أعراض تلقيح البويضة بعد ابرة التفجير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

إبرة التفجير

يُقصَد بالتلقيح الصناعي أنه أحد التقنيات التكنولوجية المخبرية المستخدمة المساعدة في الإنجاب؛ ويكون ذلك باستخدام الأدوية وإبر تفجير البويضات والإجراءات الجراحية لمساعدة الحيوانات المنوية في إخصاب البويضة وغرس البويضة المخصّبة في الرحم، وتبدأ إجراءات ذلك بالحقن بإبر التفجير التي تجعل من البويضات جاهزة للإخصاب، ثم يخرجه الطبيب من الجسم ويمزجه بالحيوانات المنوية في المختبر للمساعدة في عملية الإخصاب، ثم يضع البويضات المخصّبة في الرحم مباشرة استعدادًا لحدوث زرع أي منها في بطانة الرحم، وتستغرق هذه العملية عدة أشهر، فقد تنجح من أول محاولة، لكن في بعض الأحيان يكون الأفراد في حاجة إلى تكرار المحاولات مراتٍ عدّة.

تُعرّف إبرة التفجير بأنها تركيب من الهرمون المنشّط للحوصلة، وهرمون الملوتن المسؤولَين عن تحفيز عملية التبويض، وزيادة عدد البويضات في المرّة الواحدة، أو هرمون الموجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرِيّة الصناعي الذي يحافظ على إفراز البروجيسترون من المبيض، وتطوّر الجنين خلال مراحل الحمل الأولى، لذلك فإنّ استخدام إبرة التفجير يساعد في الإخصاب، وغرس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم وتطوّر الجنين، وتستخدم النساء المصابات باضطرابات الإباضة الخاصّة بسبب فشل إفراز هرمونات الغدّة النخامية، بالتالي لا تحدث الإباضة، أو في حالات الحمل مع أدوية تعزيز الخصوبة عن طريق الفم، أو في حالات التلقيح الاصطناعي في المختبر للحمل يجرى استخدام إبر هرمون موجهة الغدد التناسلية لتحفيز إطلاق أكبر عددٍ ممكن من البويضات. [١]


أعراض تلقيح البويضة بعد ابرة التفجير

تتشابه أعراض تلقيح البويضة بعد ابرة التفجير بحوالي أسبوعين مع أعراض الإباضة التي تحدث دون أخذ الحقن، أي في حالات الإباضة الطبيعية، وتتمثّل هذه الأعراض بما يلي[٢]:

  • التقلّصات بعد غرس البويضة المخصّبة، قد تكون التقلّصات الخفيفة والألم في منطقة الحوض علامتين على زرع البويضة المخصّبة في بطانة الرحم، كما أنّ استخدام الأدوية خلال التلقيح الاصطناعي له تأثير على الأعضاء التناسل، ويتسبب في تراكم السوائل حول المبيض، وفي حالة حدوث الحمل قد يستمرّ الألم لأسابيع عدة، كما أنّ سحب البويضات من جسم المرأة ونقل الأجنة قد يتسببان أيضًا في حدوث التشنّجات الخفيفة.
  • نزيف الغرس، من الشّائع رؤية بقع خفيفة من الدم بعد غرس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ فرصة حدوث ذلك تتراوح ما بين 7-42% من حالات التلقيح الاصطناعي، ويحدث ذلك بعد أسبوعين من تلقيح البويضة، وإن لاحظت المرأة زيادةً غير طبيعية في هذا النزيف تجب عليها مراجعة الطبيب.

كما يحدث نزيف الزرع بعد تطبيق تحاميل البروجيسترون عبر المهبل، التي تزيد من حساسية عنق الرحم وترققها، وخلال الجماع يلاحظ وجود بعض بقع الدم التي لا داعي إلى القلق بشأنها، إلا إن رافقها مغصٌ شديد ونزيف دموي ثقيل. إضافةً إلى ما سبق يمكن للمرأة أن تشعر بالغثيان، والتعب، والمغص، وترقق الثديين عند لمسهما، وهي أعراض تشير إلى تلقيح البويضة بعد إبرة التفجير.


