أسباب الولادة في الشهر السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠

الولادة في الشهر السابع

يستمر الحمل الطبيعي حوالي 40 أسبوعًا تقريبًا، وتعد الأسابيع الأخيرة منه أساسيةً ومهمةً لنمو الجنين، واكتسابه الوزن، وتطوّر أجهزة الجسم الحيوية كالرئتين والدماغ تطورًا كاملًا. ويشار إلى الولادة بأنها مبكرة عندما تحدث قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، لذلك فإنّ الأطفال المولودين مبكرًا يعانون أكثر من مشكلات طبية عديدة، ويحتاجون إلى البقاء في المستشفى مدةً أطول لتلقي العناية المناسبة، وكذلك قد يواجهون مشكلات صحيةً طويلة الأمد، مثل: صعوبات التعلّم، أو الإعاقات الجسدية، وتعد الولادة المبكرة من الأسباب الرئيسة للوفاة حول العالم، وكذلك لاضطرابات الجهاز العصبي طويلة الأمد عند الأطفال.[١]


أسباب الولادة في الشهر السابع

توجد عدّة عوامل يمكن أن تؤدّي دورًا في تحفيز الرحم لبدء الانقباض وتمدّد عنق الرحم في مرحلةٍ مبكّرة، منها:[٢]

  • التّدخين وشرب الكحول وتعاطي المخدّرات، فهذه العادات تزيد من خطر تعرّض المرأة للولادة المبكّرة.
  • التقارب الزمني بين الحمل والحمل الذي يليه أيضًا يزيد من خطر الولادة المبكّرة.
  • الالتهابات الرحمية والمهبليّة، إذ إنّ العدوى الموجودة في الجهاز التناسليّ مثل التهاب المهبل الجرثومي والأمراض المنتقلة عن طريق الاتصال الجنسي مثل داء المشعرات والالتهابات في الرحم والسائل الأمنيوسي تسبّب الولادات المبكّرة، فهذه الأمراض تسبّب الالتهابات، ممّا يؤدّي إلى إطلاق البروستاجلاندين، فيبدأ المخاض.
  • مضاعفات الحمل، مثل: سكّري الحمل، وتسمّم الحمل، وزيادة السائل الأمنيوسيّ، بالإضافة إلى أنّ مشكلات المشيمة جميعها يمكن أن تزيد من خطر الولادة المبكّرة.
  • الحالات الشاذّة الهيكلية للرحم، فتشوّه الرحم يمكن أن يزيد من صعوبة حمل الطفل، ممّا يؤدّي إلى الولادة المبكّرة.
  • التهابات اللثّة، فهرمونات الحمل تجعل الأمهات الحوامل أكثر عرضةً للإصابة بأمراض اللثة، والتي ترتبط بدورها بالولادة المبكّرة، فالبكتيريا التي تسبّب الالتهابات في اللثّة يمكن أن تدخل في مجرى دم الأم وتصل إلى الجنين، ممّا يؤدّي إلى الولادة المبكرة، كما يمكن للبكتيريا التي تسبّب الالتهاب في اللثة أن تؤدّي أيضًا إلى تحفيز الجهاز المناعي لالتهاب في عنق الرّحم، ممّا يؤدّي إلى الولادة المبكّرة.
  • مستويات الإجهاد، فالإجهاد العاطفي الشديد يمكن أن يؤدّي إلى إطلاق هرمونات تؤدّي بدورها إلى حدوث تقلصات في الرحم.
  • العوامل المهنيّة، مثل الإجهاد البدني الشديد.
  • مضاعفات الحمل.
  • عمر الأمهات، فالنّساء اللواتي تقلّ أعمارهن عن 17 عامًا وأكبر من 35 عامًا أكثر عرضةً للولادة المبكرة.
  • ولادة مبكّرة سابقة.


أعراض الولادة في الشهر السابع

تساهم معرفة الأعراض والعلامات التحذيرية للولادة المبكرة في التدخل الطبي السريع، مما قد يعطي فرقًا كبيرًا في النتائج، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • آلام في الظهر، إذ تكون الآلام متركزةً في منطقة أسفل الظهر، ويكون الألم إمّا ثابتًا أو متقطعًا، لكنّه لا يخف عند تغيير الوضعية أو الراحة.
  • حدوث الانقباضات كل 10 دقائق أو أكثر، والتقلصات في منطقة أسفل البطن، التي تشبه تقلصات الدورة الشهرية.
  • تسرب وخروج للسوائل من منطقة المهبل إلى الخارج.
  • ظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل: الغثيان، أو التقيؤ، أو الإسهال.
  • زيادة الإحساس بضغط في منطقة الحوض أو المهبل.
  • خروج إفرازات وفي بعض الأحيان دم من المهبل.


