أضرار نزول المشيمة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٨ أغسطس ٢٠١٩
أضرار نزول المشيمة

المشيمة

المشيمة هي عضو ينمو في الرّحم أثناء الحمل يزوّد الجنين بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لنموّه، كما يساعد الجنين على التخلّص من فضلاته، وقد تحدث بعض المشكلات في المشيمة، كنزولها أو ما يعرف بانفصال المشيمة المبكّر، ويعدّ انفصال المشيمة من المضاعفات الخطيرة غير المألوفة في الحمل، ويحدث ذلك عندما تنفصل المشيمة جزئيًا أو كليًا عن الجدار الداخلي للرحم قبل الولادة، ممّا يسبّب العديد من الأضرار الصحيّة للأم وطفلها، بالتّالي تعرّضهما للخطر إذا لم يتمّ علاج ذلك.[١]


أضرار نزول المشيمة

يمكن أن يسبّب نزول المشيمة قبل الولادة أو انفصالها العديد من الأضرار للأم وطفلها، ممّا يهدّد حياة كلّ منهما، وتشمل هذه الأضرار ما يأتي:[١]


الأضرار التي يسبّبها نزول المشيمة للأم

  • حدوث صدمة للأم بسبب فقدان الدّم.
  • حدوث تخثّر للدّم في الأوعية الدّموية.
  • حاجة الأم إلى نقل الدم بسبب الدّم المفقود نتيجةً لانفصال المشيمة.
  • فشل الكلى أو الأعضاء الأخرى الناتج عن فقدان الدّم بنسبة كبيرة.
  • في الحالات الحرجة قد يكون استئصال الرحم أمرًا ضروريًا عندما يتعذّر التحكّم بالنّزيف، لكن نادرًا ما يحدث ذلك.

الأضرار التي يسببها نزول المشيمة للطفل

  • الولادة المبكرة.
  • ولادة جنين ميت.
  • عدم حصول الطفل على الكمية الكافية من الأكسجين.
  • عدم نمو الجنين بطريقة صحيحة؛ إذ يكون نموه ضعيفًا بسبب عدم حصوله على ما يكفي من المواد الغذائية.


أسباب نزول المشيمة

إنّ أسباب نزول المشيمة غير معروفة، إذ إنّ حدوث ذلك يكون مفاجئًا، لكن قد تنزل المشيمة بسبب التعرّض لصدمة في البطن، كالتعرّض لحادث سيارة، أو التعرّض لضربة على البطن، كما يوجد العديد من العوامل التي تجعل النّساء أكثر عرضةً لخطر انفصال المشيمة، كالتّدخين، وتسمّم الحمل، وارتفاع الضّغط، وغيرها من العوامل.[٢]


العوامل التي تزيد من خطر حدوث نزول المشيمة

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر نزول المشيمة أو انفصالها ما يأتي:[١][٣]

  • في حال تعرّضت الأم لانفصال المشيمة في السابق فجأةً ما لم يكن ذلك بسبب صدمة في البطن.
  • حالات ارتفاع ضغط الدّم المزمن.
  • في حالة ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ممّا قد يسبّب تسمّم الحمل.
  • تعرّض الحامل للسقوط أو أيّ ضربة على البطن.
  • التدخين.
  • استخدام الكوكايين أثناء الحمل.
  • الإصابة بعدوى داخل الرّحم أثناء الحمل تسبّب التهاب المشيمة.
  • حالات الحمل المتعدّد.
  • تمزّق الأغشية المبكّر، ممّا يسبّب تسرّب السائل الأمينوسي.
  • التقدّم بالعمر، خاصّةً بعد سنّ الأربعين.


