أسباب تساقط الشعر بغزارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
أسباب تساقط الشعر بغزارة

تساقط الشعر بغزارة

توجد مجموعة من الأسباب الأساسيّة المسؤولة عن تساقط الشّعر عند البالغين؛ مثل: الإصابة بالثّعلبة، وغيرها من الأسباب التي تُذكَر لاحقًا، والحقيقة أنّ تساقط الشّعر قد يصيب الأطفال أيضًا، كما أنَّه قد يؤثر في شعر الجسم كاملًا، ومن الجدير بالذّكر أنّ تساقط الشّعر قد يظهر مُفاجئًا أو بصورة تدريجية، ويظهر شعر جديد عوضًا عن الشّعر المفقود ليملأ الفراغ المُتشكّل نتيجة تساقط الشعر أحيانًا وليس دائمًا. وقد يُسبِّب تساقط الشّعر قد يُسبّب الإصابة بالصّلع.[١]

يتساقط حوالي 100 شعرة يوميًا بصورة طبيعية، كما يزداد التساقط في بعض الأيام ليصل إلى 250 شعرة يوميًا في الأيام التي يُغسَل فيها الشعر، وعلى الرغم من أنّ تساقط الشعر قد يبدو مشكلة أكثر وضوحًا عند الرّجال، إلّا أنّ احتمال فقدان النساء للشعر، أو تحوّل الشّعر من الكثيف إلى الخفيف والرّقيق موجود أيضًا، وتلاحظ معظم النساء ذلك في الخمسينات أو الستينات من العمر، لكن يحدث ذلك في أيّ عمر ولأسباب مختلفة.[٢]


أسباب تساقط الشعر بغزارة

تتعدّد العوامل التي ترتبط بتساقط الشّعر، فمنها ما يعزى إلى سوء التّغذية، وغيرها من العوامل المُسبِّبة لتلف بصيلة الشعر وتندبها، أو المؤثرة في دورة حياة الشعرة، وتعد العوامل الوراثية أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، والمؤدية إلى الإصابة بالصلع بأنماط مختلفة لدى الرجال والنساء، لكن تجدرالإشارة إلى أنَّ هذا يؤدي إلى تساقط الشعر التدريجي مع التقدم بالعمر غير المفاجئ أو الغزير، في حين يُسبِّب التعرُّض للصدمات العاطغية أو الجسدية الشديدة فقدان الشعر المفاجئ، وتُذكَر في ما يلي مجموعة الأسباب التي قد تُسبِّب تساقط الشعر بغزارة:[٣][٤]

  • التّغيّرات الهرمونيّة، مثل: التغيرات الهرمونية بسبب الحمل، والولادة، وانقطاع الطمث، ومشاكل الغدة الدرقية. وقد يكون تساقط الشعر مؤقتًا أو دائمًا.
  • الإصابة ببعض أمراض فروة الرأس: ويتضمن هذا:
  • الثعلبة البقعية المؤدية إلى تساقط الشعر على هيئة بقع، وهي من أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها جهاز المناعة للجسم بصيلات الشعر عن طريق الخطأ.
    • سعفة الرأس الناتجة عن العدوى الفطرية.
    • هوس نتف الشعر.
  • تناول بعض الأدوية والمُكمّلات الغذائيّة، إذ يحدث تساقط الشّعر كأثر جانبي لأخذ أنواع مُعيّنة للأدوية؛ مثل بعض الأدوية المستخدمة في علاج الاضطرابات الآتية:
    • علاج السرطان -العلاج الكيميائي-.
    • التهاب المفاصل.
    • الاكتئاب
    • مشاكل القلب.
    • النقرس.
    • ارتفاع ضغط الدم.
  • الخضوع لعلاج إشعاعي في منطقة الرأس، قد يُسبّب هذا النّوع من العلاج مُشكلة توقّف نمو الشّعر، وقد لا يعود الشعر لطبيعته بعد التوقف عن العلاج.
  • التّعرّض لصدمة نفسيّة أو عاطفيّة، إذ قد تُسبّب هذه الصّدمات تساقط في الشّعر لمدة مؤقتة.
  • إجراء بعض قصّات الشّعر، حيث بعض قصّات الشّعر أو استخدام علاجات مُعيّنة للشّعر؛ مثل: علاجات وبروتينات الشعر بالزيت الساخن، التي قد تُسبّب التهاب بصيلات الشعر، تؤدي إلى تساقط الشعر، وإذا حدث تندب في فروة الرأس فقد يصبح تساقط الشعر دائمًا.
  • الإصابة بأمراض معيّنة، تتأثر صحة الشّعر عند الإصابة بأمراض معيّنة؛ مثل:
    • أمراض الغدة الدرقية.
    • مرض فقر الدم.
    • مرض الزُّهري الثّانوي.
    • سوء التغذية وانخفاض مستوى البروتينات، وانخفاض مستويات الفيتامينات التي قد تسبب تساقط الشعر.
    • الإصابة بالمشاكل الذّاتيّة لجهاز المناعة بالجسم.