مضاعفات الولادة في الشهر السابع

قد تسبب الولادة المبكرة مضاعفات على المدى القصير والمدى البعيد، وتزداد نسبة حدوثها كلما كانت الولادة مبكرةً أكثر، وقد تظهر بعض هذه المضاعفات عند الولادة، وقد لا تظهر إلّا بعد مرور الوقت، وفي ما يأتي توضيح لها بشيء من التفصيل:[٤]

  • تتضمن المضاعفات على المدى القصير ما يأتي:
    • مشكلات في التنفس، فقد يعاني الجنين منها بسبب عدم النمو الكامل للجهاز التنفسي، مما قد يسبّب الإصابة بمتلازمة ضيق النفس نتيجة فقدان الرئة القدرة على الانقباض والتمدد بصورة طبيعية، وكذلك من الممكن أن يعاني الجنين من خلل في الرئتين يُعرف بخلل التنسج القصبي الرئوي أو انقطاع النفس لفترات طويلة.
    • مشكلات في القلب، من أكثر المشكلات التي يتعرض لها القلب هي القناة الشريانية المفتوحة، وهي فتحة دائمة بين الشريان الأبهري والشريان الرئوي، كما قد يعاني الطفل من انخفاض ضغط الدم.
    • مشكلات في الدماغ، كلما كانت الولادة مبكرةً أكثر يزداد خطر الإصابة بأمراض الدماغ، مثل النزيف، وعادةً ما يكون بسيطًا ويُعالَج في وقت قصير، لكن في بعض الأحيان عندما يكون النزيف كبيرًا فقد يؤدي إلى خلل دائم في الدماغ.
    • مشكلات في التحكم بدرجة حرارة الجسم، إذ يفقد الجسم حرارته بسرعة نتيجة عدم وجود دهون مخزنة فيه مقارنةً بالجنين مكتمل النمو، لذلك لا يتمكن جسم الجنين من إصدار حرارة كافية لتعويض الحرارة المفقودة، ويسبب ذلك مشكلات في التنفس، بالإضافة إلى انخفاض في نسبة السكر في الدم، لذلك قد يحتاج الجنين إلى الحاضنة للحفاظ على درجة حرارة الجسم.
    • مشكلات في الجهاز الهضمي، فقد يسبب عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي إصابة الجنين بالتهاب معوي قولوني ناخر.
    • مشكلات في الدم، فقد يتعرض لها الجنين، مثل: فقر الدم، أو اليرقان الوليدي.
    • مشكلات أيضية، كانخفاض مستوى السكر في الدم الناجم عن عدم اكتمال مخازن السكر في الجسم، وصعوبة تحويل السكر المخزّن إلى الشكل القابل للاستخدام في الجسم.
    • مشكلات في جهاز المناعة، إذ يسبب عدم اكتمال نمو جهاز المناعة مشكلات عدة، مثل العدوى التي تنتشر في الدم بسهولة عند الأطفال حديثي الولادة، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في الدم.
  • تتضمن المضاعفات التي تحدث على المدى البعيد ما يأتي:
    • الشلل الدماغي، وهو اضطراب في الحركة أو العضلات أو وضعية الجسم، وينجم عن الإصابة بالتهاب، أو عدم تدفق الدم إلى الدماغ جيدًا، أو تعرض دماغ الطفل لإصابة معينة سواءً أثناء الحمل أم بعد الولادة.
    • ضعف القدرة على التعلّم، إذ يكون لدى بعض الأطفال المولودين مبكرًا بطء في التعلم، لذلك قد يتأخرون عن أقرانهم في التعليم.
    • مشكلات في الرؤية، فقد يعاني الأطفال الخُدّج من اعتلال شبكية العين بسبب انتفاخ الأوعية الدموية وزيادة نمو طبقة الأعصاب الحساسة للضوء في مؤخرة العين.
    • مشكلات في السمع، إذ يزداد خطر الإصابة بها عند الأطفال الخُدّج.
    • مشكلات في الأسنان، فقد يتعرض الأطفال الخُدّج لتأخر في سقوط الأسنان، أو لتغير في لونها وترتيبها.
    • مشكلات نفسية وسلوكية.


المراجع

  1. Sandy Calhoun Rice, "Premature Infant"، www.healthline.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. "Preterm Labor", www.whattoexpect.com, Retrieved 23/8/2019. Edited.
  3. "Premature Labor", www.webmd.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. "Premature birth", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-10-2019. Edited.