أعراض التهاب الغدد اللمفاوية تحت الفك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
أعراض التهاب الغدد اللمفاوية تحت الفك

التهاب الغدد اللمفاوية تحت الفك

توجد الغدد الليمفاوية أسفل الفك في الرقبة، وهي أعضاء صغيرة الحجم بيضاوية الشكل تُعدّ جزءًا مهمًا من الجهاز المناعي لوظيفتها في الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات ومنعها من مهاجمة الجسم. وتتعدد مواقع الغدد الليمفاوية في الجسم؛ إذ توجد في الرقبة والفخذين وتحت الإبطين، وترتبط الغدد الليمفاوية ببعضها عبر الأوعية الليمفاوية، التي تجعل وظيفة الغدد الليمفاوية أفضل في الدفاع عن الجسم عن طريق نقل سائل يُسمّى السائل الليمفاوي، وهو ينقل الخلايا والأنسجة الميتة من الجسم للتخلص منها، وتتمثل وظيفة الغدد الليمفاوية الأساسية بأخذ الخلايا البيضاء من الدم وتصفيتها قبل أن تعود إلى الدورة الدموية وتكمل وظيفتها في مقاومة الأمراض.

ويحدث التهاب الغدد الليمفاوية ويصاحبه الألم في حالة المرض الشديد؛ إذ تلتهب عن طريق إرسال خلايا ومركبات مقاومة للأمراض أكثر من المستوى الطبيعي، ويشار إلى حالة الالتهاب هذه باسم التهاب الغدد الليمفاوية.[١]


أعراض التهاب الغدد الليمفاوية تحت الفك

تتعدد أعضاء الغدد الليمفاوية وأوعيتها في أنحاء الجسم كافة، لكن تتمركز الغدد الأساسية في مناطق الرقبة والإبطين والفخذين عندما تتعرّض للالتهاب تنتفخ بشكل متكرر، وهذا الانتفاخ والتورم علامة على وجود مشكلة أو مرض في الجسم، وعندما تتضخم الغدد الليمفاوية نتيجة الالتهاب يُلاحظ ظهور بعض الأعراض التي تتكرر؛ مثل:[٢]

  • طراوة وألم غير مسبوقين في الغدد الليمفاوية.
  • تورم قد يصل حجمه إلى حجم حبة البازلاء، أو حبة الفول، أو أكبر.
  • سيلان في الأنف، والتهاب في الحلق، وارتفاع في درجة الحرارة، وغيرها من أعراض التهاب جهاز التنفس.
  • التورم العام في الغدد الليمفاوية الرئيسة في أنحاء الجسم كافة قد يشير إلى وجود عدوى أو التهاب؛ مثل: فيروس نقص المناعة البشرية، أو خلل في مستوى كريّات الدم البيضاء، أو أمراض المناعة؛ مثل: مرض الذئبة، أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • صلابة في عقد الغدد، ونمو غير مسبوق في حجمها؛ مما يشير إلى احتمالية وجود ورم.
  • الحمى.
  • التعرق أثناء الليل.


أسباب تورم الغدد الليمفاوية

يعزى السبب وراء تورم الغدد الليمفاوية، وخاصة تلك الموجودة في الرأس والرقبة، إلى الكثير من الأمور، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • اضطرابات المناعة الذاتية.
  • بعض أنواع من السرطان.
  • الالتهابات الشائعة؛ مثل: الإنفلونزا.
  • بعض الأدوية؛ مثل: الأدوية المضادة للملاريا.

يعاني معظم الناس من خلل في جهاز الغدد الليمفاوية، إذ تتضخم غدة ليمفاوية واحدة في منطقة معينة من الجسم، ويُسمّى هذا خلل الغدد الليمفاوية الخاص، أمّا إذا تضخمت وتورمت أكثر من غدة ليمفاوية في مناطق مختلفة من الجسم فيُسمّى هذا خلل الغدد الليمفاوية العام، ويشير الخلل العام إلى وجود مرض يؤثر في الجسم كله، وقد يتطلب عناية ورعاية طبية شاملة. ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبب تضخمًا في الغدد الليمفاوية ما يلي:

  • نزلات البرد.
  • الإنفلونزا.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • خلل في نسبة كريات الدم البيضاء.
  • التهابات اللوزتين.
  • التهابات الأسنان واللثة.
  • الالتهاب العنقودي.
  • البكتيريا الحلقية.
  • الالتهابات الجلدية.
  • الالتهابات الفطرية.

تسبب الالتهابات الشديدة تورمًا في الغدد الليمفاوية في مكان واحد أو عدة أماكن أيضًا، ومن هذه الالتهابات ما يلي:

  • جدري الماء.
  • مرض السل.
  • الحصبة الألمانية.
  • فيروس الهربس التناسلي.
  • مرض لايم.
  • فيروس نقص المناعة البشرية.
  • داء المقوسات.

يعزى السبب وراء تورم الغدد الليمفاوية إلى أمور أخرى؛ مثل: مرض خدش القطط، الذي يصيب الشخص عندما يتعرّض للخدش عبر قطة، ويسبب هذا التورم الإصابة بحمى والتهاب في مكان خدش القطة والمناطق القريبة منه، ومن الأمور الأخرى التي تسبب التورم ما يلي:[٣]


اضطرابات جهاز المناعة

تشمل اضطرابات جهاز المناعة التي تسبب تورمًا في الغدد الليمفاوية ما يلي:


السرطان

يُعدّ السرطان من أقل الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتورم الغدد الليمفاوية شيوعًا، لكن يشير التورم إلى وجود بعض أنواع السرطان؛ بما في ذلك:

  • سرطان الغدد الليمفاوية.
  • مرض هودجكين الليمفاوي.
  • سرطان الدم.
  • انتشار السرطان في أنحاء الجسم كافة.
  • مرض الهربس التناسلي.


عوامل تزيد خطرالإصابة بالتهاب الغدد الليمفاوية

هناك عوامل خطر معينة قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير في الغدد الليمفاوية، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • كون الشخص في مرحلة الأربعينات فما فوق.
  • الجنس، إذ إنّ فرص الإصابة لدى الذكور أكثر من الإناث.
  • لون البشرة، حيث ذوو البشرة البيضاء أكثر عرضة للإصابة.


الوقاية من التهاب الغدد الليمفاوية

السبب وراء انتفاخ الغدد الليمفاوية أمر لا يستدعي القلق أحيانًا، وتُحلّ هذه المشكلة ويذهب الانتفاخ وحده دون اللجوء إلى المساعدة الطبية، ويُنصح باستشارة الطبيب في حال استمرت الغدد الليمفاوية في الانتفاخ لمدة تزيد على الـ3 أسابيع، أو حدثت بالترافق مع أعراض أخرى؛ مثل: الارتفاع في درجة الحرارة، أو آلام البطن، أو التعرق الشديد، ويعتمد تحديد نوعية العلاج على نوع المسبب للحالة المَرَضية.[٣]


المراجع

  1. Kati Blake, "Lymph Node Inflammation (Lymphadenitis)"، healthline, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff, "Swollen lymph nodes"، mayoclinic, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Gillian D’Souza, "Why are my lymph nodes swollen?"، medicalnewstoday, Retrieved 17-8-2019. Edited.