أسباب سيولة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠

سيولة الدم

سيولة الدم أو ما يُعرَف بالهيموفيليا هو حالةٌ نادرة تتعذّر فيها قدرة الدم على التخثّر بطريقة سليمة، وتصيب هذه الحالة الرجال غالبًا، وتساعد البروتينات التي تُعرَف باسم عوامل التخثر الصفائح الدموية على إيقاف النزيف في المنطقة التي تعّرضت للإصابة في الوضع الطبيعي.

يعاني الأشخاص المصابون بسيولة الدم من نقص كمية عامل التخثر الثامن أو التاسع مقارنةً بالكمية الموجودة لدى الأشخاص السليمين، مما يزيد من احتمالية النّزيف لفترةٍ أطول بعد التعرّض للإصابة، بالإضاففة إلى التعرّض لحدوث نزيفٍ داخلي، وقد يهدد هذا النزيف حياة الأشخاص عند حدوثه في عضو حيوي ورئيس في الجسم، مثل الدماغ، ويبلغ عدد حالات الإصابة بمرض سيولة الدم حوالي 20.000 شخص في الولايات المتحدة في الوقت الحاضر.[١][٢]


أسباب سيولة الدم

يصاب الأشخاص -خاصّةً الذكور- بمرض سيولة الدم نتيجةً لطفرةٍ جينية وراثية، وهي تغيير دائم في تسلسل الحمض النووي الذي يشكّل الجين، مما يسبب اختلال الوظيفة والآلية الطبيعية لبعض عمليات الجسم، ويواجه الأشخاص نشوء أعراضٍ خفيفة أو متوسطة أو شديدة تبعًا لنوع الطفرة. وتوجد الطفرة الجينية على كروموسوم x قد تحملها الأم أو الأب أو كلاهما، وتتباين احتمالية وراثة الجنين لهذه الطفرة الجينية وفقًا لأحد الوالدين الحامل للجين المعيب.[٣]

يميل الذكور إلى الإصابة بسيولة الدم نظرًا لانتقال الجين من الأم إلى الابن، إذ يرث الذكر الكروموسوم (X) من الأم وكروموسوم (Y) من الأب، لذا يفتقر لكروموسوم (X) الثاني، مما يحول دون القدرة على تعويض الجين المعيب. في حين ترث الأنثى الكروموسوم (X) من الأم وآخر (X) من الأب، وتعدّ معظم النساء المصابات بالجين المعيب حاملات للمرض، إلا أنه تندر إصابتهن به، إذ تستلزم حالة إصابة الأنثى وجود الجين المعيب على كروموسومي إكس لديها. قد يصاب البعض بسيولة الدم عند إنتاج الجسم لأجسام مضادة لعوامل التخثر في الدم، مما يعيق أداء وظائفها كما ينبغي، وقد يكتسب بعض الأشخاص هذا المرض نتيجةً لطفرة جينية تلقائية،[٢] إذ لا يوجد تاريخ عائلي من الإصابة به لدى حوالي 30% من مرضى الهيموفيليا، وتشكل سيولة الدم المكتسبة نوعًا نادرًا من هذا الاضطراب ينشأ عند مهاجمة الجهاز المناعي لعوامل التجلط في الدم، وقد يرتبط حدوث ذلك بالحالات الآتية:[٤]


أعراض سيولة الدم

تتباين أعراض مرض سيولة الدم تبعًا لمستويات عوامل التجلّط، فقد يتعرّض بعض الأشخاص عند وجود نقص متوسط في مستوى عوامل التجلّط لحدوث نزيف بعد إجراء عملية أو الإصابة بصدمة، في حين قد يواجه البعض حدوث نزيف تلقائي في حالات النقص الشديد في عوامل التجلط، ومن علاماته وأعراضه ما يأتي:[٤]

  • حدوث نزيف مفرط وغير مبرر عند التعرض للجروح أو الإصابات، أو بعد الإجراءات الجراحية، أو الإجراءات المرتبطة بالأسنان.
  • كثرة تشكل الرضوض ذات الحجم الكبير أو العميقة.
  • حدوث نزيف غير طبيعي بعد التطعيم.
  • الإحساس بألم أو تورم أو تيبس وشدّ في المفاصل.
  • خروج الدم في البول أو البراز.
  • حدوث نزيف الأنف دون وجود سبب واضح.
  • التهيّج المفرط دون وجود سبب واضح عند الرضع والأطفال.

قد يواجه بعض الأشخاص المصابين بسيولةٍ حادة في الدم حدوث نزيف في الدماغ عند تعرّضهم لصدمةٍ بسيطة في الرأس، ويندر حدوث ذلك، إلا أنه يشكّل واحدًا من أخطر المضاعفات التي قد تحدث، ومن علامات نزيف الدماغ وأعراضه ما يأتي:

  • الإصابة بصداع مؤلم ومستمر.
  • التقيؤ المتكرر.
  • النعاس أو الخمول.
  • ازدواجية الرؤية.
  • الشّعور بضعفٍ مفاجئ، أو عدم التوازن.
  • حدوث تشنّجات أو نوبات.


المراجع

  1. "Hemophilia", www.cdc.gov, Retrieved 13-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Peter Crosta (7-12-2017), "What is hemophilia?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-9-2019. Edited.
  3. "Causes -Haemophilia", www.nhs.uk,30-4-2017، Retrieved 13-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Hemophilia", www.mayoclinic.org,22-8-2019، Retrieved 13-9-2019. Edited.