أضرار عملية الليزك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠٢٠
أضرار عملية الليزك

عملية الليزك

إنّ مشكلات العيون مثل طول النظر أو قصر النظر أو اللابؤرية من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها الأشخاص، والتي فيها يعاني المُصابين من انكسار الضوء عبر القرنية بطريقة خاطئة، مما يؤدي إلى عدم تركيز الضوء بصورة صحيحة على الشبكية، وزغللة العينين، ولتحسين الرؤية يلجأ الناس عادةً إلى استخدام الطرق التقليديّة، مثل: ارتداء النظارات، أو العدسات اللاصقة، ومن ناحية أخرى يمكن علاج هذه المشكلات باستخدام بعض علاجات الليزر، مثل إجراء عملية الليزك.

تعدّ عملية الليزك نوعًا من أنواع جراحة الانكسار بالليزر، إذ يستخدم نوع خاص من الليزر لتغيير شكل القرنية بدقّة، ممّا يساعد على تصحيح بعض مشكلات الرؤية الشائعة، والقرنية هي الغشاء الرقيق الشفاف كالقبة المتواجد في مقدمة العين، وبذلك تساعد عملية الليزك على تركيز الضوء الذي يمرّ خلال القرنية على شبكية العين الموجودة في الجزء الخلفي من العين بطريقة صحيحة، ويمكن أن تكون عملية الليزك بديلًا للنظارات أو العدسات اللاصقة، لكنّها كغيرها من العلاجات قد تسبّب آثارًا معيّنةً للمريض بعد إجرائها.[١]


أضرار عملية الليزك

يجب على الجرّاح شرح المخاطر والآثار الجانبية المُحتمَلة للمريض قبل خضوعه لعملية الليزك، بما في ذلك الإيجابيات والسلبيات، وتشمل المخاطر المحتملة لعمليّة الليزك ما يأتي:[٢]

  • العمى وتلف العين الدائم: توجد بعض الحالات النّادرة التي قد تحدث فيها بعض الأخطاء أثناء الجراحة، مثل: خلل جهاز الليزر، أو المضاعفات التي تحدث بعد العملية، مثل الالتهاب، والتي قد تسبّب إلحاق الضّرر الدائم بأنسجة العين، مثل العمى الدائم، وأحيانًا يمكن تصحيح هذه الأضرار عن طريق إجراء عملياتٍ جراحية إضافيّة أو علاجات أخرى.
  • فقدان البصر: يمكن أن لا يتمكّن المريض من الرؤية بعد إجرائه الجراحة بذات الدرجة التي كان يرى بها قبل الجراحة، حتّى باستخدام النظارات أو العدسات الطبية، وإن كان يستطيع الرؤية باستخدامهما قبل الجراحة، أو قد يحتاج إلى نظّارات أو عدسات للتمكّن من الرؤية كما هو الحال قبل إجراء الجراحة دون حدوث أي تغيير.
  • مشكلات شديدة في الرؤية الليلية: قد يصاب المريض بأعراض اضطرابات البصر الشديدة كالرّؤية المزدوجة والهالات التي يمكن أن تؤثّر بصورة كبيرة على الرّؤية الليلية لديه.
  • انخفاض حساسيّة التباين: يمكن أن تظهر الأشياء مبهمةً أو رماديّةً، كما يمكن ألّا يرى الشّخص جيّدًا في حالات التباين المنخفض، كما هو الحال في الليل أو في الضباب، إذ قد تقل لديه حساسية التباين بعد العمليّة مقارنةً بما هو الحال قبل العملية.
  • متلازمة العين الجافّة الشّديدة: قد لا تتمكّن العين من إنتاج ما يكفي من الدموع لإبقائها رطبةً نتيجةً للعمليّة الجراحيّة، ممّا يسبّب الإزعاج، بالإضافة إلى إمكانية تقليل جودة الرّؤية بسبب عدم وضوح الرؤية، وقد يكون هذا العَرَض دائمًا، وقد يتطلّب الأمر معالجةً مكثّفةً للتخلّص منها.
  • التهاب القرنية: قد تتطلّب التهاب القرنية جراحةً إضافيّةً أو علاجاتٍ أخرى.
  • مشكلات مع سديلة القرنية بعد الجراحة: تشمل السديلات غير المنتظمة أو غير المكتملة، بالإضافة إلى نمو الخلايا تحت السديلة التي قد تحتاج إلى إزالتها جراحيًا، وأحيانًا تتطلب هذه الاضطرابات زراعة القرنبة.


