أعراض مرض الحصبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

مرض الحصبة

الحصبة هي عدوى فيروسية تصيب جهاز التنفس، وترتبط بعدد من المضاعفات التي تُهدد الحياة،[١] كما تُعرَف الحصبة باسم الروبولا، ورغم توفر اللقاح لهذا المرض إلّا أنَّه أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في مختلف أنحاء العالم؛ إذ شهد عام 2017م 110,000 حالة وفاة عالمية بسبب الحصبة، وكان معظم المتضررين من الأطفال من دون سنّ الخامسة، كما لوحظت في السنوات الأخيرة زيادة حالات الحصبة في الولايات المتحدة الأمريكية،[٢] ويجدر ذكر أنَّ الحصبة سريعة الانتشار، لكن بعد الإصابة بها يكتسب الفرد مناعة ضدها بقية حياته، فلا يُصاب بها مرة أخرى بعد الإصابة الأولى.[٣]


أعراض مرض الحصبة

تُلاحَظ الإصابة بمرض الحصبة من خلال ظهور البقع، وتتمثل أعراض الحصبة بكلّ من:[٣]

  • السعال.
  • الزكام، أو سيلان الأنف.
  • التهاب الملتحمة.

وتظهر مجموعة من الأعراض بعد مرور 9-11 يومًا من الإصابة الأولية، وهي:

  • سيلان الأنف.
  • الكحة الجافة.
  • دموع العيون.
  • حساسية تجاه الضوء.
  • العطس.
  • طفح جلدي بني محمر.
  • ظهور بقع كوبليك، أو بقع رمادية صغيرة وبيضاء مُزرقّة في الفم، والحلق، والخدين.
  • آلام في سائر أنحاء الجسم.
  • وجود الحمى، عادة ما تتراوح ما بين خفيفة إلى شديدة، وتصل إلى نحو 40.6 درجة مئوية، وقد تستمر عدة أيام بالإضافة إلى انخفاضها أو عودة ارتفاعها عند ظهور الطفح الجلدي.
  • ظهور طفح جلدي بُنّي مُحمرّ بعد مرور 3 إلى 4 أيام من الأعراض الأولية، وتستمر أكثر من أسبوع.
  • بدء ظهور الطفح خلف الأذنين، ثم ينتشر إلى الرأس والعنق، وبعد مرور بضعة أيام ينتقل إلى بقية الجسم.

ويُذكر أنَّ معظم طفح الأطفال ليس حصبة، لكن تجب مراجعة الطبيب عند ظهور كل من:

  • اعتقاد أحد الوالدين بإصابة الطفل في الحصبة.
  • عدم تحسن الطفل، وزيادة شدة الإصابة.
  • ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38 مئوية.


أنواع مرض الحصبة

يوجد نوعان لمرض الحصبة، وهما:[٣]

  • الحصبة؛ ينتج هذا النوع بسبب عدوى فيروس الروبولا.
  • الحصبة الألمانية؛ تنتج هذه الحصبة بسبب الإصابة بعدوى فيروس الحصبة الألمانية.


مضاعفات مرض الحصبة

تؤدي الحصبة إلى ظهور العديد من المضاعفات، ومنها: الإسهال، والتهابات الأذن، مما يؤدي إلى فقدان السمع، وتظهر مجموعة من المضاعفات الأخرى للحصبة؛ كالتهاب الرئة، وتورم الدماغ، ويُشير مركز السيطرة على الأمراض إلى أنَّ نحو واحد أو اثنين من بين 1000 طفل مصاب بالحمى يُعرّضون للموت بسبب هذا المرض.[١]


علاج مرض الحصبة

لا يوجد علاج محدد لمرض الحصبة، وهو بذلك على العكس من الالتهابات البكتيرية، فالالتهابات الفيروسية التي تسبب الإصابة بمرض الحصبة ليست حساسة تجاه المضادات الحيوية، وفي غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يختفي الفيروس وأعراضه، وتُمنَع الإصابة بالعدوى، أو تُقلّل شدته من خلال العلاجات الآتية:[٢]

  • لقاح الحصبة، إذ يتلقّاه الشخص في غضون 72 ساعة من الإصابة به.
  • جرعة من البروتينات المناعية، التي تُسمّى الغلوبيولين المناعي، إذ تؤخذ في غضون ستة أيام من التعرض للحصبة.
  • يوصي الطبيب باستخدام عدة علاجات لمرض الحصبة، وهي الآتي:
  • الاسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين للحد من الحمى.
  • تعزيز جهاز المناعة.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • استخدام مرطب لتخفيف السعال، والتهاب الحلق.
  • استخدام مكملات فيتامين (أ).


المراجع

  1. ^ أ ب Dan Brennan (7-5-2019), "Measles FAQ: Symptoms, Prevention, and More"، www.webmd.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Valencia Higuera (8-5-2019), "Everything You Need to Know About the Measles"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (15-5-2017), "Understanding the causes of measles"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.