أعراض هبوط الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٥ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
أعراض هبوط الضغط


انخفاض ضغط الدم

يُعرَف ضغط الدم بالقوة الواقعة على جدران الشرايين والناتجة عن ضخّ القلب للدم عبرها، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُقاس على شكل رقمين، هما: ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأعلى الذي يقيس الضغط الواقع على الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب، وضغط الدم الانبساطي، وهو الرقم الأدنى الذي يقيس الضغط الواقع على الشرايين ما بين انقبضات عضلة القلب.

تُعدّ قراءة ضغط الدم الأقل من 120/80 ميليمتر زئبقي قراءةً طبيعيّةً، في حين يُعرَف انخفاض ضغط الدم بظهور قراءات أقل من 90/60 مليمتر زئبقي، أو انخفاض ضغط الدم بحوالي 30 ميليمتر زئبقي عن الضغط المعتاد، وفي الحقيقة إنَّ انخفاض ضغط الدم من دون ظهور أعراض لا يُعدّ مشكلةً صحيّةً، ولا يحتاج إلى أي علاج، فلا يُعدّ انخفاض ضغط الدم مشكلةً صحيّةً إلّا إذا أثَّر على التروية الدموية وما تحمله من مواد مغذيّة وأكسجين إلى الأعضاء الدّاخلية، كالدماغ.[١][٢]


أعراض انخفاض ضغط الدم

يُعدّ انخفاض ضغط الدم المزمن مرضًا خطيرًا فقط في حال تسبُّبه بظهور أعراض، ويمكن بيان هذه الأعراض على النّحو الآتي:[٣]

  • الغثيان.
  • فقدان التركيز.
  • الإصابة بالجفاف والشعور بالعطش الزائد عن المعتاد.
  • الإعياء.
  • زغللة العينين.
  • الإغماء والشعور بالدوار.
  • التنفُّس السريع الضحل.
  • الاكتئاب.
  • شحوب الجلد، بالإضافة إلى برودة الجلد وزيادة رطوبته.
  • الدوار.
  • خفقان القلب.[٤]

يمكن بيان الأعراض الدالة على الإصابة بالصدمة، وهي انخفاض ضغط الدم الشديد المهدد للحياة، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطوارئ على الفر في حال ظهور الأعراض الآتية:[٥]

  • شحوب الجلد وتعرقه وبرودته.
  • تنفس سريع وضحل.
  • نبض القلب الضعيف وتسارعه.
  • الارتباك خصوصًا عند كبار السن.


مضاعفات انخفاض ضغط الدم

يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى الإصابة بالمضاعفات فقط في حال تسبُّبها بانخفاض التروية الدموية للأعضاء الداخلية لفترة طويلة، الأمر الذي يُسبِّب تلف الأعضاء الداخلية كالقلب والدماغ، وانخفاض ضغط الدم المزمن يؤثّر في وظائف الكلى أيضًا.

كما أنَّ انخفاض ضغط الدم المفاجئ والشديد قد يؤدي إلى الإصابة بالصدمة، والدخول في غيبوبة، والموت في أحيان نادرة، وتُعرَف الصدمة باضطرابات في تدفُّق الدم، الأمر الذي يؤثّر في حصول الأعضاء الداخلية على الأكسجين والمواد الغذائية. ومن الجدير بالذكر أنّها تحتاج إلى علاج فوري، إذ إنَّ واحدًا من كل خمسة أشخاص مصابين بالصدمة مُعرَّض للوفاة، ويوجد العديد من أنواع الصدمة التي يمكن بيانها على النّحو الآتي:[٦][٧]

  • الصدمة القلبية الناتجة عن الاضطرابات القلبية.
  • الصدمة العصبية الناتجة عن إصابة الأعصاب بالتلف.
  • صدمة الحساسية الناتجة عن التفاعلات التحسُّسية.
  • صدمة نقص حجم الدّم.
  • صدمة إنتائية، الناتجة عن الإصابة بالعدوى.


أنواع انخفاض ضغط الدم

يُقسَّم انخفاض ضغط الدم بناءً على الوقت الذي يحدث فيه إلى عدّة أنواع، منها الصدمة، ويمكن بيان الأنواع الأخرى على النّحو الآتي:[٨]

  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: هو من أنواع انخفاض ضغط الدم الشائعة في جميع الأعمار، وهو انخفاض ضغط الدّم الناتج عن تغيير وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى وضعية الوقوف، الأمر الذي يؤدّي إلى شعور مؤقّت بالدّوخة.
  • انخفاض ضغط الدم العصبي: هذا النوع من انخفاض ضغط الدم يشيع عند الأطفال مقارنةً بالبالغين، وينتج عن الوقوف لفترة طويلة، بالإضافة إلى الأحداث العاطفية الموتِّرة.
  • انخفاض ضغط الدم ما بعد الأكل: هو أحد أنواع انخفاض ضغط الدم الانتصابي الذي يحدث بعد الأكل مباشرةً، وهو أكثر شيوعًا عند كبار السنّ؛ خصوصًا المصابين بداء باركنسون.


