أسباب تأخر الحمل بعد الإجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٦ ، ١٨ مايو ٢٠٢٠

الحمل بعد الإجهاض

تمرّ العديد من النساء بتجربة الإجهاض في مرحلة معيّنة من الحمل، وهو أمر ليس بخطير، كما أنّه لا يؤثر على جسم المرأة إذا أرادت أن تحمل مرّةً ثانيةً، ويعتمد ذلك على فترة الحمل قبل حدوث الإجهاض.[١]


أسباب تأخر الحمل بعد الإجهاض

تشعر النّساء بالقلق عند تعرّضهن للإجهاض؛ بسبب القلق من أنّ الإجهاض سيؤثّر على الحمل القادم، وقد يؤخّره، لكن من المهم معرفة أنّ الإجهاض لا يؤثّر على تأخّر الحمل، وقد يحدث التأخّر في الحمل في حال حدوث ندبة أو إصابة في الرحم بعد عملية الإجهاض، والتي تُعرَف باسم توسيع الرّحم وكحته،[٢] ويتمّ الإجهاض بأخذ الحامل دواءً لتوسيع عنق الرحم، بعد ذلك يُدخل الطّبيب أداةً خاصّةً لتنظيف الرّحم وإزالة الأنسجة الداخلية، إذ يمكن أن تكون هذه الأداة حادّةً وتسبب إصابة الرّحم بعد استخدامها، بالتالي تأخر الحمل.[٣][٤]


تأثير الإجهاض على الحمل

لا يُعتقد أنّ الإجهاض يؤثّر سلبًا على الحمل القادم أو على خصوبة المرأة، لكن بعض الدراسات كشفت أنّه من الممكن أن يزيد من نسبة حدوث ولادة مبكّرة، أو ولادة طفل ذو وزن منخفض، ومن المهم معرفة أنّه توجد أنواع للإجهاض، ولكلّ نوع تأثير معين على الحمل القادم، وفي ما يأتي توضيح لهذه الأنواع:[٥]

  • الإجهاض الدوائي: يكون سبب الإجهاض أخذ أدوية معينة لإجهاض الطفل، ولا يتطلّب هذا النوع إجراء عملية جراحيّة أو تخدير، إذ يكون هذا النوع في الأشهر الأولى من الحمل، لكن لا توجد دراسات معينة تثبت أضرار الإجهاض الدوائي على المرأة أو على حدوث حمل آخر.[٦]
  • الإجهاض الجراحي: يحدث الإجهاض عن طريق إجراء عمليةٍ جراحية لسحب الجنين، سواءً عن طريق استخدام الشفط أو باستخدام أداةٍ حادّة على شكل ملعقة لإخراج الطفل، إذ تؤدّي هذه الممارسات إلى جرح عنق الرّحم، ممّا قد يؤدّي إلى التأثير سلبيًا على الحمل القادم، خاصّةً إذا تعرضت الحامل للإجهاض الجراحي أكثر من مرّة، والذي يمكن أن يسبّب إصابةً بليغةً في الرّحم.[٥]


طرق زيادة الخصوبة بعد الإجهاض

قد تعاني النساء بعد الإجهاض من التّعب لعدّة أيام، ويكون هذا التعب والألم ناتجًا عن انقباضات الرحم، لذا يجب على الأم العناية بنفسها جيدًا، خاصّةً أنّها معرضة أكثر للالتهابات في هذه الفترة، وفي ما يأتي بعض النصائح لكيفية العناية بنفسها بعد الإجهاض:[٧]

  • تدليك منطقة البطن والظهر، والذي يساعد على تخفيف ألم الانقباضات وألم الظّهر.
  • وضع كمادات ساخنة على منطقة البطن والظهر.
  • أخذ الأدوية التي تلي الإجهاض والمضادات الحيوية التي يصرفها الطبيب المختصّ.
  • في حال الشّعور بالألم يمكن أخذ المسكنات التي تُصرَف دون وصفة طبّية، لكن في حال كان الألم شديد يجب الذّهاب إلى الطّبيب المختص.
  • فحص درجة حرارة الجسم يوميًّا لمدة أسبوع بعد الإجهاض؛ لأنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم مؤشّر على وجود التهاب.
  • الالتزام بمواعيد الفحص عند الطبيب؛ للتأكّد من أنّ الإجهاض قد اكتمل وأنّ الرّحم يتعافى.


متى يمكن الحمل بعد الإجهاض؟

سابقًا كان الأطباء يوصون بعدم الحمل لفترة ما يقارب ثلاثة أشهر بعد الإجهاض، إلّا أنّ هذا الأمر تغيّر حاليًا، إذ يوصي الأطباء بوقف الجماع فقط لمدّة أسبوع إلى أسبوعين، وبعد هذه المدّة إذا كانت المرأة بصحّة جيّدة والرّحم تعافى وكانت نفسيتها جيدة يمكن لها أن تحمل مرّةً أخرى دون أضرار، بينما في حالة كانت المرأة تمرّ بظروفٍ نفسية صعبة يوصى بعدم التفكير بالحمل لمدّة معينة، خاصّةً إذا مرت الحامل بالإجهاض الجراحي، والذي يمكن أن يسبّب أضرارًا سلبيّةً على جسم الحامل، ومن هذه الأضرار ما يأتي:[١]

  • تعرّض الحامل للالتهابات.
  • حدوث تمزّقات في عنق الرحم.
  • تعرّض الحامل للنزيف بعد الإجهاض.
  • حدوث رد فعل تحسّسي تجاه الأدوية التي استخدمت خلال فترة الإجهاض أو خلال إجراء العملية.
  • في حالة حدوث ضمور في أنسجة الرّحم.

أمّا في حال حدوث الإجهاض بسبب تناول أدوية الإجهاض أو تناول أدوية معينة كان من آثارها السلبية تعرّض الحامل للإجهاض يجب إخبار الطبيب المختص بذلك لتحديد السّبب حتّى لا يتكرر في الحمل القادم.


الفحوصات اللازمة لتأخر الحمل بعد الإجهاض

تُجرَى فحوصات الحمل للكشف عن مستوى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG)، والمعروف باسم هرمون الحمل، إذ ينخفض سريعًا بعد الإجهاض، ولكنه لا يتناقص إلى مستوياته الطبيعية فورًا، فقد يستغرق وصول هرمون الحمل إلى مستواه الطبيعي بعد الإجهاض في الجسم 16 يومًا إلى شهرين، ويُجرى تحليل الحمل خلال هذه الفترة، كما ويمكن إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من حصول الإجهاض.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب Holly Ernst, PA-C (8-8-2018), "What You Should Know About Pregnancy After Abortion"، www.healthline.com, Retrieved 23-8-2019.
  2. "Pregnancy After Abortion", www.earlyabortion.com, Retrieved 20-9-2019.
  3. Mayo Clinic Staff, "Dilation and curettage (D&C)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 20-9-2019.
  4. "What to know about getting pregnant after an abortion", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-05-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Yvonne Butler Tobah, M.D, "Could an abortion increase the risk of problems in a subsequent pregnancy?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 23-8-2019.
  6. Mayo Clinic Staff, "Medical abortion"، www.mayoclinic.org, Retrieved 23-8-2019.
  7. Zawn Villines (20-7-2018), "How to care for yourself after an abortion"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-8-2019.
  8. "What You Should Know About Pregnancy After Abortion", www.healthline.com, Retrieved 18-05-2020. Edited.