أعراض جرثومة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
أعراض جرثومة الدم

جرثومة الدم

يسبّب وصول البكتيريا ومهاجمتها للدّم الإصابة بما يُعرف بجرثومة الدّم، أو إنتان الدّم، أو تسمم الدم كما يشيع تسميته بين العوام ويطلق عليه الأطبّاء والمختصين اسم تعفّن الدم، وتهدّد هذه الحالة حياة المريض بالخطر نتيجة إصابته بالعدوى، خاصّةً البكتيريّة منها، وتُعرّف فرقة العمل الثالثة لتعريفات الإجماع الدّولي التسمّم أو التعفّن بأنّه حدوث خلل في وظيفة أجهزة الجسم واستجابتها للعدوى، ممّا يشكّل خطرًا على الحياة.[١]


أعراض جرثومة الدم

يوجد العديد من الأعراض المرافقة للإصابة بجرثومة الدم، وهي شبيهة بالأعراض التي تصيب الإنسان عند إصابته بنزلات البرد، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالقشعريرة والرجفة.
  • ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة، إذ يتدرّج الارتفاع من الدرجة المتوسّطة حتّى العالية.
  • تسارع في دقّات القلب.
  • خفقان القلب.
  • تسارع في عملية التنفّس.
  • صعوبة في التنفّس.
  • تراجع الشّعور بالحيوية، خاصّةً لدى الأطفال.
  • الطفح الجلدي، خاصّةً عند الأطفال.
  • الشّعور بعدم الارتياح.
  • التوتّر والانزعاج.
  • رائحة عرق كريهة.
  • ألم شديد.

كما توجد أعراض أخرى تستدعي الحذر عند الأصابة بتعفّن الدّم، إذ قد يبدأ ظهور العلامات في أجزاء متعدّدة من الجسم، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • التدنّي الشّديد في درجات الحرارة.
  • صعوبة في القدرة على التبوّل، أو التبوّل بكمية قليلة.
  • الغثيان.
  • التقيّؤ.
  • الإسهال.


عوامل خطر جرثومة الدّم

يواجه المصابون بجرثومة الدّم حالةً من انخفاض ضغط الدّم المسبّبة للشعور بالصداع، إضافةً إلى إصابة أجهزة الجسم بحالة من الصّدمة، وتبدُّل الحالة الذهنية، إذ يتأثّر جهاز الأعصاب المركزي ويتعطّل عمله، إضافةً إلى تعطّل أجهزة الجسم الأخرى، كالكبد، والرئة، والكلى، ويعود سبب الإصابة بهذه الأعراض إلى سوء تدفّق الدّم في أجاء الجسم،[٤] ومن جانبه يوجد أشخاص معرّضون لتسمّم الدّم بنسبة أكبر من غيرهم، ومنهم:[١]

  • الأطفال، والمسنّون.
  • المصابون بالأمراض الناتجة عن العدوى.
  • المرضى في وحدة العناية المشدّدة.
  • المصابون بأمراض ضعف المناعة.
  • المصابون بالحروق المنتشرة في الجسم.
  • المرضى المستخدمون لأنابيب التنفّس.


مراحل الإصابة بجرثومة الدم

يشخّص بعض الأطبّاء تسمّم الدّم دون تقسيمه إلى مراحل، بينما يقسّمه بعض المختصّين الطبيين إلى ثلاث مراحل، متمثّلة بالنّقاط الآتية:[١]

  • المرحلة الأولى أو المبكّرة، التي تبدأ بظهور علامات الحمّى، وخفقان القلب، لكنّها تعدّ الأخف شدّةً بين مستويات المرض.
  • المرحلة الثانية أو المتوسّطة، التي ترتبط بظهور أعراض ضيق التّنفّس، وخلل الأعضاء في الجسم، وهي مرحلة صعبة وشديدة على المريض.
  • المرحلة الأخيرة، وتزداد فيها شدّة المرض، لتترافق معها أعراض الإصابة بانخفاض ضغط الدّم الحادّ، ممّا يشكّل خطر الوفاة، وتُعرَف هذه المرحلة باسم التسمّم الحادّ، أو الصدمة الإنتانيّة.


الوقاية من أعراض جرثومة الدم

يمكن تخفيف أعراض الإصابة بتعفّن الدم من خلال أخذ التطعيمات اللازمة لذلك، ويعدّ الحفاظ على نظافة اليدين وغسلهما جيّدًا عاملًا وقائيًّا من هذه الحالة، كما يمكن لعمليات القسطرة البوليّة والخطوط الوريديّة أنْ تحدّ من الإصابة بالالتهابات المسبّبة لحدوث التسمّم،[٤] كما يجب الابتعاد عن عوامل العدوى، إضافةً إلى العلاج السريع للمرض فور الإصابة.[١]


علاج أعراض جرثومة الدم

يدخل المصابون بجرثومة الدم قسم العناية المركزة في المستشفى، إذ يُعطيهم الأطبّاء المضادات الحيويّة والسوائل من خلال الوريد، كما يُعالَجون عبر إعطائهم الأدوية التي ترفع من ضغط الدم، ويستخدم الأطباء الأكسجين لمساعدة المرضى على التنفّس، إضافةً إلى الاستعانة بأجهزة التهوية الميكانيكية أو أجهزة التنفّس عند تعرّض المرضى لخلل في الرئة، ويلجأ الأطبّاء أيضًا إلى غسيل الكلى في حالات الإصابة بالفشل الكلوي.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Charles Patrick Davis, "SEPSIS"، www.rxlist.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  2. "Blood Poisoning", www.familydoctor.org,14-1-2019، Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. Melinda Ratini (12-1-2017), "?What is Sepsis"، www.webmd.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت David Zieve (22-9-2018), "Sepsis"، www.medlineplus.gov, Retrieved 10-7-2019. Edited.