أعراض مرض الزهري عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٢ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض مرض الزهري عند النساء

مرض الزهري عند النساء

يُعرَف الزهري بأنّه مرض يُنقَل عن طريق الاتصال الجنسي، وتسببه بكتيريا تُسمّى اللولبية الشاحبة، وأول أعراضه ظهورًا هي تقرّحات صغيرة وغير مؤلمة قد تظهر على الأعضاء التناسلية، أو المستقيم، أو داخل الفم، وغالبًا لا تُلاحَظ عبر الشخص فور ظهورها.

يُشكّل هذا المرض تحديًا في التشخيص، إذ قد لا تظهر أي أعراض لعدة سنوات، لكن كلما كان التشخيص للمرض في مراحله الأولى كانت النتيجة أفضل، وقد يسبب بقاء المرض من غير علاج لمدة طويلة ضررًا لأعضاء مهمة في الجسم؛ كالدماغ، والقلب، وينتقل فقط عبر الاتصال المباشر بالتقرحات الموجودة على الجسم، ولا يُنقَل عن طريق مشاركة المرحاض مع شخص مريض، أو استخدام أدواته وملابسه الشخصية.[١]


أعراض مرض الزهري عند النساء

تختلف هذه العلامات باختلاف المرحلة التي يمرّ بها المرض، وفي بعض الحالات قد لا تظهر أيّ منها لعدة سنوات من الإصابة، وتقسّم حسب مراحل المرض وفق ما يلي:[٢]

  • الأعراض الأولية، التي تشمل ظهور تقرح أو عدة تقرحات غير مؤلمة، وصلبة، ودائرية الشكل، وتظهر بعد 3 أسابيع من الإصابة، وتختفي في غضون 3-6 أسابيع، لكن إذا لم يتلقَّ المريض العلاج المناسب؛ فإنّ المرض يتطور إلى المرحلة الثانية وهي الزهري الثانوي.
  • الأعراض الثانوية، التي تشمل التالي ذكره:
  • طفح جلدي دون وجود حكة يبدأ على الجذع وينتشر إلى أجزاء الجسم جميعها، ويشمل باطن الكفين والقدمين، ويصبح الطفح الجلدي صلبًا أحمر اللون أو مائلًا إلى البُني.
  • ظهور تقرحات تشبه الثآليل في الفم والأعضاء التناسلية وفتحة الشرج.
  • آلام في العضلات.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • انتفاخ في الغدد الليمفاوية.
  • ألم في الحلق.
  • الصداع.
  • فقد للشعر.
  • فقد في الوزن.
  • التعب.

تبقى هذه الأعراض لعدة أسابيع بعد ظهورها ثم تختفي، أو تعود لعدة مرات خلال أوقات زمنية متباعدة، وإذا لم تُعالَج في هذه المرحلة؛ فإنّ مرض الزهري قد يتطور إلى المرحلة الكامنة أو المتأخرة.