أعراض تساقط الشعر

قد تشمل أعراض تساقط الشعر ما يلي ذكره:[٣]

  • ترقُّق تدريجي على الرأس؛ هذا هو أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعًا، إذ يصيب الرجال والنساء مع تقدم أعمارهن، وعند الرجال يبدأ الشَّعر في الانحدار من الجبهة في خط يشبه الحرف M، أما النساء فيحتفظن بشعر على الجبهة لكنهن يعانين من توسع الفراغات بين الشعر.
  • ظهور بقع صلعاء دائرية أو غير مكتملة؛ حيث بعض الناس قد يعانون من ظهور بقع صلعاء شبيهة بالنقود المعدنية، ويصيب هذا النوع من تساقط الشعر فروة الرأس، لكنه قد يحدث أيضًا في اللحى أو الحواجب. وفي بعض الحالات قد يصبح الجلد حاكًا أو مؤلمًا قبل سقوط الشعر.
  • خفّة الشعر بشكل مفاجئ؛ قد تتسبب الصدمة الجسمية أو العاطفية في تساقط الشعر، فيلاحظ الشخص سقوط حفنة من الشعر عند تمشيط الشعر أو غسله. وهذا النَّوع من تساقط الشعر يسبِّب خفّة الشعر بشكل عام، وليس ظهور بقع الصلع.
  • تساقط شعر الجسم كله، في بعض الحالات والعلاجات الطِّبيَّة؛ مثل: العلاج الكيميائيِّ للسرطان، تؤدّي إلى فقدان الشّعر في أنحاء الجسم كافة.

تشخيص مُشكلة تساقط الشعر

يُشخِّص طبيب الجلديّة مشاكل تساقط الشّعر عادةً، ويُمكن القول إنّ تساقط الشعر المستمرّ قد يشير إلى الإصابة باضطراب صحي، ويُشخّص الطّبيب مشكلة تساقط الشّعر بناءً على الفحص البدني والتّاريخ المرضيّ للشّخص، ومن الجدير بالذّكر أنّ الطّبيب إذا اشتبه في وجود مشكلة جلديّة أو مرض مناعي ذاتي، فإنّه قد يأخذ خزعة من الجلد بهدف إجراء الفحص المخبري، وهي خزعة من جلد فروة الرأس، أو غيرها من الطّرق التّشخيصية؛ مثل:[٣][١]

  • إجراء فحص الدم، الذي قد يساعد في الكشف عن الأمراض المتعلقة بتساقط الشعر.
  • اجراء اختبار السّحب، إذ يسحب الطبيب بلطف بضع عشرات من الشعر لمعرفة عدد الشّعر المُتساقط.
  • فحص جذع الشّعرة باستخدام المجهر الضوئي.


الوقاية من تساقط الشعر

تُنفّذ بعض الأمور التي تساعد في وقاية كثير من الأشخاص من التعرض للإصابة بتساقط في الشّعر، أو على الأقل تَحُدّ من تساقط الشّعر بغزارة. وفي ما يأتي بيان لمجموعة من أبرز الوسائل المتبعة في الوقاية من التعرض للإصابة بمشكلة تساقط الشعر:[١]

  • تجنُّب تسريح الشعر بشده بإحكام مثبل الضفائر المشدودة، أو ذيل الحصان، أو كعكة الشعر المشدودة للغاية.
  • تجنّب مُعاملة الشّعر بعنف؛ مثل: الفرك بعنف، ولف الشّعر بعنف، وغيرهما من الأمور.
  • الاعتماد على أكل نظام غذائي صحّي مُناسب ومُفيد ومُتكامل يحتوي على كميات كافية من الحديد والبروتين.
  • الحرص على استخدام الشامبو المُناسب لغسل الشّعر.
  • الحرص على تجفيف الشّعر برفق بالتربيت من دون فرك الشعر.
  • استخدام الأدوات المُستخدَمة لتسريح الشعر بالحرارة عندما يكون الشّعر جافًّا.
  • الحد من استخدام كلٍّ من المُنتجات التّالية :
    • مجففات الشّعر المُباشرة.
    • الأمشاط الساخنة.
    • منعمات الشّعر.
    • الصّبغات ومُنتجات تلوين الشّعر.
    • عوامل تبييض الشّعر.
    • مُجعّدات الشّعر.
    • مُرخّيات الشّعر.


عمليّة زراعة الشّعر

تُجرى عمليّة زراعة الشّعر عادةً لحلّ مشكلة تساقط الشّعر الوراثي، وهي من الطّرق العلاجيّة لمُشكلة الشّعر المُتساقط خصوصًا في منطقة مُقدّمة الرأس غالبًا، وأثناء العمليّة يُزيل طبيب الجلدية أو جراح التجميل بُقعًا صغيرة من الجلد كلّ منها يحتوي على واحد إلى عدة بصيلات من الشعر من الجزء الخلفي أو جانبَي فروة الرأس، وفي بعض الحالات قد تؤخذ عيّنة أكبر من جلد فروة الرأس التي تحتوي على مجموعة كبيرة من الشّعيرات، ومن ثمّ تُزرع بُصيلات الشّعر في مناطق صلعاء في الرأس. ويوصي بعض الأطباء باستخدام دواء المينوكسيديل بعد إجراء عملية الزرع؛ ذلك بهدف المساعدة في التقليل من نسبة تساقط الشعر عند الشخص المصاب، ويحتاج الشّخص إلى تنفيذ أكثر من عمليّة للحصول على النّتيجة المطلوبة من العلاج، لكن يُمكن القول أيضًا إنّ التّساقط يعود بعد إجراء العمليّة الجراحيّة في حال كان تساقط الشعر وراثيًا.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Hair Loss", healthline, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. "Women and Hair Loss: Possible Causes", webmd, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. "Hair Loss in Men and Women (Alopecia)", medicinenet, Retrieved 15-10-2019. Edited.