أسباب انخفاض ضغط الدم

يوجد العديد من الأسباب المؤدّية إلى الإصابة بانخفاض ضغط الدّم بالإضافة إلى بعض الأسباب التي ذكرت سابقًا، ويمكن بيان الأسباب الأخرى على النحو الآتي:[٢]

  • الإصابة بالجفاف؛ إذ يؤدّي إلى انخفاض مستوى حجم الدم.
  • التبرُّع بالدم.
  • الحمل.
  • النزيف الداخلي الناتج عن نزيف القرح المعدية المثقوبة، بالإضافة إلى النزيف الناتج عن الإصابات المباشرة، كحوادث السيارات أو الجروح العميقة.
  • التعرُّض للحرارة، الأمر الذي يؤدّي إلى توجيه التدفُّق الدموي نحو الجلد.
  • ردود فعل الجسم التحسُّسية، بالإضافة إلى الإصابة ببعض أنواع العدوى.
  • تناول بعض الأدوية، كمدرّات البول، والأدوية المُستخدَمة في علاج الاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، والاضطرابات القلبية.
  • داء أديسون.
  • الاضطرابات القلبية.


تشخيص حالات هبوط ضغط الدم

تحتاج حالات هبوط الدم إلى مجموعة متنوعة من الاختبارات الطبية والفحوصات المخبرية لتشخيصها والكشف عن المُسبِّب، فبالإضافة إلى التاريخ الطبي للمُصاب، والفحص السريري، وقياس ضغط الدم، يمكن إجراء الفحوصات الآتية:[٩]

  • اختبارات الدم؛ لتحديد سبب انخفاض ضغط الدم وإذا ما كان حالةً مرضيةً، أو وجود حالة أخرى تسبب ظهور أعراض هبوط ضغط الدم، مثل: انخفاض أو ارتفاع مستوى السكر في الدم، أو حالات فقر الدم.
  • استخدام جهاز تخطيط كهربائية القلب (ECG) للكشف عن الاضطرابات في نبض القلب، والتشوهات الهيكلية القلبية، ومشاكل توصيل الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وغيرها من الحالات التي قد تسبب هبوط ضغط الدم.
  • تخطيط صدى القلب باستخدام موجات فوق صوتية لمنطقة الصدر؛ لاستخراج صور مفصلة لبنية القلب وكفاءة وظيفته.
  • اختبار الإجهاد الذي يتضمن المشي أو الركض على جهاز الركض لمراقبة أداء عضلة القلب ومراقبة ضغط الدم.
  • اتباع مناورة فالسالفا للتأكد من وظيفة الجهاز العصبي الذاتي عن طريق تحليل معدل ضربات القلب وضغط الدم بعد عدة دورات من التنفس العميق.


علاج انخفاض ضغط الدم

يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم على المُسبِّب؛ فمثلًا إن كان السبب تناول الأدوية يمكن علاجه عن طريق التوقُّف عن تناول الدواء المُسبِّب أو التقليل من جرعته بعد استشارة الطبيب، أمّا في حال عدم معرفة السبَّب فيمكن اللجوء إلى العلاج للتخفيف من الأعراض والعلامات، ويمكن بيان هذه العلاجات على النحو الآتي:[٥]

  • العلاجات المنزلية: تتضمّن العلاجات المنزلية لانخفاض ضغط الدّم ما يأتي:
    • استخدام المزيد من الملح.
    • شرب كميات أكبر من المياه.
    • تناول غذاء صحيّ.
    • تناول وجبات غذائية صغيرة قليلة الكربوهيدرات؛ للوقاية من انخفاض ضغط الدم بعد الوجبات الغذائية.
    • تغيير وضعية الجسم للوقوف تدريجيًا، وتجنّب الجلوس بوضعية ساق فوق الأخرى، بالإضافة إلى النوم مع رفع الرأس قليلًا، والتنفُّس عميقًا عدّة مرّات لعدّة دقائق عند الاستيقاظ ثُمّ الوقوف تدريجيًا.
    • ارتداء الجوارب الضاغطة.
  • العلاجات الدوائية: يوجد العديد من الأدوية المستخدمة لعلاج انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ومنها:
    • الفلودروكورتيزون الذي يزيد من حجم الدّم.
    • ميدودرين الذي يحدّ من قدرة الأوعية الدموية على التوسُّع، ويستخدم عادةً في الحالات المزمنة من انخفاض ضغط الدم الانتصابي.


نصائح للوقاية من انخفاض الضغط المفاجئ

اعتمادًا على سبب انخفاض ضغط الدم عند الشخص المصاب من الممكن التقليل من الأعراض أو منعها من خلال الآتي:[١٠]

  • عدم الجلوس أو الوقوف لفتراتٍ طويلة.
  • عدم الانحناء أو تغيير وضعية الجسم فجأةً.
  • تجنب المشروبات الكحولية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز تدفق الدم.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم.
  • تجنّب رفع الأحمال الثقيلة.
  • زيادة شرب الماء خلال اليوم.
  • تجنّب التعرض الطويل للمياه الساخنة، عند الاستحمام وفي المنتجعات الصحية الساخنة.
  • تجنُّب الإجهاد والشد الزائد أثناء التبرز.


المراجع

  1. Suzanne R. Steinbaum (20-2-2017), "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics"، www.webmd.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Blood pressure (low) - hypotension", www.betterhealth.vic.gov.au,8-2011، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  3. "Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low", /www.heart.org,31-10-2016، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  4. Yvette Brazier (2017-12-22), "What's to know about low blood pressure?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  5. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  6. Craig Weber (20-12-2018), "Overview of Hypotension"، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  7. "Shock", medlineplus.gov,3-6-2019، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  8. Erica Roth (8-5-2019), "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  9. "Low blood pressure (hypotension)", mayoclinic, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  10. Suzanne R. Steinbaum (2017-2-20), "What are the treatments for low blood pressure?"، www.webmd.com, Retrieved 2019-10-11. Edited.