أسرع طريقة لتفتيت حصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

حصى الكلى

الكليتان من الأعضاء الحيوية المهمّة في الجسم، وهما جزء من الجهاز البولي الذي يُخلّص الجسم من السّوائل والمواد الزّائدة عن حاجته والنّاتجة عن العمليات الحيوية المختلفة في مُختلف أعضائه، إذ تؤدّي الكليتان مجموعةً من الوظائف الحيوية التي تُساهم في المحافظة على الصّحة العامة، وأهمّها تنقية الدم من الفضلات ونقلها إلى المثانة للتخلّص منها وإخراجها خارج الجسم.

لكن في حال زيادة نسبة هذه المواد والفضلات وعدم وجود كميات كافية من السوائل في الدّم تتراكم وتتجمّع وتُكوِّن مع بعضها البعض تركيباتٍ متماسكةً تُسمّى بحصى الكلى، فحصوات الكلى تتكوّن نتيجة تراكم المواد والمعادن المذابة وتجمّعها مع بعضها البعض وتبلورها لتكوّن حصواتٍ صلبةً، تتراوح في حجمها ما بين حجم ذرات السكر إلى أحجامٍ كبيرة قد تكبر لتصبح بحجم كرة الغولف.

قد لا تسبّب حصوات الكلى الشّعور بآلامٍ للمريض في بعض الحالات، لا سيّما في حال كانت الحصوات صغيرة الحجم، لكن في حال خروجها من الكلى مع السوائل المرّشحة فإنّها قد تسبّب آلامًا عند مرورها بأجزاء المسالك البولية، مثل: الحالب، والمثانة، وفي بعض الحالات قد تُسبّب حصوات الكلى آلامًا شديدةً ومغصًا قويًّا يُسمّى المغص الكلوي، وهي الحالات التي تستدعي تدخلًا سريعًا لمعالجتها وتخفيف الألم[١]،[٢].


أسرع طريقة لتفتيت حصى الكلى

تتوفّر العديد من الطرق العلاجّية التي تُساعد على تفتيت حصوات الكلى والتخلّص منها، وتختلف هذه الأساليب العلاجية تبعًا لنوع الحصوات وحجمها، لكن قبل اللجوء إلى الخيارات العلاجية الطبّية يُنصح باتباع بعض الإجراءات الصحية المنزلية التي من شأنها أن تُساهم في التخلص من حصوات الكلى، ومن ضمن هذه الإجراءات المنزليّة ما يأتي[٣]،[٤]:

  • زيادة كمية شرب الماء: يُنصح بشرب كميات من الماء تصل إلى 1.9-2.8 لتر في اليوم الواحد؛ وذلك لزيادة معدّل إنتاج البول وزيادة تدفّقه، مما يزيد من فرصة التخلّص من حصوات الكلى صغيرة الحجم، وعدم زيادة حجم الحصوات الموجودة.
  • مسكّنات الألم: قد يُصاحب التخلّص من الحصى الصغيرة الشعور بالألم، فيوصي الطبيب بتناول مسكنات الألم التي تُصرف دون الحاجة إلى وصفة طبيّة لتخفيف الألم ومنح المريض الرّاحة.
  • الأدوية الموصوفة: يمكن التخلّص من حصوات الكلى -لا سيّما صغيرة الحجم- باستخدام بعض الأنواع من الأدوية، مثل: مدرّات البول التي تحدّ من تكوّن حصوات الكالسيوم، وحاصرات مستقبلات ألفا التي تُساهم في إرخاء عضلات الحالب وتساعد على التخلّص من حصوات الكلى بصورة أسرع وألمٍ أقلّ، والأدوية المضادة لحمض اليوريك، وبعض الأدوية التي تحدّ من حامضية البول، بالإضافة إلى المضادات الحيوية لمُعالجة العدوى البكتيرية في حال حدوثها.

