أعراض ما قبل الذبحة الصدرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٩

الذبحة الصدرية

يُستخدَم مصطلح الذبحة الصدرية في وصف الألم أو الضيق أو غيرهما من الأعراض التي تظهر عندما لا تصل عضلة القلب كميات كافية من الدم، وعدم قدرتها على تلبية احتياجاتها من الطاقة، وتحدث في أغلب الأحيان عند ممارسة التمارين والنشاطات المجهدة، إلّا أنّها تزول مع دخول الجسم في وضعية الراحة، ويحدث ذلك بسبب الجهد الحاصل على القلب من أجل ضخ كميات أكبر من الدم واستنزاف طاقته.[١]


أعراض ما قبل الذبحة الصدرية

تحدث الذبحة الصدرية عند ممارسة التمارين الرياضية، أو التعرض للإجهاد العاطفي، أو بعد تناول وجبات طعام كبيرة الحجم، أو عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة، وتشتمل أعراض الذبحة الصدرية على:[٢]

  • الشعور بضغط في المنطقة الوسطى من الصدر أو ألم أو حرقة.
  • الشعور بالضغط أو الألم أو الحرقة في منطقة الرقبة أو الفك أو أو أسفل الذراع أو الكتفين، ويحدث ذلك في الكتف اليسرى غالبًا.
  • شعور بعدم الراحة والتوتر.

كما تحدث الذبحة الصدرية في أوقات الراحة بسبب تضيّق الشرايين التاجية، ويُسمّى هذا النوع الذبحة الصدرية غير المستقرة، أمّا بالنسبة للآلام المرافقة للذبحة الصدرية فهي آلام غير قوية، وتوصف بأنّها شعور بالضغط أو الضيق أو كونه شعورًا غير مريح، وتستمر هجمات الذبحة الصدرية الناتجة من المجهود العالي لدقائق معدودة وسرعان ما تختفي عند إراحة الجسم، أمّا في حال استمرارها أكثر من 10 دقائق فقد يدل ذلك على الإصابة بنوبة قلبية، مع ضرورة الاتصال بالطوارئ في حال حدوث ذلك.[٢]


تشخيص الذبحة الصدرية

يساعد إجراء تشخيص صحيح للذبحة الصدرية في التنبؤ بحصول النوبة القلبية، وتشتمل عملية التشخيص على إجراء فحوصات بدنية، والتعرف إلى الأعراض التي يعاني منها المريض، والتاريخ المرضي للعائلة، وعوامل الخطر المحتملة، ويُخضَع المريض لأحد الفحوص التالية أو عدد منها:[٣]

  • رسم القلب الكهربائي (ECG)؛ إذ يُسجّل نشاط القلب الكهربائي، ويكشف عن انقطاع الأكسجين عن القلب.
  • اختبار الإجهاد؛ إذ يمثّل قراءات ضغط الدم، ورسم القلب الكهربائي أثناء تنفيذ المريض نشاطًا بدنيًا متزايدًا.
  • الأشعة السينية للصدر؛ من أجل الكشف عن الأعضاء الموجودة في منطقة الصدر.
  • تصوير الأوعية التاجية؛ إذ تُستخدم صبغة خاصة والأشعة السينية من أجل الكشف عن الأجزاء الداخلية للشرايين التاجية.
  • اختبارات الدم؛ تُستخدم للكشف عن مستويات الدهون والكولسترول والبروتينات والسكر في الدم.


علاج الذبحة الصدرية

تقلل علاجات الذبحة الصدرية من حدة الألم، وتمنع حدوث الأعراض المرافقة لها، والحد من احتمال تطورها إلى نوبة قلبية، وتشتمل العلاجات المتوفرة على تغيير نمط الحياة المتبع، وبعض التدخلات الطبية، وتتوفر مجموعة من التغييرات الحياتية التي يوصي الطبيب بتنفيذها للحد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية، ومن أبرز هذه التغييرات ما يلي ذكره:[٣]

  • التحكم بوزن الجسم.
  • الامتناع عن تناول وجبات كبيرة الججم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الكشف عن مستوى الكولسترول في الدم بانتظام.
  • التعرف إلى كيفية التعامل مع الإجهاد، أو تجنب حدوثه.
  • الحصول على قدر مناسب من الراحة، وتنفيذ النشاطات المختلفة ببطء ورويّة.

أمّا الأدوية المستخدمة في علاج الذبحة الصدرية فتُحصَر في التالي ذكره:[٣]

  • حاصرات بيتا، وحاصرات قنوات الكالسيوم.
  • الأدوية الفموية المضادة للصفائح الدموية.
  • مثبطات الإنزيمات التي تغطّي الأنجيوتنسين.
  • مضادات التخثر.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم، والتي تقلّل من معدلات ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم، وتقي من تجلّط الدم، واسترخاء الأوعية الدموية، وتقليل الجهد الحاصل على القلب، وإبطاء معدل نبضاته.

وقد تحتاج بعض مرضى الذبحة الصدرية إلى الخضوع لعمليات جراحة، ويلجأ أخصائي أمراض القلب إلى عمليات القسطرة، أو العمليات التي يجرى فيها استبدال شرايين سليمة موجودة في أجزاء الجسم المختلفة بالشرايين الضيقة التي تُغذّي القلب.[٣]


المراجع

  1. : Benjamin Wedro, "Angina (Symptoms, Causes, Types, Diagnosis, and Treatment)"، www.medicinenet.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Angina: Symptoms, diagnosis and treatments", www.health.harvard.edu,6-7-2018، Retrieved 1-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Peter Crosta (11-11-2007), "Everything you need to know about angina"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-8-2019. Edited.