أفضل حل للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٩

القولون العصبي

متلازمة القولون العصبي أو القولون العصبي أو التهاب القولون المخاطي؛ هو اضطراب يصيب الأمعاء لمدة طويلة، ويتسبب في إحداث مجموعة من الأعراض التي تسبب انزعاجًا للأفراد، ومع أنّ متلازمة القولون العصبي تسبب آلامًا قد تكون حادةً في بعض الحالات في البطن، أو الإسهال، أو الإمساك، إلا أنّها لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، والأشخاص المصابون بالقولون العصبي يتحكّمون بالأعراض من خلال تنفيذهم بعض التّدابير دون اللجوء إلى العلاجات الدّوائية، وفي هذا المقال تُطرح مجموعة من أفضل علاجات متلازمة القولون العصبي، التي تتضمن الخيارات التّالية:[١][٢]

  • تعديل نظام الغذاء، حيث نظام الغذاء الذي يتّبعه بعض الأشخاص من أكثر العوامل التي تتسبب في ظهور أعراض القولون، لذا فإنّ إحداث تعديل على الأغذية المتناولة هو حل علاجي للقولون، ويتمثّل هذا التّعديل بالابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتناول المزيد من الألياف، التي توجد في الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والمكسّرات، وشرب كميات كافية من الماء، والابتعاد عن الأطعمة التي تُهيّج القولون؛ كالفلفل الأحمر، والقمح، والحليب ومشتقّاته، وللحصول على الكالسيوم إن كان المريض في حاجته يمكنه اللجوء إلى الأغذية التي لا تسبب تهيجًا للقولون؛ كالبروكلي، والسّبانخ، والخضراوات، والسّردين، كما ينبغي على مرضى القولون العصبي استبدال الوجبات الصغيرة بوجبات كبيرة.
  • العلاج الدّوائي، حيث بعض أنواع المضادات الحيوية، كالريفاكسيمين، تعيد بكتيريا الأمعاء إلى مستواها الطبيعي خلال عدّة شهور، بالإضافة إلى مضادات التّشنّج التي تُرخي عضلات القولون، وتتسبب هذه الأدوية في حدوث بعض التأثيرات الجانبية؛ كالنّعاس، والإمساك، ذلك يجعلها قليلة الاستخدام في بعض الحالات، وللتخفيف من الإمساك الناتج من القولون العصبي يُنصح الأطباء بتناول الأدوية المُليّنة التي تحتوي على البولي إيثيلين غليكول، وتعمل هذه الأدوية لتخفيف الإمساك من خلال تسريع حركة الأمعاء، ومع ذلك فقد تسبب الغثيان والإسهال والشعور بآلام في البطن لدى بعض الأشخاص، ولعلاج الإسهال يصف الأطباء الأدوية التي تحتوي على اللوبيراميد، التي تبطئ حركة الأمعاء، وبالتّالي علاج الإسهال.
  • الحدّ من التّوتر والضغوطات النفسية، التي تزيد من أعراض القولون شدة، لذا ينبغي الحدّ منها والتّعامل معها بشكل جيد من خلال ممارسة التمارين الرياضية، والعلاج السّلوكي المعرفي.


تشخيص القولون

لا توجد فحوصات محدّدة للكشف عن الإصابة بالقولون، إنما تهدف الاختبارات إلى استبعاد حالات المرض الأخرى التي أدّت إلى ظهور هذه الأعراض، ذلك من خلال الإجراءات التّالية:[٢]

  • السّؤال عن حدوث تغيّر في الأمعاء لدى المريض، وحدوث الإسهال أو الإمساك، ووجود انتفاخ في البطن أو لا، وعدد مرّات الشّعور بانتفاخ البطن.
  • فحص الدّم، يكشف فحص الدّم عن أمراض اضطرابات الهضم، وعدم تحمّل اللاكتوز، وفرط نمو البكتيريا المعوية.
  • يُجري الطبيب فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين لديهم إصابات سابقة بالسّرطان، ولدى المرضى الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، والذين استمرت اضطرابات الهضم لديهم أكثر من ستّة أسابيع.
  • يجري الطبيب اختبارات إضافية إذا ظهرت لدى المريض عدّة أعراض أخرى؛ كفقدان الوزن، وآلام البطن ليلًا، وبراز دموي، ووجود تاريخ عائلي لدى المريض للإصابة بمرض التهاب الأمعاء.


أسباب القولون

يحدث القولون العصبي نتيجة أسباب غير معروفة بالتّحديد، إلا أنّ لبعض العوامل دور كبير في تُهيّج القولون وظهور الأعراض، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:[٣]

  • انقباضات الأمعاء، إذ تنقبض عضلات الأمعاء عندما يتحرّك الطعام في جهاز الهضم، وقد يكون هذا الانقباض قويًا ويستمر لمدة طويلة مسببًا انتفاخ البطن والإمساك، وعلى العكس تمامًا قد تكون هذه الانقباضات بطيئة لتُحدِث صعوبة في إخراج البراز.
  • حالات المرض، قد تُهيّج هذه الحالات للقولون العصبي؛ كالتهاب الأمعاء، الذي يحدث بسبب بكتيريا أو فيروس.
  • انخفاض في مستويات البكتيريا النّافعة في الأمعاء.
  • الإجهاد النفسي، إذ إنّ للقلق والتوتر دورين كبيرين في زيادة أعراض القولون العصبي شدة.
  • التغيرات الهرمونية.


المراجع

  1. Minesh Khatri, MD (2018-3-25), "Irritable Bowel Syndrome"، .webmd., Retrieved 2019-7-24.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-12-18), "What is irritable bowel syndrome (IBS)?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-24.
  3. Staff Mayo clinic (2018-3-17), "Irritable bowel syndrome"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-24.