أنواع إبرة التفجير

توجد خمسة أنواع من إبر التفجير للبويضات، والتي تستخدم في حالات العقم، ويختلف استخدامها حسب حالة المرأة الجسمية، ومن هذه الأنواع[٣]:

  • إبر هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ الإِياسِيَّةُ البَشَرِيَّة الصناعي، يُكوّن هذا الدواء من اثنين من الهرمونات البشرية بنسب متساوية وبحالةٍ نقية؛ الهرمون المنشّط للحوصلة، والهرمون الملوتن، إذ يمكن التحكّم بالغدد التناسلية عادةٌ للنساء اللائي تُخضَعن لعلاجاتٍ تقنية الإنجاب بمساعدة تحفيز المبايض لإنتاج بويضاتٍ متعددة خلال الدورة الواحدة، فالهرمون المنشّط للحوصلة والهرمون الملوتن هما الهرمونان اللذان ينظّمان عادةً الدورة الشهرية، ويحفّزان إطلاق البويضات والإباضة، وعادةً ما تُعطَى حقن هذا الدواء يوميًا لمدة 7 إلى 12 يومًا في النصف الأول من الدورة الشهرية.
  • الهرمون المنشّط للحوصلة، كما يمكن أيضًا إعطاء الهرمون المنشّط للحوصلة، وحده للغرض نفسه وبطريقةٍ مماثلة للهرمون الموجهة للغدد التناسلية المشيمائية البشرية.
  • هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة الصناعي، هو هرمون يُستخدم في تحفيز إطلاق البويضات من البصيلات، أي تحفيز عملية الإباضة، إذ يعطى هذا الهرمون بالتزامن مع أدوية الخصوبة الأخرى؛ ذلك لأنّ فاعليته أقلّ من هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ الإِياسِيَّةُ البَشَرِيَّة، التي تحفّز إطلاق البويضات من المبيض، وتكون في وقت محدد خلال الدورة الشهرية، بناءً على نتائج اختبارات الدم وفحوصات الموجات فوق الصوتية، وهو شبيه بالهرمون الذي تنتجه المشيمة أثناء الحمل، ويقاس في اختبارات الحمل لكن لا يمكن عدّهما واحدًا، فكل هرمون مختلف تمامًا عن الآخر.
  • ناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية، تعمل هذه الأدوية عن طريق إيقاف إنتاج هرمونات المبيض في الجسم؛ مثل: الهرمون المنشّط للحوصلة، والهرمون الملوتن، وخفض مستويات هرمون الأستروجين في الجسم، ففي الوضع الطبيعي تفرّز هذه الهرمونات بواسطة أوامر الغدّة النخامية من المبيض وتحفّزه لإفراز الهرمونات، وعند تناول هذا الدواء توجد زيادة مبدئية في إنتاج الهرمونات ثم انخفاض مفاجئ، حيث الجسم يشعر بأنه يُنتَج الكثير من الهرمونات، لذلك فإن إيقاف إنتاج هرمونات المبيض الطبيعية تسمح بالتحكم الدقيق في إطلاق البويضة أثناء علاج الخصوبة.
  • مضادات إفراز هرمونات الغدد التناسلية، لها تأثير مماثل لناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية، لكن بدلًا من تحفيز إفراز هرمونات المبيض ثم تنظيمها تعمل هذه الأدوية عن طريق منع إطلاق هرمونات المبيض فورًا، وعادةً قد تكون هناك حاجة إلى حقن عدد أقلّ من ناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية بسبب تأثيرها الأقوى في تقليل إفراز هرمونات المبيض.


المراجع

  1. "What is IVF?", www.plannedparenthood.org, Retrieved 08-06-2019. Edited.
  2. "Common Concerns About the Post-IVF 2 Week Wait", www.verywellfamily.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.
  3. "Top 5 Injectable Infertility Treatments", www.emedicinehealth.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.