أعشاب لعلاج الرشح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩

الرشح

الرشح ما هو إلا التهاب في الحلق والأنف، وسببه فيروس غير مُؤذٍ، ويُعدّ الأطفال أكثر شرائح المجتمع إصابة بالرشح، أمّا البالغون فيصابون به ما يقارب الثلاث مرّات في العام فقط، وفي العادة يأخذ الرشح حوالي عشرة أيام على الأكثر للشفاء، وقد يترافق مع ارتفاع بسيط في الحرارة عند الأطفال، وتعب عند البالغين.[١]


علاج الرشح بالأعشاب

يوجد الكثير من العلاجات العشبية للرشح والإنفلونزا ونزلات البرد؛ لأنّها كلها تترافق مع الرشح، وفي ما يلي بعض الأعشاب الفعّالة في تقليل الرشح وأعراض البرد والإنفلونزا:[٢]

  • الأستراغالوس؛ هو عشبة استُعمِلَت منذ القدم في الطب الصيني في علاج البرد والإنفلونزا والرشح، وتقوية جهاز المناعة، ومقاومة الأمراض، وهذا بسبب احتواء هذه العشبة على مواد تقاوم الفيروسات، وتعزز من عمل جهاز المناعة، إلى جانب كمية مضادات الأكسدة الكبيرة في الأستراغالوس، التي تحارب الجذور الحرة، التي تُعدّ المسبب الأول للإصابة بالأمراض، ويُتناوَل هذا العلاج من خلال شرب منقوعه في شكل شاي، أو أخذه من خلال كبسولات الأستراغالوس.
  • الإشنسا؛ هي من أكثر الأعشاب المُستخدَمة في تحفيف أعراض البرد والإنفلونزا؛ كالرشح، والتعب، والحرارة، ويوجد أكثر من نوع من الإشنسا، لكنّ الأجزاء التي توجد فوق سطح الأرض هي الفعّالة في العلاج؛ كالأوراق، والزهور، والسيقان. وحسب المعالجين بالأعشاب فإنّ تناول ما يقارب الثلاثة غرامات من الإشنسا كلّ ثلاث ساعات في اليوم يقلل من الأعراض بشكل كبير، مع تقليل الجرعة بعد عدة أيام.
  • الجينسينغ، توجد من الجينسينغ أنواع كثيرة جدًا، لكنّ نبات الجينسنغ الأمريكي الشمالي هو الفعّال في علاج الرشح والبرد والإنفلونزا، ورغم فاعلية الجينسينغ في علاج الرشح وغيره من الأمراض إلّا أنّ له تأثيرًا في تقليل فاعلية أدوية تخفيف الدم؛ كالأسبرين. وقد تتفاعل مع أدوية علاج مرض السكري ومضادات الاكتئاب، لذا يجب الحذر عند تناولها، وفي حال معاناة الفرد من مرض ما فلا بد من استشارة الطبيب قبل تناول الجينسينغ، إلى جانب أنّ له تأثيرًا في جسم المرأة كهرمون الإستروجين، لذا لا يُنصح باستخدامه لمن تعاني من خلل الهرمونات، أو أورام ليفية، أو مرض بطانة الرحم، وأمراض الثدي والمبايض.
  • الزنجبيل، حيث جذر الزنجبيل من الأعشاب التي لها استخدامات كثيرة في العلاج والمطبخ، فهي ذات مذاق لاذع وطيب، والزنجبيل علاج شعبي قديم للرشح، والتهاب الحلق، ونزلات البرد، والإنفلونزا، والتخلّص من البلغم والإفرازات المخاطية. ولزيادة نكهة منقوع الزنجبيل وفاعليته يضيف كثير من الناس الليمون والعسل إليه للتقليل من الطعم اللاذع، لكن يجب الانتباه إلى أنّ الاستخدام المفرط له قد يسبب حرقة في المعدة وعسرًا في الهضم.


أعراض الرشح

قد يترافق الرشح مع أعراض أخرى، خاصةً إذا كان الفرد مصابًا بنزلة برد أو بفيروس الإنفلونزا، وفي ما يلي أكثر الأعراض شيوعًا مع الرشح:[٣]

  • خلال أول يومين من الرشح يُحسّ الفرد بالتعب والإرهاق، ويعطس مع الشعور باحتقان في حلقه، وقد يحسّ بالرغبة إلى حكّ الحلق وكأن شيئًا ما عالق في الحلق.
  • من اليوم الثالث وحتى اليوم الخامس يتطور الرشح، وقد ترافقه كحة وسيلان أنف كبير، مع احتقان في الحلق.
  • اليومان السادس والسابع؛ وهما يوما الشفاء من الرشح، وفي الغالب يشفى الكثير من الناس من الرشح من دون الحاجة إلى أي علاجات، لكن إذا ما استمرت أعراض الرشح والتعب أكثر من أسبوع يجب أخذ علاجات تخفّف من أعراض الرشح.


المراجع

  1. "Common cold", www.mayoclinic.org,8-7-2017، Retrieved 16-7-2019. Edited.
  2. Cathy Wong, "Popular Natural Remedies for the Common Cold"، www.verywellhealth.com, Retrieved 16-7-2019. Edited.
  3. Beth Gilbert, "Your Day-by-Day Guide to the Common Cold"، www.everydayhealth.com, Retrieved 16-7-2019.