أعراض قرحة الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٧ ، ٦ يوليو ٢٠١٩
أعراض قرحة الحلق

قرحة الحلق

قرحة الحلق هي التهاب يصيب الحلق يسبّب الشعور بالألم والجفاف والخشونة في الحلق، ويعدّ الألم أحد أكثر الأعراض شيوعًا للإصابة بالتهاب الحلق، وتحدث معظم التهابات الحلق نتيجةً للعدوى، أو بسبب العوامل البيئيّة، مثل: الهواء الجافّ، أو التلوّث، وعلى الرغم من أنّ التهاب الحلق قد يكون غير مريح إلّا أنّه عادةً ما يختفي من تلقاء نفسه، وينقسم التهاب الحلق إلى عدة أنواع بناءً على جزء الحلق المصاب بالالتهاب، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي:[١]

  • التهاب البلعوم، الذي يصيب المنطقة خلف الفم مباشرةً.
  • التهاب اللوزتين، الذي يسبّب تورّم اللوزتين والأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الفم واحمرارها.
  • التهاب الحنجرة، وهو تورّم واحمرار يصيب صندوق الصوت أو الحنجرة.


أعراض قرحة الحلق

يمكن أن تختلف أعراض التهاب الحلق أو قرحة الحلق اعتمادًا على السّبب المؤدّي إلى الالتهاب، ويمكن أن تشمل الأعراض والعلامات الشائعة لالتهاب الحلق ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالألم في الحلق.
  • تفاقم الألم عند البلع أو الكلام.
  • التهاب الغدد الليمفاوية في الرّقبة أو تحت الفكّين وتورّمها.
  • تورّم اللوزتين واحمرارهما.
  • ظهور البقع البيضاء أو القيح على اللوزتين.
  • الصّوت الأجشّ أو المكتوم.

قد تؤدي الالتهابات التي تصيب الحلق إلى ظهور أعراض أخرى، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:

  • الحمّى.
  • السّعال.
  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • آلام الجسم.
  • صداع الرأس.
  • الغثيان أو التقيّؤ.


أسباب الإصابة بتقرح الحلق

إن السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الحلق هو الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، وقد يكون التهاب الحلق واحدًا من العديد من المشكلات الجانبية التي يواجهها المريض عند الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، وتميل أعراض الإصابة بنزلات البرد إلى التطوّر ببطء، لكن تميل أعراض الإنفلونزا إلى التطور والظهور بسرعة.

عند الإصابة بالسعال وسيلان الأنف فإنّ نزلة البرد تكون مسؤولةً عن التهاب الحلق، وتعدّ نزلات البرد أقل ضرارًا من الإنفلونزا التي تهاجم الأنف والحلق والرئتين، وقد يصاب المريض بأعراض أكثر حدّةً عند الإصابة بالإنفلونزا، بما في ذلك الحمّى وآلام الجسم والصّداع، وقد تشمل بعض الأسباب الأخرى لالتهاب الحلق ما يأتي:[٣]

  • التلوّث، يمكن أن يسبب التدخين أو المواد الكيميائية داخل المنزل التهاب الحلق، ويمكن أن يسبب تلوث الهواء القوي الحساسيّة والتهيّج أيضًا.
  • الاستخدام المفرط، يمكن أن يسبّب الصراخ أو التحدّث لفترة طويلة إجهاد عضلات الحلق.
  • الحساسيّة، يمكن أن ينجم التهاب الحلق عن المواد المسبّبة للحساسيّة، مثل: العفن، والغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات.
  • التهاب البلعوم العقدي، يمكن أن يسبب التهاب البلعوم العقدي الألم القويّ لدرجة أنّه قد يضرّ القدرة على البلع، وقد يسبّب أيضًا ظهور طلاء أبيض أو أصفر أو بقع على اللوزتين، ويجب مراجعة الطبيب عند الاعتقاد بالإصابة بالتهاب البلعوم العقدي؛ لأخذ مسحة من الحلق وتحليلها، ومن المرجح أن يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا ثبتت إصابة المريض بالتهاب البلعوم العقدي.
  • التهاب اللوزتين، يمكن أن يسبب التهاب اللوزتين التهاب الحلق، وقد يصعّب عمليّة البلع أيضًا.
  • كثرة الوحيدات العدوائيّة، هو فيروس يسبب التهاب الحلق وينتشر عن طريق اللعاب، لهذا السبب غالبًا ما يطلق عليه مرض التّقبيل، وتشمل أعراضه الأخرى بالإضافة إلى التهاب الحلق التّعب، والحمّى، والصّداع، والتورّم في اللوزتين، أو العنق، أو الإبطين.


الوقاية من الإصابة بتقرح الحلق

تعدّ أفضل طريقة لمنع الإصابة بالتهاب الحلق هي تجنّب الجراثيم التي تسبب التهاب الحلق، والحفاظ على النظافة الشخصية، وللوقاية من الإصابة بالتهاب الحلق يجب اتباع النصائح الآتية وتعليمها للأطفال:[٢]

  • غسل اليدين جيّدًا وبصورة متكرّرة، خاصّةً بعد استخدام الحمّام، وقبل الأكل، وبعد العطس أو السعال.
  • تجنّب مشاركة الطعام أو أدوات الطعم مع الآخرين.
  • السّعال أو العطس في منديل ورميه بعيدًا، وعند الضرورة استعمال الكوع.
  • استخدام معقّمات اليدين المصنوعة من الكحول كبديل لغسيل اليدين عندما لا يتوفّر الماء والصابون.
  • تجنّب لمس الهواتف العامّة، أو الشّرب من نوافير المياه بالفم.
  • تنظيف الهاتف وأجهزة التحكّم عن بعد بالتلفاز ولوحة مفاتيح الحاسوب بالمطهّر، وتنظيف هذه الأجهزة في غرفة الفندق عند السفر.
  • تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يعانون من المرض.


تقرح الحلق الذي يحتاج التقييم الطبي

عادةً ما يتحسن التهاب الحلق الناجم عن العدوى الفيروسية في غضون يومين إلى سبعة أيام، لكن بعض أسباب التهاب الحلق تحتاج إلى العلاج، لذا يجب مراجعة الطّبيب عند ظهور الأعراض الآتية:[١]

  • التهاب الحلق الحاد.
  • مواجهة مشكلة في البلع.
  • صعوبة التنفّس، أو الشّعور بالألم عند التنفّس.
  • مواجهة صعوبة في فتح الفم.
  • الحمّى التي تزيد فيها درجة الحرارة عن 38 درجةً مئويّةً.
  • تصلّب الرقبة.
  • ألم الأذن.
  • ظهور دم في اللعاب أو بلغم.
  • التهاب الحلق الذي يستمرّ أكثر من أسبوع.


المراجع

  1. ^ أ ب Stephanie Watson, "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، healthline, Retrieved 29-6-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (7-5-2019), "Sore throat"، mayoclinic, Retrieved 29-6-2019.
  3. "Why Do I Have a Sore Throat?", webmd, Retrieved 29-6-2019.