أعراض نزول المشيمة

عادةً ما يحدث نزول المشيمة أو انفصالها في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وتشمل أعراض نزول المشيمة ما يأتي:[٢][١]

  • النزيف المهبلي، على الرغم من أنّ حوالي 20% من الحالات لا يعانين من النزيف المهبلي لأسباب معيّنة.
  • آلام في الظهر.
  • آلام في البطن.
  • الشّعور بآلام في الرحم.
  • تصلّب الرّحم أو البطن.
  • حدوث تقلّصات في الرحم.
  • اضطراب معدّل ضربات قلب الجنين.

غالبًا ما تحدث آلام الظهر والبطن فجأةً، كما يمكن أن يختلف مقدار النزيف المهبلي من حالة إلى أخرى، إذ إنّ مقدار النزيف لا يتوافق بالضرورة مع مقدار انفصال المشيمة عن الرّحم، فمن الممكن أن يكون الدم محاصرًا داخل الرحم على الرغم من حدوث انفصال مشيمي حادّ، وفي بعض الحالات من الممكن أن يحدث نزول المشيمة ببطء، ممّا يمكن أن يسبّب نزيفًا مهبليًا خفيفًا ومتقطعًا يؤثّر على نمو الطّفل بصورة كبيرة.


تشخيص نزول المشيمة

يجري تشخيص نزول المشيمة أو انفصالها من خلال تقييم الأعراض التي تعاني منها الحامل؛ فإذا كانت الحامل تعاني من نزيف خفيف فقط فمن الممكن إدخالها إلى المستشفى من أجل مراقبة تطوّر الأعراض ومراقبة حالة الجنين، كما قد تحتاج الحامل إلى إجراء بعض اختبارات الدّم، وفي حال توقّف النزيف يمكن أن يسمح الطبيب للحامل أن تغادر المستشفى بشرط التزام الفراش، أمّا إذا كانت الحامل تعاني من نزيف شديد فقد تحتاج إلىى إجراء عملية قيصريّة طارئة.

إذا حدث انفصال المشيمة المبّكر في السابق لدى المرأة توجد فرصة بنسبة 25% لتكرار ذلك في الحمل التالي، لذلك يجب مراقبة الحامل عن قرب بدءًا من الأسبوعين اللذَين يسبقان الفترة التي أصيبت بها المرأة بانفصال المشيمة في حملها السّابق؛ فعلى سبيل المثال إذا حدث انفصال المشيمة السابق في الأسبوع 34 من الحمل تجري مراقبة الحامل في حملها التالي من الأسبوع 32 من الحمل، وتشمل المراقبة استخدام الموجات فوق الصّوتية للتحقّق من معدّل نمو الجنين وإذا حدث نزيف في المشيمة.[٣]


نصائح للوقاية من نزول المشيمة

لا يمكن منع حدول انفصال المشيمة قبل الولادة، لكن في المقابل يمكن تقليل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها، وفي ما يأتي بعض النصائح لذلك:[١]

  • إنّ تجنّب التّدخين في فترة الحمل وتحنّب تعاطي المخدرات وتناول الأدوية غير المشروعة يقلّل من احتمالية نزول المشيمة قبل الولادة.
  • في حالة ارتفاع الضغط في فترة الحمل يجب على الحامل الاهتمام به، من خلال الحصول على الاستشارة الطبيّة اللازمة.
  • الحرص على وضع حزام الأمان عند ركوب السيارة، وفي حالة التعرّض لصدمة أو حادث سيارة أو ضربة على البطن يجب طلب المساعدة الطبّية على الفور.
  • في حال حدوث انفصال المشيمة في الحمل السابق يجب على المرأة استشارة الطبيب حول الإجراءات اللازم اتباعها لتقليل خطر حدوث ذلك في الحمل التالي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Mayo Clinic Staff (2018-1-12), "Placental abruption"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-21.
  2. ^ أ ب American pregnancy team (2017-5-2), "Placental Abruption"، americanpregnancy, Retrieved 2019-7-21. Edited.
  3. ^ أ ب SickKids staff (2009-9-11), "Complications of the placenta"، aboutkidshealth, Retrieved 2019-7-21. Edited.