حصوات الكلى التي لا يمكن علاجها عن طريق الأدوية المعالجة أو الطرق المنزلية السّهلة، وذلك إمّا لأنّها كبيرة جدًا ويصعب خروجها من الجسم من تلقاء نفسها، وإمّا لأنها قد تسبّب نزيفًا أو تلفًا في الكلى أو حدوث عدوى مستمرة في المسالك البوليّة، قد تستدعي تدخلاً طبيًا لتفتيتها وإزالتها، وتتضمّن هذه الإجراءات الطبّية ما يأتي[٣]،[٤]:

  • استخدام الموجات الصوتية لتفتيت الحصوات، تستخدم هذه التقنية الموجات الصّوتية من خارج الجسم لإحداث ذبذبات قويّة تؤدّي إلى تفتيت الحصوات الكبيرة وتحويلها إلى أجزاء صغيرة جدًا يسُهل التخلّص منها عن طريق البول.
  • إزالة الحصوات عن طريق إدخال منظار دقيق موصول مع كاميرا إلى مجرى البول عن طريق الإحليل، وتستخدم هذه التقنية في حال وجود انسداد في الحالب أو المثانة أو الكلية.
  • استخراج حصوات الكلى عن طريق الجلد، وهي تقنية تتضمن إزالة الحصوات الكبيرة جدًا جراحيًا بواسطة مناظير صغيرة وأدوات تُدخَل إلى الكلية عبر شقّ صغير في الظهر، ويُلجَأ إلى هذه التقنية في حال فشل الطّرق الأخرى في تفتيت الحصوات.


أسباب تشكل حصى الكلى

تتعدّد الأسباب التي تُساهم في تكوين حصوات الكلى، لكن أهمّها نقص الماء في الجسم؛ فعندما تكون كمية الماء في الجسم تحت المستوى الطبيعيّ لا يجري تخفيف حمض اليوريك الذي هو المكوّن الرئيس للبول، فتزيد نسبته في البول المتكوّن بالإضافة إلى زيادة بعض العناصر الأخرى كالكالسيوم والأكساليت وغيرها من المعادن في البول، فينتج بول أكثر حمضيّةً، والبيئة الحمضيّة بيئة مناسبة تمامًا لتكوين حصوات الكلى، لذلك تكون حالات حصى الكلى أكثر شيوعًا لدى الأفراد الذين لا يشربون الماء بكمياتٍ كافية؛ أي أقلّ من ثمانية أكواب في اليوم الواحد، لكن توجد مجموعة من العوامل التي تُساهم في تكوين حصوات الكلى، منها ما يأتي[٣]،[٥]:

  • وجود بعض الأمراض، مثل: داء كرون، وارتفاع ضغط الدم، وفرط نشاط الغدة الدرقية، والتهابات المسالك البولية، وغيرها.
  • الجنس؛ إذ إنّها أكثر شيوعًا لدى الذّكور من الإناث.
  • العمر؛ فهي أكثر شيوعًا لدى الأفراد ما بين 30-50 سنةً.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصى الكلى.
  • التعرّض لتشكُّل حصوات الكلى في وقتٍ سابق؛ إذ إنّ احتمالية عودة تكوّن الحصوات بعد الشفاء منها كبير جدًا، لا سيّما في حال عدم الالتزام ببعض الإجراءات الوقائيّة.
  • بعض الأنواع من الأدوية، كبعض أدوية الصداع النصفيّ، وبعض الأنواع من المضادات الحيوية، بالإضافة إلى ذلك فإنّ استخدام فيتامين (د) ومكمّلات الكالسيوم لفترات طويلة قد يُؤدّي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم، وزيادة فرص تكوّن حصوات الكلى.
  • النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبٍ عالية من البروتين والصوديوم والسّكريات.
  • الظّروف الصحيّة التي تؤثّر على كيفية امتصاص الكالسيوم في الجسم، مثل: أمراض التهاب الأمعاء، والإسهال المزمن، وجراحة تحويل المعدة.
  • زيادة الوزن والسّمنة، فقد تُساهم الدّهون المتراكمة في منطقة الخصر في زيادة فرص تكوّن الحصوات في الكلى.


المراجع

  1. "Kidney stones ", kidneyfund, Retrieved 2019-7-7. Edited.
  2. "Slideshow: A Visual Guide to Kidney Stones", webmd, Retrieved 2019-7-7. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Kidney stones", mayoclinic, Retrieved 2019-7-7. Edited.
  4. ^ أ ب "Peter Crosta", healthline,2018-12-5، Retrieved 2019-7-7. Edited.
  5. Peter Crosta (2017-11-29), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 7-7-2019. Edited.