أضرار مضادات الهستامين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩
أضرار مضادات الهستامين

مضادات الهستامين

مضادات الهستامين هي أدوية تمنع نشاط الهيستامين في الجسم، وهو بروتين يسبّب أعراض الحساسيّة، كالعطاس، والحكّة في العينين والحنجرة، ومعظم مضادّات الهستامين لا تحتاج إلى وصفة طبية، كما أنّها تستخدم في بعض الأحيان لمنع دوار الحركة وكعلاج قصير الأجل لصعوبات النّوم والأرق، وهي فعالة في تخفيف الأعراض، إلّا أنّها قد تسبّب بعض الآثار الجانبيّة، وتقسم أنواع المضادّات إلى ما يأتي[١][٢]:

  • مضادّات الهستامين التي تسبّب الشّعور بالنّعاس، مثل: الكلورفينامين، وهيدروكسيزين، وبروميثازين.
  • مضادّات الهيستامين التي لا تسبّب الشّعور بالنّعاس، مثل: السيتريزين، ولوراتادين، وفكسوفينادين.

قد تتوفّر مضادات الهيستامين بعدّة أشكال مختلفة، بما في ذلك الأقراص، والكبسولات، والسوائل، والعصائر، والكريمات، والمستحضرات، والمواد الهلامية، وقطرات العين، ورذاذ الأنف.


أضرار مضادات الهستامين

يمكن استخدام مضادات الهيستامين في كثير من الأحيان لعلاج الحساسيّة؛ لأنّها تسبّب تخديرًا كبيرًا، وينبغي استخدام مضادات الهيستامين من الجيل الأول بحذر عند كبار السنّ؛ لأنّهم أكثر عرضةً لآثارها الجانبية المضادة للكولين، منها ما يأتي[٣][٤]:

  • النّعاس.
  • جفاف الفم.
  • انخفاض إنتاج الدموع.
  • احتباس البول.
  • عدم وضوح الرّؤية.
  • الإمساك.
  • التهيّج.
  • النوبات.
  • الزّرق.
  • الألم في البطن.
  • الصّداع.
  • سماكة المخاط في الشعب الهوائية.
  • مواجهة مشكلات في التبوّل، أو الرّجال الذين يعانون من مشكلات في البروستاتا.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • مرض السكّري.

أمّا مضادات الهيستامين من الجيل الثاني فتعدّ أقلّ تسكينًا من نظيراتها من الجيل الأول، ويمكن أن يكون عقار السيتريزين مهدئًا لبعض المرضى عند تناول جرعات طبيعية موصى بها، بينما يبدو أنّ التّهدئة مصدر قلق فقط مع لوراتادين بجرعات أعلى من الجرعات الموصى بها عادةً، ويعدّ فيكسوفينادين أقلّ المهدئات.

من الآثار الجانبية الشائعة لجميع مضادّات الهيستامين ما يأتي:

  • الدّوخة.
  • جفاف الفم.
  • جفاف العيون.
  • عدم وضوح الرّؤية.
  • مشكلات التبوّل.
  • الإمساك.
  • الاضطرابات العقلية.
  • السّعال.
  • التهاب الحلق.
  • الغثيان.
  • الإعياء.


بدائل طبيعية لمضادات الهيستامين

يوجد العديد من مضادات الهيستامين الطبيعية التي قد تساعد على تخفيف أعراض الحساسية، منها ما يأتي[٥]:

  • فيتامين (ج)، هو بمثابة مضاد طبيعي للهيستامين، ويعزّز الجهاز المناعي، إذ يلعب الإجهاد التأكسدي دورًا رئيسًا في أمراض الحساسية، ولأنّ هذا الفيتاتمين مضادّ للأكسدة ومضادّ للالتهابات قد يكون بمثابة علاج للحساسية، ويوجد في العديد من الأطعمة، مثل: الفلفل، والحمضيّات، والكيوي، والفراولة، وغيرها.
  • بيتازيتس أو نبات القبعيّة، هو مستخلص نباتي من شجيرة تنمو في آسيا وأوروبا وبعض أنحاء أمريكا الشمالية، وغالبًا ما يستخدم الأشخاص الزّبد لعلاج الصداع النّصفي، وحمّى القش المعروفة أيضًا باسم التهاب الأنف التحسّسي، إلّا أنّه قد يسبّب بعض الآثار الجانبيّة، مثل: صعوبات التنفّس، والإعياء، والصّداع، وحكّة العيون، وغيرها.
  • بروميلين، هو إنزيم مضاد للالتهاب يُستخلص من الأناناس، ويعدّ البروميلين علاجًا طبيعيًا شائعًا للتورّم أو الالتهاب، خاصّةً للجيوب الأنفيّة، وبعد الإصابة أو الجراحة.
  • البروبيوتيك، هي الكائنات الحية الدقيقة التي قد تقدّم فوائد صحيّةً من خلال مساعدة الجسم على الحفاظ على توازن صحّي من بكتيريا الأمعاء، وقد يعزّز الجهاز المناعي للشخص، ممّا يمكن أن يساعد الجسم على مقاومة الحساسية.
  • كيرسيتين، هو فلافونويد مضاد للأكسدة، يوجد في العديد من النباتات والأطعمة، وتشير الدراسات إلى أنّ إضافة كيرسيتين إلى النظام الغذائي قد تساعد على تخفيف أعراض الحساسيّة؛ لما له من خصائص مضادة للحساسية ومضادّات الهيستامين.


المراجع

  1. Jayne Leonard (8-10-2018), "Top 5 natural antihistamines for allergies"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. "Antihistamines", www.nhs.uk, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. Omudhome Ogbru, PharmD, "What are the side effects of oral antihistamines?"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  4. C. Fookes, BPharm (5-2-2019), "What are the side effects of antihistamines?"، www.drugs.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  5. Jayne Leonard (8-10-2018), "Top 5 natural antihistamines for allergies"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-7-2019. Edited.