أعراض الغدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
أعراض الغدة

الغدد

تتوزع الغدد في أماكن مختلفة من جسم الإنسان، وتقوم بإفراز بعض المواد الهامّة التي تقوم ببعض الوظائف، وتُقسم الغدد إلى نوعين؛ [١]غدد خارجيّة الإفراز وغدد داخليّة الإفراز، تقوم الغدة الداخليّة بإفراز الهرمونات وإطلاقها عبر الجهاز الدوراني إلى أجزاء الجسم كافّة، للقيام بوظائف عدة؛ كالنمو، والاستقلاب، والتكاثر، وتتضمن؛ الغدة الكظرية، والنخامية، وفوق المهاد، والصنوبرية، والدرقية. أمّا خارجية الإفراز، فهي غدد تمتلك قنوات خاصة بها، يمكنها عبرها أن تخرج بعض المواد إلى خارج الجسم، مثل؛ اللعاب، والعرق، والدمع، والحليب، ويُشار أحيانًا للغدد اللمفية على أنّها نوع من الغدد، إلّا أنها ليست غددًا حقيقية، بل جزءًا من الجهاز المناعي، الذي يقاوم الأمراض ويحمي الجسم من الهجمات الخارجية.

تتعرض الغدد عمومًا لمجموعة من المشكلات التي تترجم بظهور أعراض واضحة وغير واضحة على جسم الإنسان، تعبر بطريقة أو بأخرى عن حدوث خلل ما فيها، وفي مقالنا هذا سنتطرق للحديث عن الأعراض المرافقة لوجود خلل في بعض الغدد المهمة في جسم الإنسان، والطرق المتبعة لعلاجها.


أعراض الغدد الصماء

وتتعرض الغدد الصماء إلى مجموعة كبيرة من الأمراض بسبب مجموعة من العوامل الوراثية إضافة إلى تعرضها لبعض الأورم السرطانية. تتباين مشكلات الغدة الدرقية كما يلي:[٢]

  • نشاط زائد: فتفرز الغدة الكثير من الهرمون الخاص بها الذي يُدعى (الثيروكسين).
  • نشاط منخفض: تفرز الغدة ما لا يكفي حاجة الجسم من الثيروكسين.
  • تكون بعض الأورام الحميدة أو السرطانية في الغدة.
  • تضخم الغدة الدرقية، وما ينتج عنه من صعوبة في البلع، وشعور بعدم الارتياح في الرقبة.

وتتمثل أعراض انخفاض وظيفة الغدة الدرقية بما يلي:

  • تعب عام وإرهاق.
  • تغير في درجات حرارة جسم الإنسان، فيصبح الإنسان غير قادر على تحمل البرد.
  • زيادة في الوزن.
  • انتفاخ في الوجه والعينين.
  • انعدام الرغبة الجنسية.
  • ضعف الشهية.
  • ضعف الذاكرة، وضعف القدرة على التركيز والتذكر.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.
  • الإمساك.

أمّا أعراض زيادة نشاط الغدة الدرقية، فمنها:

  • التوتر، والعصبية، وعدم الارتياح.
  • عدم القدرة على تحمل الحرارة.
  • ارتفاع نبضات القلب.
  • زيادة الشهية، والشعور الدائم بالجوع.
  • انخفاض كثافة دم الحبض.
  • زيادة التعرق.

أمّا الغدة النخامية فهي غدة صغيرة بحجم حبة البازيلاء، تقع خلف جسر الأنف. ويُطلق عليها أحيانًا اسم سيدة الغدد، لأنها تتحكم بعدد من الغدد وهرموناتها، مثل؛ الغدة الكظرية، والدرقية، والمبايض، والخصية، وتتباين مشكلاتها بين نشاط أو كسل، أو تضخم، أو أورام.[٢] ولهذه المشكلات أعراض مشتركة، منها:[٣]

  • الصداع.
  • مشكلات في الرؤية.
  • خسارة العضلات.
  • تضخم اليدين والرجلين.
  • انتفاخ الوجه، حيث يبدو كالقمر.
  • الشعور بالدوار والتعب.

وقد تظهر الأعراض لدى الأطفال كما يلي:

  • ضعف في النمو.
  • فقدان الرؤية.
  • تأخر أو تقدم في البلوغ.
  • شرب الكثير من الماء والعطش، والتبول بكثرة.
  • إفراز الحليب.

وفي بعض الحالات الأخرى قد تظهر الأعراض التالية:

  • التعرض لنوبات حادة من الاكتئاب.
  • انخفاض في ضغط الدم.

