أعراض التهاب الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

أعراض التهاب الحنجرة

هو تهيّج يصيب صندوق الصوت أو الحبال الصوتية بسبب الإفراط في الاستخدام أو التهيج أو العدوى، ويسبب عدد من الحالات، بما في ذلك الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية والعوامل البيئية، ويوجد نوعان من التهاب الحنجرة؛ هما:[١]

  • التهاب الحنجرة الحاد؛ هو حالة مؤقتة ناتجة من الإفراط في استخدام الحبال الصوتية، كما يكون سبب العدوى، وهو التهاب قصير الأجل؛ أي يستمرّ لمدة تقلّ عن ثلاثة أسابيع، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الحنجرة الحاد، ومنها:
  • عدوى فيروسية.
  • شرب الكثير من الكحول.
  • اجهاد الحبال الصوتية عن طريق التحدث أو الصراخ.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • التهاب الحنجرة المزمن؛ ينتج هذا الالتهاب من التعرّض على المدى الطويل للمهيجات، وعادةً ما يكون أكثر حدّة وله آثار طويلة الأمد من التهاب الحنجرة الحاد، ويستمر أكثر من من ثلاثة أسابيع، ويحدث نتيجة عدّة أسباب، ومنها:
  • التعرض المتكرر للمواد الكيميائية الضارة أو المواد المثيرة للحساسية.
  • ارتجاع احماض المعدة.
  • التهابات الجيوب الأنفية المتكررة.
  • التدخين.
  • المبالغة في الصوت.
  • عدوى فطرية خفيفة الناجمة عن الاستخدام المتكرر لجهاز الاستنشاق بـالربو.


أعراض التهاب الحنجرة عند البالغين

يسبب التهاب الحنجرة مجموعة واسعة من الأعراض، وتبدأ هذه الأعراض فجأةً، وتصبح أكثر شدّة خلال اليومين أو الثلاثة أيام التالية، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • بحة في الصوت.
  • صعوبة في الكلام.
  • الشعور بألم الحلق.
  • الحمى.
  • السعال المستمر.
  • صداع الرأس.
  • تورم في الغدد.
  • سيلان الأنف.
  • ألم أثناء البلع.
  • التعب، والشعور بالضيق.


أعراض التهاب الحنجرة عند الأطفال

قد تختلف أعراض التهاب الحنجرة عند الأطفال عن الأعراض لدى البالغين، وتتميز الحالة بسعال وحمى قاسية غالبًا، وقد يعاني الطفل المصاب من:[٢]

  • صعوبة في التنفس أو البلع.
  • حمى تزيد على 39.4 درجة مئوية.
  • الترويل.
  • التنفس بصوت عالٍ.


علاج التهاب الحنجرة

يتراجع التهاب الحنجرة الحاد في غضون أسبوع أو نحو ذلك غالبًا، كما تساعد تدابير العناية الذاتية أيضًا في تخفيف الأعراض، أمّا التهاب الحنجرة المزمن فيحتاج إلى علاج الأسباب الكامنة، وقد يلجأ الطبيب إلى إعطاء الأدوية التي تشمل:[٣]

  • المضادات الحيوية، إذا كانت العدوى بكتيرية.
  • الستيرويدات القشرية، التي قد تساعد في تقليل التهاب الحبل الصوتي.

كما قد تؤدي بعض أساليب العناية الذاتية والعلاجات المنزلية إلى تخفيف أعراض التهاب الحنجرة؛ مثل:[٣]

  • تنفس الهواء الرطب، واستخدم مرطّب في الحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل أو المكتب.
  • إراحة الصوت قدر الإمكان، وتجنب التحدث أو الغناء بصوت عالٍ جدًا أو لمدة طويلة.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف.
  • الغرغرة بالماء المالح، أو مضغ قطعة من العلكة.
  • تجنب مزيلات الاحتقان التي تجفف الحلق.


الوقاية من التهاب الحنجرة

تجرى الوقاية من التهاب الحنجرة باتباع النّصائح التالية:[٣]

  • عدم التدخين وتجنب التدخين السلبي، حيث الدخان يجفف الحلق ويهيّج الحبال الصوتية.
  • شرب الكثير من الماء، إذ يساعد في الحفاظ على المخاط في الحلق رقيقًا سهل التنظيف.
  • الحد من الكحول والكافيين.
  • تجنب تناول الأطعمة كثيرة التوابل، فالأطعمة الحارة تتسبب في انتقال حامض المعدة إلى الحلق أو المريء، مما يسبب حرقة في المعدة أو داء الارتداد المعدي المريئي.


المراجع

  1. Shannon Johnson and Tim Jewell (August 16, 2017), "Laryngitis"، www.healthline.com, Retrieved 11/7/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What you need to know about laryngitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11/7/20119. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Laryngitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 11/7/2019. Edited.