أعراض صديد البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٦ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
أعراض صديد البول

صديد البول

يعرف صديد البول بأنه مادة بيضاء، أو صفراء، أو مائلة إلى اللون الأخضر، وسميكة القوام نوعًا ما ولزجة، وتحدث نتيجة وجود التهابات أو عدوى في المثانة البولية، أو مجرى البول، وهو من الأعراض الشّائعة، ويُعرَف أيضًا باسم القيح، والأشخاص جميعهم معرّضون للإصابة به، لكنّ أكثر فئة هي النساء؛ لأنّ مجرى البول عندهن أقصر من الرجال، وأيضًا بسبب قرب مجرى البول من المهبل؛ لذلك يصبح تراكم البكتيريا والفطريات أسهل، وبالتالي يؤدّي إلى العدوى.[١]

والبيلة القيحية أو صديد البول هي حالة تتميّز بوجود عدد كبير من خلايا الدم البيضاء في البول، مما يسبب ظهور البول بشكل غائم أو يحتوي على القيح، وغالبًا ما تحدث البيلة القيحية نتيجة التهاب المسالك البولية، وفي حالاتٍ نادرة تظهر نتيجة التهاب المسالك البولية المعقّد أو تعفن الدم.[١]

والقيح يحتوي على كلٍّ من البكتيريا، وخلايا الجلد الميت، وخلايا الدم البيضاء، وتحدث العدوى في أيّ جزء من الجهاز البولي الذي يضم الكليتين، والحالب، والمثانة البولية، ومجرى البول، لكن في الأغلب تصيب هذه العدوى المثانة البولية، ومجرى البول (الجزء الأسفل).[٢]


أعراض صديد البول

في بعض الحالات لا يرافق صديد البول ظهور أيّ أعراض، لكن إذا ظهرت فإنها تظهر وفق الآتي[١]:

  • الحمّى، والمغص، والتقيؤ.
  • الحاجة إلى التبول بشكل دائم، ورائحة البول الكريهة.
  • البول غامق اللون، أو غريب اللون كأنّه مختلط بشيء ما أو غير صافٍ، وحدوث حرقة وآلام أثناء التبول ونزول كميّات أقل من المُعتاد.
  • تشنّجات في البطن.
  • في بعض الحالات قد يحصل نزول دم مع البول.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

وإذا لم يُنفّذ العلاج بالشكل الصحيح؛ فإنّه قد يؤدّي إلى الإصابة بأمراض في الكلى، والجفاف، ومشاكل في صحة جسم المريض.


أسباب صديد البول

يوجد مجموعة من الأسباب الرئيسة التي قد تؤدّي إلى ظهور الصديد، ومنها ما يلي:

  • التهاب المسالك البولية.[٣]
  • الالتهابات الفيروسية، والبكتيرية، والفطرية، والعدوى الّتي تُنقَل جنسيًا من الرجل أو المرأة إلى الآخر؛ مثل: الكلاميديا.[٣]
  • سرطانا الجهاز التناسلي، أو البولي.[١]
  • بالنسبة للرجال التهاب البروستاتا.[١]
  • زيادة الأملاح في جسم الإنسان، مما يسبب حدوث الحصى في الكلى لكلا الجنسين.[٣]
  • السلّ في مجرى البول والمسالك البولية.[٣]
  • عدم تناول كميات كافية من الماء يوميًا، مما قد يؤدّي إلى الإصابة بالجفاف.[٤]
  • مرض السكري؛ لأنّه يزيد من فرصة التهاب المسالك البولية.[٥]
  • أحيانًا يظهر السبب هو تقدّم العمر والاقتراب من سن اليأس؛ إذ إن الانخفاض في مستوى هرمون الإستروجين يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.[٣]
  • التهاب المثانة الخلالي.[١]
  • الالتهاب الرئوي.[١]
  • أمراض المناعة الذاتية؛ مثل: مرض الذئبة الحمراء، أو مرض كاواساكي.[١]
  • الطفيليات.[١]
  • مرض تكيّس الكلى.[١]
  • استخدام بعض أنواع الأدوية؛ مثل: الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيروئيدية (الأيبوبروفين والأسبرين)، ومدرّات البول، والمضادات الحيوية؛ كالبنسلين، ومثبّطات مضخّة البروتون؛ مثل: أوميبرازول.[١]


علاج صديد البول

يعتمد علاج صديد البول (البيلة القيحية) على علاج السبب المؤدي إلى حدوث البيلة القيحية، وعادةً ما تنجم البيلة القيحية عن التهاب المسالك البولية التي يُنفّذ علاجها بدورة قصيرة من المضادات الحيوية؛ مثل: تريميثوبريم، وسلفاميثوكسازول عن طريق الفم أو نتروفورانتوين.[٣]

ويُجرى علاج الأمراض المنقولة جنسيًا والسل بالمضادات الحيوية أيضًا، وإذا لم تخفّ الإصابة بعد دورة العلاج بالمضادات الحيوية فإنّه توجد حالة أكثر خطورة في حاجة إلى العلاج.[٣]