أما الغدد الليمفية فتتواجد في جسم الإنسان في مناطق مختلفة منه، وتعد الغدد الموجودة خلف الأذنين وتحتهما من أشهر الغدد اللمفاوية التي تتعرض لخلل، وتقوم الغدد الليمفاوية في جسم الإنسان بحفظ الجسم من عدد كبير من الأمراض العدائية التي قد يتعرض لها؛ إذ تقوم بالقبض على الفيروسات والبكتيريا، وتتعرض هذه الغدد عادةً لنوع معين من العدوى تسبب تورمًا في الغدد وتعمل على إحداث خلل في العديد من وظائفها.[٤] وتظهر أعراض الغدد اللمفاوية على جسم الإنسان كما يلي:[٤]

  • تصلب في الغدة الليمفاوية.
  • انتفاخ في الغدة الليمفاوية.
  • ألم في الغدد الليمفاوية.

واعتمادًا على سبب مشكلة الغدد الليمفاوية تظهر الأعراض:

  • ففي حالة التهاب الجهاز التنفسي العلوي، تظهر أعراض مثل؛ ألم في الحنجرة، وسيلان الأنف، والحرارة.
  • في حالة انتفاخ وتورم الغدد الليمفاوية في مختلف مناطق الجسم، فقد يشير إلى عدوى، مثل؛ فيروس نقص المناعة المكتسبة، أو الريماتويد.


علاج مشكلات الغدة النخامية

يعتمد التشخيص على القيام ببعض فحوصات الدم والبول والصور الدماغية؛ كالطبقية، والرنين المغناطيسي، وفحص الرؤية أيضًا، أما العلاج فيعتمد على الجزء المصاب من الغدة، فيمكن اللجوء للجراحة واستئصال الغدة كاملة، أو العلاج الإشعاعي عبر توجيه مصدر عال من الطاقة نحوها لتدمير الورم، ويمكن اللجوء للخيار الإشعاعي بعد الجراحة، أو حين تكون الجراحة غير ممكنة، أما العلاج الدوائي فيتضمن:[٥]

  • مشكلات الغدة المتعلقة بزيادة إفراز هرمون الحليب، يمكن علاجها باستخدام كابرجولين، أو بروموكريبتين؛ إذ يقومان على تقليل إفراز هرمون الحليب.
  • أما المشكلات المتعلقة بالهرمونات المنشطة لقشرة الكظر، فيمكن استخدام دواء ميفبريستون، ولا يقوم هذا الدواء بتقليل إفراز الكورتزون، بل يمكن ارتباطه على مستقبلاته في الأنسجة المختلفة.
  • أما المشكلات المتعلقة بزيادة إفراز هرمون النمو، فيمكن استخدام دواء شبيهات السوماتوستاتين.


علاج مشكلات الغدة الدرقية

يعتمد علاج مشكلات الغدة الدرقية على المشكلة نفسها، فنشاط الغدة يُعالج بالخيارات التالية:[٦]

  • اليود المشع، عبر أخذ حبة من اليود المشع الذي يقوم بتدمير الغدة، إلّا أنّ معظم المصابين، يحتاجون أخذ هرمون الثيروكسين المعوض لنقص الثيروكسين بعد أخذ اليود.
  • الجراحة؛ ويفضل الأطباء هذا الخيار إذا كان المصاب حامل؛ إذ لا يُسمح بأخذ الأدوية المضادة للغدة الدرقية أثناء الحمل، أو أن يكون الورم سرطانيًا، أو كبيرًا جدًا.
  • الأدوية المضادة للغدة الدرقية.

أمّا ضعف نشاط الغدة فيُعالج كما يلي:

  • ينبغي أخذ هرمون معوض للغدة الدرقية مدى الحياة، وهو ما يعرف بالثيروكسين.
  • استئصال الغدة كاملة، أو الجزء السرطاني منها، عند وجود ورم فيها.


علاج مشكلات الغدد الليمفاوية

العلاج التلقائي لانتفاخ وتورم الغدد الليمفاوية؛ مسكنات الألم وخافضات الحرارة، مثل؛ الباراسيتامول، والأيبوبروفين، واستخدام كمادات دافئة. أمّا إذا كان الانتفاخ بسبب العدوى فسيصرف الطبيب مضادًا حيويًا مناسبًا، أمّا في حال تجمع القيح، قد يُضطر الطبيب لفتح هذا التجمع وسحب القيح بجرح الجلد، أمّا في حال كان السبب ورم سرطاني فيُلجأ للجراحة أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيماويّ.[٧]


المراجع

  1. Adrienne Santos-Longhurst (3-1-2019), "What Are Glands in the Body?"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019.
  2. ^ أ ب "What is the pituitary gland?", www.pituitary.org.uk, Retrieved 11-11-2019.
  3. "Symptoms, diagnosis and tests", www.pituitary.org.uk, Retrieved 11-11-2019.
  4. ^ أ ب "Swollen lymph nodes", www.mayoclinic.org,9-10-2019، Retrieved 11-11-2019.
  5. "Pituitary tumors", www.mayoclinic.org,16-3-2019، Retrieved 11-11-2019.
  6. "Diagnosis and Treatment of Thyroid Problems", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019.
  7. "Swollen Lymph Nodes", www.emedicinehealth.com,13-8-2019، Retrieved 11-11-2019.