أسرع علاج للجدري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩

الجدري

الجدري هو مرض يسبّب ظهور بثور أو فقاعات على الجلد مملوءة بالقيح، ويسبّبه فيروس يسمّى فيروس النطاقي الحماقي، ويختلف عن الفيروس المسبّب لمرض جدري الماء، ويمكن لفيروس الجدري أن ينتشر بين الناس من خلال قطرات صغيرة من لعاب الشّخص المصاب عندما يبصق، أو يسعل، أو يتحدّث أو يعطس، وعادةً ما ينتقل الجدري من شخص إلى آخر من خلال اتّصاله المباشر مع المصاب.[١]

يعدّ مرض الجدري مرضًا خطيرًا؛ لأنّه قد يسبّب الوفاة في بعض الأحيان، وقد جرى التخلّص من فيروس الجدري في العالم في عام 1980، ولا يوجد علاج للجدريّ، ولكن اللقاحات المتوفّرة ضدّ فيروس الجدري قد تكون لها آثارٌ جانبية خطيرة، ولهذا فإنّه لا يجري التّطعيم ضدّ فيروس الجدري.[٢]


أسرع علاج للجدري

لا يوجد علاج لمرض الجدري، لكن تتوفّر بعض الأدوية التي تساعد على التّحفيف من حدّة المرض، وقد تساعد على الوقاية منه، ومنها أدوية السيدوفير، ويمكن استخدامها خلال 3-4 أيام من الإصابة بالفيروس، كما تمّت الموافقة على أدوية تيكوفيريمات في عام 2018 على أنّها علاج لمرض الجدري.

كما أنّ العناية والرعاية الطبّية قد تساعد على التّخفيف من الأعراض، مثل: الحمّى، وآلام الجسم، والسّيطرة على أي أمراض أخرى في حال كان الجهاز المناعي للجسم ضعيفًا، ويمكن للمضادات الحيوية أن تساعد على علاج العدوى البكتيرية في حالة الإصابة بها أثناء فترة الإصابة بمرض الجدري.

للوقاية من فيروس الجدري يمكن أخذ لقاح الجدري، فيعمل هذا اللقاح على تشكيل أجسام مضادّة لمحاربة فيروس الجدري، لكنّه لا يوفّر الحماية للجسم مدى الحياة ضدّ فيروس الجدري، بالإضافة إلى المخاطر والآثار الجانبية التي يسبّبها هذا اللقاح؛ فيمكن أن يؤثّر على الجلد، والجهاز العصبي، والدماغ، ويمكن أن يؤدّي إلى حدوث التشنّجات والغيبوبة والموت، لكن هذه الآثار الجانبية تعدّ نادرةً، ومن أكثر الأشخاص المعرّضين للآثار الجانبية لهذا اللقاح هم:[٣]

  • النساء الحوامل أو المرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات جلديّة، مثل الأكزيما.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي بسبب حالة طبّية، مثل: سرطان الدّم، أو فيروس نقص المناعة البشريّة.
  • الأشخاص الذين يتلقّون العلاج الطبّي، مثل علاجات مرض السّرطان التي تسبّب ضعف الجهاز المناعي.


أعراض الجدري

عند الإصابة بفيروس الجدري فإنّ الأعراض لا تظهر مباشرةً، إنما قد تظهر بعد فترة تتراوح بين 7-17 يومًا، وهذه الفترة تسمّى بفترة الحضانة أو مرحلة تطوّر الفيروس، ثمّ تظهر أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، وهي:[٤]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشّعور بالقشعريرة.
  • صداع الرّأس.
  • الشّعور بألم شديد في الظّهر.
  • وجع البطن.
  • التقيّؤ.

ثمّ تختفي هذه الأعراض خلال يومين أو ثلاثة أيام، ثمّ يشعر المريض بالتحسّن، وبعد ذلك يبدأ طفح جلدي بالظهور على الجسم، ويبدأ على الوجه ثمّ ينتشر إلى اليدين والساعدين ثمّ إلى الجسم، ويتطوّر الطفح الجلدي إلى خراجات مليئة بالسوائل والقيح، وفي هذه المرحلة يكون المصاب شديد العدوى حتّى يختفي الطفح الجلدي، وهذه السّوائل تخرج من الخراجات وتسقط وتسبّب ندوبًا أو علاماتٍ كالحفر في الجلد، وفي هذه المرحلة أيضًا يكون الشّخص مُعديًا للآخرين.


المراجع

  1. Steven Dowshen, MD (11-2017), "What Is Smallpox?"، kidshealth.org, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (26-7-2017), "Smallpox"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  3. Dan Brennan, MD (26-10-2018), "Smallpox"، www.webmd.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  4. Shannon Johnson (4-1-2016), "Smallpox"، www.healthline.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.