أسباب كبر حجم الكلى عند الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٢ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩
أسباب كبر حجم الكلى عند الجنين

استسقاء الكلى الجنيني

استسقاء الكلى الجنيني هو توسع حجم الكلية وتضخمه -خاصة في حوض الكلية-، وهي المنطقة التي تُجمّع فيها الكلى البول بعد عملية إنتاجه، ويحدث استسقاء الكلية الجنيني نتيجة البنية غير الطبيعية للمسالك البولية، أو التشوهات الخلقية في المسالك البولية. ويحدث استسقاء الكلية الثانوي نتيجة الانسداد في الكلى؛ مثل: انسداد وريد الحوض، أو انسداد المثانة؛ مثل: انسداد الموصل الحالبي المثاني، أو توسّع الحالب.[١]


أسباب كبر حجم الكلى عند الجنين

تنتج الحالات الشديدة من استسقاء الكلى الجنيني نتيجة التاريخ العائلي للإصابة باستسقاء الكلى أو مشاكل الكلى، وتشمل الأسباب الأخرى الشائعة التي تسبب الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني ما يلي:[٢]

  • انسداد الحالبين أو تضيّقهما، والحالبان هما أنبوبان يحملان البول من الكلى إلى المثانة.
  • ارتداد البول، هي حالة تحدث نتيجة عودة البول إلى الحالبَين.


أعراض استسقاء الكلى الجنيني

لا تظهر أعراض لدى الأم نتيجة إصابة الجنين في رحمها باستسقاء الكلى الجنيني، لكن عند ولادة الطفل يلاحظ أخصائي الأطفال التورم والتضخم في منطقة الكليتين، وهي المنطقة الموجودة أسفل زاوية الأضلع في الظهر، أو في منتصف عمق البطن. وفي كثير من الحالات لا يظهر الفحص البدني الإصابة باستسقاء الكلية الجنيني ونتيجة الفحص طبيعية، لكن تظهر أعراض استسقاء الكلى لدى الطفل بعد الولادة، ويجرى تشخيصها من خلال الأعراض التي قد تشمل تورم منطقة الكلى، وانخفاض تدفق البول بعد الولادة، وعدوى المسالك البولية، وغيرها من الأعراض.[٣]


أسباب الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني

هناك العديد من الأسباب التي تسبب إصابة الجنين باستسقاء الكلى الجنيني، وتشمل هذه الأسباب ما يلي:[١]

  • الجزر المثاني الحالبي.
  • استسقاء الكلى اللاانسدادي.
  • انسداد الموصل الحالبي المثاني.
  • القيلة الحالبية.
  • الصمام الإحليلي الخلفي.
  • توسّع الحالب.
  • مرض الكلى متعدد الكيسات.
  • الحالب المنتبذ.
  • المثانة العصبية أو غير العصبية.

إنّ قائمة أسباب الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني طويلة جدًا، لكن في أغلب الأحيان السبب الرئيس أحد الأسباب الثلاثة الأولى للإصابة باستسقاء الكلى الجنيني، ويساعد الفحص بالأشعة السينية في تحديد السبب المؤدي إلى الإصابة باستسقاء الكلية.


تشخيص الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني

يجرى تشخيص الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني بإحدى الطريقتين التاليتين عادة:[١]

  • الفحص بالموجات فوق الصوتية أثناء الحمل؛ إذ قد يساعد هذا الفحص في الكشف عن إصابة الجنين باستسقاء الكلى الجنيني، وتُكتَشَف حالة واحدة من الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني لكل 100 حالة حمل.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية الذي يجرى في شكل تقييم روتيني لمشكلة أخرى؛ مثل: التهاب المسالك البولية، أو سلس البول، وقد يكشف عن الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني سواء أكان ذلك خلال الحمل أم بعد الولادة، وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الفحوصات لمعرفة مدى تقدّم الإصابة باستسقاء الكلى.

تٌعدّ هذه الفحوصات مهمة لأنّ الأطفال المصابين باستسقاء الكلى قد تكون لديهم تشوهات خلقية في بنية المسالك البولية، والتشخيص والعلاج المبكر لأي خلل محتمل في المسالك البولية مهمان لمنع حدوث الإصابة بالتهابات المسالك البولية، والإصابة بالتلف الدائم أو التندب في الكلى.


علاج استسقاء الكلية الجنيني

يساعد إجراء الفحوصات الدورية بالموجات فوق الصوتية بشكل منتظم طوال الحمل في مراقبة تطوّر كلى الجنين النامي في الرحم، ومستويات السائل الأمنيوسي حول الجنين، ويوصى في الولادة بمستشفى مُجهّز لرعاية الحمل شديد الخطورة عند تشخيص إصابة الجنين باستسقاء الكلى الجنيني قبل الولادة.

بعد الولادة قد يحتاج الطفل إلى تلقي الرعاية الطبية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، ويُفحَص الطفل بالموجات فوق الصوتية عدة مرات خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة لتحديد الأسباب المحتملة لإصابة الطفل باستسقاء الكلى. وقد يفحص الطبيب الطفل ليبحث عن وجود الإصابة بالعدوى، أو الالتهاب في الكلى أو المثانة، أو ليكشف عن وجود خلل في الوظائف الطبيعية للكلى، وقد يحتاج بعض الأطفال الذين يعانون من خلل في الوظائف الطبيعية للكلى أو استسقاء الكلية إلى عملية الجراحة لتصحيح هذا الخلل.[٢]

يجرى علاج الحالات غير الشديدة من الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني بعد الولادة، وتتعافى الكلى بشكل جيد من الإصابة، ولا تحدث للطفل مضاعفات طويلة الأمد نتيجة الإصابة باستسقاء الكلى. ويتضمن علاج الإصابة باستسقاء الكلى الجنيني عمليات الجراحة لتصحيح المشاكل التي تسبب انسداد مجرى البول، أو لإصلاح البنية المشابهة للصمامات لمنع تدفق البول إلى الخلف من المثانة، والذي يسبب استسقاء الكلى.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Prenatal Hydronephrosis", urology.ucsf, Retrieved 1-8-2019.
  2. ^ أ ب "FETAL HYDRONEPHROSIS", barnesjewish, Retrieved 1-8-2019.
  3. ^ أ ب "Fetal Hydronephrosis", luriechildrens, Retrieved 1-8-2019.