وفي بعض الحالات قد يؤدي التوقف عن تناول الأدوية التي تسبب زيادة خلايا الدم البيضاء في البول إلى علاج البيلة القيحية، ومع ذلك، من المهم استشارة الطبيب قبل التوقف عن تناول الدواء أو تغييره.[٣]


العلاج المنزلي لصديد البول

أكدت الأبحاث والدراسات أنّ الأطعمة؛ مثل: الفواكه، والفول، والحبوب الكاملة، والمكسرات تمنع الإمساك وبالتالي تمنع الالتهابات. ويُوصي الأطباء في حالة الإصابة بصديد البول باستخدام بعض المضّادات الحيوية، لكن إذا استُخدِمت لمدة طويلة قد تُحدث الضرر في التوازن بين البكتيريا النافعة والضّارة في الجسم، والأطباء ينصحون بالعلاجات الطّبيعية والآمنة والفعّالة ومنها:[٤]

  • شرب الماء خلال اليوم باستمرار بمعدل لترين على الأقلّ، بالإضافة إلى عصائر الفواكه والخضروات، وتناول الفواكه؛ لاحتوائها على الكثير من الفيتامينات والمعادن التّي تُساعد الجسم في محاربة العدوى.
  • تناول التوت البري، إمّا في شكل فواكه أو عصير؛ لأنّه يمنع نمو البكتيريا في الجسم.
  • الثوم؛ لأنّه مدر للبول، والزبادي، وصودا الخبز.
  • تناول الجرجير، والبصل، والريحان أيضًا.
  • قشر التفاح، والخيار؛ لأنّه يحتوي على كمية عالية من السوائل، والأطعمة والمشروبات اللتان تحتويان على فيتامين سي؛ إذ إنّها تحارب البكتيريا، وتُقوّي جهاز المناعة.


صديد البول والحمل

يظهر صديد البول في التحليل الروتيني لدى النساء الحوامل، وتُعدّ البيلة القيحية شائعة جدًا أثناء الحمل، إذ تحدث نتيجة الإفرازات المهبلية الزّائدة، وعند كشف الفحوصات عن وجود البيلة القيحة تبرز حاجة إلى معرفة السبب المؤدي إلى حدوثها لوصف العلاج المناسب. ولكن لا تُعدّ البيلة القيحية سببًا للقلق لدى النساء الحوامل.

وعند تشخيص البيلة القيحية بشكل خاطئ أو إذا تُرِكت من دون علاج؛ فقد تتعرض الأم والطفل لخطر تطور المضاعفات، إذ قد تؤدي البيلة القيحية المرتبطة بالتهاب المسالك البولية وغير المُعالَجة إلى الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة.[٣]


مضاعفات صديد البول

البيلة القيحية التي تُترَك من دون علاج تؤدي إلى تطوّر المضاعفات، ونظرًا لأنّ معظم حالات البيلة القيحية تنجم عن شكل من أشكال العدوى؛ فقد تنتشر العدوى في أنحاء الجسم كافة، مما يسبب تعفّن الدم وفشل الأعضاء، ويُعدّ فشل الكلى الدائم هو مصدر القلق عند الإصابة بعدوى المسالك البولية غير المُعالَجة، والحالات الشّديدة من البيلة القيحية غير المُعالَجة قاتلة. وأحيانًا قد يؤدي التشخيص الخاطئ للبيلة القيحية إلى تعقيد العلاج، ففي بعض الحالات قد يؤدي علاج البيلة القيحية بالمضادات الحيوية إلى جعل الوضع أشدّ، وربما يعزى السبب في ذلك إلى أنّ العديد من حالات البيلة القيحية تعود إلى العديد من أنواع العدوى وليس فقط العدوى البكتيرية.[٣]


الوقاية من التهابات مجرى البول

اتباع بعض النصائح البسيطة يقي من الإصابة بالتهاب مجرى البول، وبالتالي الوقاية من الإصابة بصديد البول، وأهم هذه النصائح هي:[٦]

  • شرب الماء بكثرة لتنظيف المثانة ومجرى البول من البكتيريا.
  • التجفيف والمسح بعد التبرز من الأمام للخلف لتجنب نقل البكتيريا الموجودة عند فتحة الشرج إلى مجرى البول.
  • غسل الإحليل أو مجرى البول بالماء والصابون قبل العلاقة الجنسية.
  • التبول بعد العلاقة الجنسية للتخلص من أي بكتيريا قد دخلت إلى مجرى البول أثناء العلاقة.
  • تجنب استخدام مستحضرات التجميل والمنظفات العطرية على منطقة المهبل لدى النساء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Aaron Kandola , "What is pyuria?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  2. "Pus", www.britannica.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Kristeen Cherney, "Everything You Should Know About Pyuria"، www.healthline.com, Retrieved 16-10-2019.
  4. ^ أ ب "Pus Cells in Urine: Symptoms, Causes, Treatment: Home Remedies", www.mediafamily.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. "Asymptomatic pyuria in diabetic women.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  6. Melinda Ratini (2017-1-1), "Best Ways to Help Prevent UTIs"، webmd, Retrieved 2018-12-31.