أسباب طنين الأذن المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
أسباب طنين الأذن المستمر

طنين الأذن المستمر

طنين الأذن هو حالةٌ تتمثل بالشعور بصوت رنين وأزيزٍ مزعجٍ في الأذن، وقد يسمع الأشخاص أصواتًا أخرى غير الرنين، مثل: الهسهسة، والصفير، والفحيح، ولا تتشكّل هذه الأصوات المسموعة نتيجةً لوجود مصدر صوت خارجي قريب من الرأس، لذا يُطلَق على أصوات طنين الأذن الأصوات الوهمية أحيانًا.

قد يشكّل طنين الأذن حالةً مثيرةً للإحباط قد تتداخل مع الأصوات الصّادرة في الواقع، وقد يتصاحب حدوثها المستمر مع حالات الاكتئاب والقلق والتوتر والضغط النفسي، وقد ينشأ طنين الأذن في إحدى الأذنين أو كلتيهما، وقد يصيب الأشخاص من مختلف المراحل العمرية، ويشيع لدى كبار السن على وجه الخصوص.

يوجد نوعان من طنين الأذن؛ الطنين الموضوعي، وهو نوعٌ يختصّ بتمكّن الشخص الذي يعاني منه والأشخاص الآخرين من سماع أصواتٍ معينة في الأذن، مثل سماع صوت بارز عند نبض القلب، ويشيع نشوء هذا الطنين نتيجةً لاختلالٍ في الأوعية الدموية الموجودة في الأذنين وحولهما، والنوع الآخر هو الطنين الشخصاني، وهو حالة نادرة يقتصر فيها سماع الشخص نفسه لصوت الطنين والأزيز في الأذن.[١]


أسباب طنين الأذن المستمر

يشيع نشوء طنين الأذن المستمرّ نتيجةً لحدوث تلفٍ وفقدانٍ في خلايا الشعر الحسّية الصغيرة الموجودة في قوقعة الأذن الدّاخلية، ويزداد خطر الإصابة بهذه الحالة مع التقدّم بالعمر، وقد يُصاب الأشخاص بها عند التعرّض المفرط وطويل الأجل للضوضاء الصّاخبة.

قد يتزامن حدوث فقدان السمع مع طنين الأذن، وقد ينجم عن الفقدان الشعوري لبعض الترددات الصّوتية نشوء تغيّراتٍ في آلية معالجة الدماغ للصوت، إذ يبدأ بالتكيف والتغير عند نقص المحفّزات الخارجية التي يتلقاها حول ترددٍ معيّن، وقد ينشأ طنين الأذن كطريقةٍ يضيفها الدماغ لملء ترددات الصوت المفقودة التي يتوقف عن تلقّيها من جهازه السمعي.

قد تشكّل بعض الأدوية مثل الأسبرين والإيبوبروفين وبعض المضادات الحيوية ومدرات البول أدويةً سامّةً للأذن تُلحق الضرر بالأذن الدّاخلية، مما يسبب حدوث الطنين، ومن أسباب طنين الأذن المستمرّ ما يأتي:[٢]

  • التعرّض لإصاباتٍ في الرأس والرقبة.
  • الإصابة بعدوى والتهابات في الأذن.
  • دخول جسم غريب أو ملامسة شمع الأذن للطبلة.
  • حدوث مشكلات في قناة أستاكيوس أو الأذن الوسطى.
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي.
  • تيبّس عظام الأذن الوسطى.
  • التعرّض لإصابات في الدماغ.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مرض السكري.

يتلاشى طنين الأذن الناجم عن وجود جسمٍ غريب أو شمع الأذن بمجرد التخلّص من هذا الجسم أو الشمع غالبًا، وقد يشكّل الطنين النابض الذي يماثل صوت دقات القلب حالةً أكثر خطورةً، إذ قد ينتج عن وجود نمو غير طبيعي في منطقة الأذن، مثل: الورم، أو وجود اتصالٍ غير طبيعي بين الوريد والشريان، وتستلزم هذه الحالة الحصول على تشخيصٍ طبي سريع. قد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بطنين الأذن المستمرّ، ومنها ما يأتي:[٢]

  • التعرّض للضوضاء الموجودة في بيئة العمل، والحفلات الموسيقية، ودوي المتفجرات، واستخدام سماعات الرأس، وغيرها.
  • التدخين.
  • الجنس، إذ يؤثر طنين الأذن على الرجال أكثر من النساء.
  • فقدان السمع.
  • العمر، فيزداد خطر الإصابة بطنين الأذن لدى كبار السن.


مضاعفات طنين الأذن المستمر

قد يؤثر طنين الأذن في جودة الحياة إلى حدّ كبير، وتتباين طرق تأثيره لدى الأشخاص، وقد يواجه البعض عند إصابتهم بطنين الأذن المستمر حدوث الحالات والمضاعفات الآتية:[٣]

  • التعب.
  • التوتر والضغط النفسي.
  • مواجهة مشكلات في النوم.
  • مواجهة صعوبات في التركيز.
  • حدوث مشكلات في الذاكرة.
  • الاكتئاب.
  • القلق والتهيّج المفرط.

قد يساهم علاج الحالات المرتبطة بحدوث طنين الأذن في الشعور بالتحسّن.


المراجع

  1. Erica Roth (17-4-2019), "Why Are My Ears Ringing?"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kathleen Davis (15-12-2017), "What you need to know about tinnitus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (5-3-2019), "Tinnitus"، www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.