور بصداع شديد في الرأس تزداد حدته مع الوقت، بالإضافة إلى أعراض أخرى تكون مترافقة مع هذه الحالة؛ مثل، تورّم في اليدين والرجلين، ووجود غباش في الرؤية، والشعور بألم في البطن، وزيادة مفاجئة في الوزن، وعندها تجب على السيدة الحامل مراجعة طبيبها على الفور من أجل تقديم العلاج المناسب لها، وهناك أيضًا العديد من الأسباب و العوامل الأخرى التي قد تؤدي إلى الشعور بالصداع في الشهر التاسع من الحمل.[١]


أسباب الشعور بالصداع في الشهر التاسع من الحمل

من الأسباب الأخرى التي قد تساهم في تعرّض الحامل لنوبات من الصداع خلال الحمل ما يلي:[١]

  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
  • تقليل تناول المشروبات المنبهة؛ مثل: الشاي، والقهوة، وبالتالي تخفيف كمية الكافيين التي كانت تحصل عليها السيدة قبل الحمل، إذ من المعروف أنّ الشعور بالصداع هو من أكثر الأعراض شيوعًا لنقص الكافيين.
  • انخفاض في سكر الدم.
  • الجفاف، الذي يحصل بسبب كثرة الغثيان والاستفراغ بسبب الحمل.
  • الشعور بالتوتر والقلق خلال الحمل.
  • زيادة ثقل الجنين، وبالتالي زيادة الضغط على الحامل.
  • احتقان في جيوب الأنف عند الحامل.
  • الشقيقة، إذ تكون في شكل الشعور بألم نابض في جهة واحدة من الرأس.


علاج الصداع في الشهر التاسع من الحمل وكيفية تجنبه

من المعروف أن الحامل لا تستطيع تناول الأدوية المُسكنة التي تُوصف لمعالجة الصداع، إذ يُقصَر استخدامها للأدوية على عقار البارسيتامول فقط خلال الحمل، إذ يُعدّ هذا الدواء الخيار الوحيد الآمن الذي تستطيع الحامل استخدامه عند تعرّضها لنوبة الصداع، ومن الخيارات الأخرى التي تساعدها في التخفيف من حدة هذه النوبات ما يأتي:[٢],[٣]

  • تجنب العوامل التي تُخفز الصداع؛ مثل: روائح معينة، أو أطعمة معينة تزيد من احتمالية تعرّض الحامل للصداع.
  • ممارسة الأنشطة الحركية خلال اليوم، التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالصداع؛ مثل: رياضة المشي، أو ممارسة تمارين الأيروبيك، أو رياضة اليوغا.
  • التقليل من التوتر والعصبية، وتعلّم كيفية التحكم بهما.
  • أكل الوجبات خلال اليوم بانتظام، وتجنب الاكتفاء بوجبة واحدة خلال اليوم؛ إذ يؤدي ذلك إلى انخفاض سكر الدم وبالتالي زيادة الصداع، وتجب عليها المحافظة على شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم؛ ذلك لتجنّب الجفاف.
  • عدم قطع الكافيين بصورة مفاجئة، بل يجب على الحامل قطعه بشكل تدريجي؛ ذلك لتجنب الصداع الذي يحدث بسبب قطع الكافيين.
  • تجنب التواجد في الأماكن المُغلقة والمُكتظة، أو الأصوات المُزعجة، أو الإضاءات الساطعة جدًا؛ لما لها من تأثير في زيادة نوبات الصداع.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
  • الحفاظ على وضعية مُعتدلة في الوقوف -خصوصًا مع ازدياد حجم البطن-، وتجنب انحناء الظهر خلال الوقوف أيضًا.
  • إذا كان صداع الحامل بسبب التهاب جيوب الأنف يمكنها وضع كمادات من الماء الدافئ على منطقة العين والأنف، ويمكن استخدام وسائل لزيادة رطوبة الهواء، وشرب السوائل الدافئة التي تخفّف احتقان الأنف والجيوب.
  • إذا كان صداع الحامل بسبب التوتر تضع للحامل كمادات من الماء البارد على مؤخرة الرأس، أو تأخذ حمامًا من الماء البارد، والجلوس في غرفة مُظلمة لمدة من الوقت.
  • إذا كان صداع الحامل بسبب الشقيقة يُفضل تجنب الأطعمة التي تحفز نوبات الشقيقة، ومن امثلة هذه الأطعمة:
  • الشوكولاتة.
  • مشتقات الألبان.
  • المكسرات.
  • الكريمة الحامضة.
  • اللحوم المُعلبة.
  • مشتقات الأجبان


المراجع

  1. ^ أ ب "Pregnancy And Headaches", americanpregnancy,2017-3-14، Retrieved 2019-5-20. Edited.
  2. "Pregnancy week by week", mayoclinic,2018-7-12، Retrieved 2019-5-20. Edited.
  3. "Headaches during pregnancy ", pregnancybirthbaby,2018-5، Retrieved 2019-5-20. Edited.