  • مرض الزهري الكامن، قد تستمر هذه المرحلة من المرض لعدة سنوات، إذ يصبح كامنًا ومختبئًا في الجسم دون ظهور أعراض، وبعدها قد يتطور المرض ليصل إلى المرحلة المتأخرة أو الثالثة، وقد لا تعود الأعراض مرة أخرى، لكن تبقى البكتيريا كامنة في الجسم، ويوجد احتمال مستمر لعودة ظهور الأعراض مرة أخرى، ويجب أن يُخضع الشخص للعلاج حتى لو لم تظهر أيّ أعراض لديه.
  • مرض الزهري المتأخر أو المرحلة الثالثة، قد يحدث بعد 10 - 30 سنة من الإصابة بالمرض، وتشمل الأعراض ما يلي:
  • تلف القلب، والأوعية الدموية، والكبد، والعظام، والمفاصل.
  • تورّم في أنسجة الجسم المختلفة.
  • تلف في أعضاء عديدة من الجسم؛ مما يعني أنّ هذه المرحلة من المرض قد تصبح قاتلة.
  • مرض الزهري العصبي، يحدث في هذه الحالة انتشار للبكتيريا في الجهاز العصبي بالتزامن مع مرض الزهري في مرحلته الكامنة أو المتأخرة، لكن قد يظهر في أي وقت بعد المرحلة الأولية من الإصابة بالمرض، وقد يبقى في هذه المرحلة دون ظهور الأعراض، أو قد تظهر بشكل تدريجي، وتشمل:
  • الخرف، أو تغييرات في الحالة الذهنية.
  • طريقة المشي غير الطبيعية.
  • تخدر في الأطراف.
  • نوبات من الصداع أو التشجنات.
  • مشاكل في التركيز.
  • الارتباك.
  • الضعف.
  • مشاكل في الرؤية أو فقدها.
  • الزهري الخَلقي، ينشأ عبر انتقال المرض من الأم إلى الجنين عبر المشيمة أو أثناء الولادة، ويصبح خطيرًا ومهددًا للحياة، وبحسب الدراسات، فإنّ عدم تلقي العلاج المناسب أدّى إلى أنّ 70% من النساء المصابات بالمرض تحدث لهنّ انعكاسات ومضاعفات سلبية أثناء الحمل. وتشمل هذه المضاعفات موت الجنين المبكر، والولادة المبكرة، أو ولادة الجنين بوزن منخفض، أو تعرضه للوفاة. وتشمل الأعراض عند المواليد الجدد ما يلي:
  • فقد جسر الأنف العظمي.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • صعوبة في اكتساب الوزن.
  • ظهور طفح جلدي على الأعضاء التناسلية، وفتحة الشرج، والفم.
  • ظهور بثور على اليدين والقدمين، التي تتحول في ما بعد إلى طفح جلدي ينتشر على الوجه.
  • سوائل مائية من الأنف.

أمّا الأعراض عند الأطفال الأكبر سنًا فتشمل ما يلي:

  • آلام في العظام.
  • فقد البصر.
  • فقد للسمع.
  • تورم المفاصل.
  • أسنان هتشنسون، أو شكل أسنان غير طبيعي.
  • ندبات جلدية حول الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج والفم.
  • بقع رمادية خارج المهبل وفتحة الشرج.
  • مشكلة في عظام الساقين أو ما يسمى بقصية الساق السيفية.


تشخيص مرض الزهري عند النساء

يُنفّذ التشخيص عبر إجراء الفحص الجسمي للمريض وإجراء بعض الفحوصات اللازمة، والتي تشمل:[٣][٢]

  • تحاليل الدم، التي يُشخّص المرض من خلالها.
  • اختبارات السائل النخاعي، التي تجرى إذا وُجِدت شكوك في الإصابة بمرض الزهري العصبي، إذ يُفحَص السائل المأخوذ من الحبل الشوكي للتأكد.


علاج مرض الزهري عند النساء

يُعدّ المضاد الحيوي البنسلين هو العلاج الأمثل للمصاب في مراحل الإصابة جميعها، حيث حقنة عضلية واحدة منه كافية للمصابين بالأنواع الأولي والثانوي والكامن في مراحله المبكرة، أمّا في مرحلته الكامنة المتأخرة أو غير المعروفة مدته؛ فيُعطى المريض ثلاث جرعات متفرّقة خلال عدة أسابيع. ويقضي هذا المضاد على البكتيريا، ويحمي أعضاء الجسم من استمرار الضرر، لكن لا تُشفى الأعضاء التي تضرّرت بفعل المرض، وكذلك يُعدّ العلاج آمنًا في مرحلة الحمل.[٤]


الوقاية من الزُّهَري عند النساء

للوقاية من الإصابة بهذا المرض فإنّه يُنصح باتباع التدابير التالية:[٥]

  • استخدام الواقي الذكري أثناء العملية الجنسية.
  • إجراء الفحوصات بشكل منتظم للشريكين.
  • عدم غسل المهبل بشكل مبالغ فيه، إذ إنّ هذا قد يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة الموجودة بشكل طبيعي في المهبل؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
  • تجنب تعاطي الكحول أو المخدرات.


المراجع

  1. Shannon Johnson, "Syphilis"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lori Smith, "Syphilis: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. "Syphilis", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. : Melissa Conrad Stöpple, "Syphilis in Women"، www.medicinenet.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. "Syphilis", www.womenshealth.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.