عوامل خطر عملية الليزك

عملية الليزك لا تناسب جميع الفئات، إذ توجد بعض الظروف والعوامل التي تمنع إجراءها؛ لأنّها قد تزيد من خطر الحصول على نتائج غير مرغوبة، وتشمل عوامل الخطر ما يأتي:[٣][١]

  • في حال كانت القرنيّة رقيقةً جدًا أو غير منتظمة.
  • في حال كان البؤبؤ كبيرًا.
  • في حال عدم استقرار الرّؤية بسبب الأدوية، أو التغيّرات الهرمونيّة، أو الحمل، أو الرّضاعة الطبيعيّة، أو العمر.
  • العيون الجافّة.
  • التهاب القرنيّة، أو التهاب القزحيّة، اأو غيرها من اضطرابات العين كاضطرابات جفن العين، والتهاب العنبية، وإعتام عدسة العين، بالإضافة إلى الزرق وعدوى الهربس.
  • في حال كانت لدى المريض بعض اضطرابات المناعة الذاتية التنكّسية أو النشطة، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • ضعف الجهاز المناعي بسبب الأدوية المثبطة للمناعة أو فيروس نقص المناعة البشريّة.
  • في حال وجود خطأ عالي الانكسار.

إذا كان الشخص يعاني من أحد هذه العوامل يجب عليه استشارة الطبيب قبل إجراء عملية الليزك لمعرفة إذا ما كان المريض مرشّحًا مناسبًا لإجراء العملية.


إجراءات عملية الليزك

في بداية عملية الليزك يُخدّر المريض بتخدير موضعي باستخدام قطرات، ثمّ يستخدم الطبيب أدوات خاصة على العين لضمان بقاءها مفتوحة، ومن ثم يجري تسليط أشعة الليزر الأولى (أو باستخدام مشرط طبي دقيق) على القرنية لخلق سديلة رقيقة للحماية، ثمّ بعد ذلك تُرفع هذه الطبقة الواقية، الأمر الذي يسمح بالوصول إلى أنسجة العين العميقة، ويستخدم الليزر الثاني لتصحيح الرؤية بإعادة هيكلة القرنية وإزالة أجزاء صغيرة من أنسجتها، وذلك إما لزيادة تسطحها أو زيادة انحدارها، ثم يعاود الطبيب السديلة إلى موقها دون أية قطب.

تتمّ معالجة العينين عادةً في نفس اليوم، وتكون عملية استرداد البصر سريعةً إلى حدّ ما، إذ إنّ المريض يستطيع أن يباشر القيادة والعمل في غضون 24 ساعةً من العلاج، وقد يلاحظ الكثير من الأشخاص تحسّنًا فوريًا في رؤيتهم، لكن بالنّسبة للآخرين قد يستغرق ذلك بضعة أسابيع حتى تستقرّ رؤيتهم.[١][٤]


أسباب اللجوء إلى عملية الليزك

قد تكون جراحة الليزك خيارًا للمريض لتصحيح إحدى مشكلات الرؤية لديه، وتشمل هذه المشكلات ما يأتي:[١]

  • قصر النظر: قصر النظر هي حالة صحيّة تحدث عندما تكون مُقلة العين أطول بقليل من المعتاد، أو عندما تكون القرنية منحنيةً بحدّة، إذ تركّز أشعة الضوء أمام شبكية العين وتطمس الرؤية البعيدة، فيمكن للشخص رؤية ما هو قريب بصورة واضحة إلى حدٍّ ما، لكن ليس ما هو بعيد.
  • طول النظر: عندما تكون لدى الشخص مقلة أقصر من المتوسّط أو قرنية مسطّحة جدًا، مما يؤدي إلى تركُّز الضوء خلف شبكية العين بدلًا من ذلك، ممّا يجعل الرؤية القريبة -والبعيدة في بعض الأحيان- ضبابيّةً.
  • اللابؤرية: هذه الحالة تحدث عندما تنحني القرنية أو تتسطّح بصورة غير متساوية، إذ يتعطّل تركيز الرؤية القريبة والبعيدة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (2017-12-30), "LASIK eye surgery"، mayoclinic, Retrieved 2019-9-2. Edited.
  2. "The Basics of LASIK Eye Surgery", www.consumer.ftc.gov/, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. Brian S. Boxer Wachler (2018-8-20), "LASIK risks and complications"، allaboutvision, Retrieved 2019-9-2. Edited.
  4. "The difference between Lasik and Lasek", opticalexpress,2017-5-11، Retrieved 2019-9-2. Edited.