أفضل دواء غازات البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٣ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

أفضل دواء غازات البطن

يُخرج الإنسان الغازات في كلّ يوم ما يقارب 20 مرّةً، وقد تكون هذه الغازات متقطّعةً أو شديدةً، ويصاحبها ألم عندما لا تتحرّك في الجهاز الهضمي بصورة طبيعيّة، ويعدّ ظهور الغازات جزءًا من عملية الهضم، كما يمكن لبعض العوامل أن تزيد من الغازات وتشكُّلها، ويأتي في بدايتها النظام الغذائي، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضيّة، كمتلازمة القولون العصبي، وعلى الرغم من أنّ التدابير المنزلية البسيطة تحدّ من الغازات إلّا أنّ بعض الحالات تستدعي زيارة الطبيب، كأن يصاحب الغازات براز دمويّ، وفقدان للوزن، والإصابة بالإمساك أو الإسهال، ويعتمد علاج الغازات على العوامل المسبّبة، والتي قد تكون صحّيةً أو طبيعيّةً، وفي المجمل فإنّ علاجات غازات البطن تتضمّن الخيارات الآتية:[١][٢]

  • العلاجات الدّوائية: تتضمّن العلاجات الدّوائية أدوية الألفا غلاكتوزايدز، وتساعد هذه الأدوية على تكسير الكربوهيدرات الموجودة في البقوليات والخضروات، وأدوية السّميثكون التي تكسّر الفقاعات الغازيّة وتُسهّل مرور الغاز من خلال الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى الأدوية التي تحتوي على الكربون النّشط، والتي تؤخذ قبل تناول الوجبات الغذائيّة بهدف تقليل أعراض الغازات، وقد يسبّب الكربون النشط إحداث بقع في الفم، وعندما تكون الغازات ناتجةً عن الحساسية من سكّر اللاكتوز فإنّ المكمّلات الغذائية التي تساعد على هضم السّكر الموجود في الألبان تعدّ الحلّ العلاجي الأمثل، وينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها إذا كانت المرأة حاملًا أو مرضعًا، بالإضافة إلى استخدام المكمّلات التي تحتوي على الألياف الغذائيّة.
  • إجراء تعديلات في نمط الحياة: لا تستلزم الغازات العلاجات الدّوائية في كثير من الأحيان؛ إذ إنّه يمكن للتدابير المنزلية أن تحدّ منها، وتتمثّل هذه التدابير بالتقليل من منتجات الألبان واستبدالها بمنتجات الألبان الخالية من اللاكتوز أو المنتجات التي تحتوي على اللاكتوز المُدعّم، والابتعاد عن المشروبات الغازية والأطعمة المقليّة والدّسمة، مع ضرورة تناول الطّعام ببطء، ولتجنّب ابتلاع الهواء وتشكّل الغازات ينبغي تجنّب ابتلاع العلكة، وفحص أطقم الأسنان؛ إذ عندما لا تكون بحجم مناسب تسبّب ابتلاع الهواء وتشكّل الغازات، وتقلّل ممارسة التمارين الرياضية من احتمالية الإصابة بالإمساك.


أسباب تشكل الغازات

يمكن أن تتشكّل الغازات في البطن أو الأمعاء، وغالبًا ما تنتج غازات البطن عن ابتلاع الهواء، وذلك عند تشرب المشروبات الغازيّة وتناول العلكة، وتدخين السّجائر، بالإضافة إلى الأسباب الآتية:[٢]

  • هضم البكتيريا لبعض أنواع الأغذية: يمكن لبعض الأنواع من الأغذية أن تُهضَم بسرعة، وبعضها الآخر لا يُهضَم، كالكربوهيدرات والسّكر والألياف، وذلك يكون في الأمعاء الدّقيقة، أمّا عن الأغذية التي لا تهضم فإنّها تذهب إلى الأمعاء الغليظة، وبدورها تقوم البكتيريا الطبيعية الموجودة في جسم الإنسان بتكسيرها، ممّا يؤدّي إلى إنتاج غاز الهيدروجين وثنائي أكسيد الكربون وغاز الميثان، ليجري طرحها بعد ذلك خارج الجسم.
  • الحالات المرضية: يمكن أن تسبّب بعض الأمراض كمرض التهاب الأمعاء الذي يشمل التهاب القولون التّقرحي ومرض كرون تشكُّل الغازات، ويصاحب هذه الأمراض ظهور أعراض كالإسهال وفقدان للوزن، كما تؤثّر متلازمة القولون العصبي على الأمعاء، ممّا يؤدّي إلى ظهور الغازات وانتفاخ البطن والتشنّج، وتسبّب الإصابة بالإمساك تشكّل الغازات، ويُعِدّ الأطباء الشّخص مصابًا بالإمساك عندما يقلّ عدد مرّات خروج البراز عن 3 مرّات، كما تشمل الحالات التي تسبّب الغازات ارتداد المريء؛ أي عندما يندفع حمض المعدة إلى المريء.


أعراض تشكل الغازات

تسبّب الغازات حدوث مجموعة من الأعراض، وتتضمّن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الإحساس بانتفاخ البطن، إذ تسبّب الغازات انتفاخ البطن، وهو العَرَض الأكثر شيوعًا عند تشكّل الغازات في البطن.
  • ألم حادّ.
  • حدوث تقلّصات وتشنّجات في المعدة.

يُشخّص الأطباء الغازات من خلال الفحص البدنيّ، إذ يلمس الطّبيب منطقة البطن للكشف عن مكان الألم، ويضع السّماعة على البطن لتحديد كفاءة عمل الجهاز الهضمي، وقد يستلزم التشخيص إجراء فحوصات إضافيّة لمعرفة أسباب فقدان الوزن ووجود براز دموي.


المراجع

  1. staff Mayo clinic (2019-6-20), "Gas and gas pains"، .mayoclinic, Retrieved 2019-7-28.
  2. ^ أ ب Valencia Higuera (2018-11-27), "Do I Have Gas or Something Else?"، healthline., Retrieved 2019-7-28.
  3. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR (2017-3-21), "Intestinal Gas: Symptoms & Signs"، .medicinenet., Retrieved 2019-7-28.