أفضل دواء غثيان الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٧ ، ٣٠ أبريل ٢٠٢٠

غثيان الحمل

يُعد الشعور بغثيان الحمل أحد أعراض الحمل التي غالبًا ما تصيب النساء في الثلث الأول منه، وقد يكون مصحوبًا بالتقيؤ في بعض الحالات، وهو أمر شائع لا يضر الجنين ما دام غير حاد. ويبدأ الغثيان عادةً في الأسبوعَين الخامس أو السادس من الحمل، وغالبًا ما يبدأ الشعور بالغثيان خلال الأسبوع الخمس إلى الأسبوع السادس من الحمل، ويزداد شدة في الشهر التالي، ثم يختفي لدى معظم النساء الحوامل مع بلوغ الأسبوع 14-20 من الحمل، لكن توجد بعض النساء سعيدات الحظ اللاتي لا يعانين من هذا العرض المزعج مطلقًا خلال مرحلة الحمل، وأخريات يعانين منه طوال فترة الحمل، ويختلف عدد مرات الإصابة بالغثيان وحدتها كثيرًا بين النساء؛ فبعضهن يعانين من الغثيان لعدة ساعات، بينما أخريات لا يستمر هذا الشعور المزعج لديهن أكثر من بضع دقائق.[١]


العلاجات الدوائية لغثيان الحمل

قد يلجأ الطبيب إلى وصف بعض الأدوية للنساء الحوامل للتخفيف من الغثيان والتقيؤ؛ خاصةً في حال كان الغثيان شديدًا، أو في حال فشل العلاجات المنزلية بالتخفيف من الغثيان، ومن هذه الأدوية: [٢]

  • فيتامين ب6 ودوكسيلامين؛ يمكن تناول كل منهما منفردًا أو كلاهما معًا، إذ يعد هذان فعالان في التخلص من الغثيان، وتستطيع المرأة صرف هذه الأدوية دون الحاجة إلى وصفة طبية، وتجدر الإشارة إلى وجود دواء الدوكسيلامين في بعض الأدوية التي تساعد على النوم ولا تحتاج إلى وصفة طبية.
  • الأدوية المضادة للتقيؤ، التي توصف في حالة فشل فيتامين ب6 ودوكسيلامين في التحكم بالغثيان، لكنّ بعض هذه الأدوية غير آمنة للاستخدام خلال مرحلة الحمل؛ لذا يجب استشارة الطبيب للحصول على الأدوية الآمنة منها فقط.

كما قد يساعد تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنجبيل، أو تناول المشروبات التي تحتوي على التخفيف من الغثيان، وتجدر الإشارة إلى أنَّه في حال إصابة المرأة الحامل بالجفاف نتيحة الغثيان والتقيؤ خلال الحمل فقد يصف الطبيب بعض المحاليل الخاصة المساعدة على التخلُّص من الجفاف واستعادة توازن الكهارل داخل الجسم كالصوديوم والبوتاسيوم وغيرها، أما في حال الإصابة القيء المفرط الحملي -حالة شديدة من الغثيان والتقيؤ في الحمل- فيجب إعطاء المرأة السوائل والأدوية المضادة للتقيؤ عبر الوريد خلال إقامتها في المستشفى.[٣]


أسباب غثيان الحمل

السبب الرئيس للإصابة بالغثيان خلال الحمل غير معروف، لكن يعتقد الأطباء أنّ الاضطرابات الهرمونية هي العامل الرئيس،ويمكن بيان العوامل الرئيسية المُسبِّبة للإصابة بغثيان الحمل على النحو الآتي:[٤]

  • ارتفاع مستوى هرمون الأستروجين في الدم خلال الحمل، الذي يصل إلى مئة ضعف مستواه لدى النساء غير الحوامل.
  • ارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون، الذي بدوره يبسط عضلات الرحم ليمنع الولادة المبكرة، كما يُسبِّب ارتخاء عضلات الأمعاء والمعدة، مما يسبب ارتجاع حمض المعدة والغثيان.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم؛ بسبب استهلاك المشيمة لمعظم طاقة الأم، لكن لا توجد أبحاث علمية تربط بين ذلك والإصابة بالغثيان.
  • ارتفاع مستوى هرمون الحمل -يُشار له أيضًا باسم هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية (HCG)-.
  • زيادة حدة حاسة الشم لدى المرأة الحامل، مما يحفز الغثيان.


عوامل خطر الإصابة بغثيان الحمل

يصيب غثيان الحمل معظم النساء الحوامل لكن بعضهن أكثر عرضة للإصابة به، خاصةً إذا كانت المرأة:[٣]

  • تعاني المرأة من غثيان وتقيؤ نتيجة دوار الحركة، أو الصداع النصفي، أو الغثيان الناتج عن التعرَُّ لبعض الروائح أو الأطعمة، أو نتيجة تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون الأستروجين قبل حدوث الحمل؛ مثل: الموجود بحبوب منع الحمل.
  • إذا عانت المرأة من غثيان وتقيؤ في الحمل السابق.
  • الحمل بتوءمين أو أكثر.


فرط تقيؤ الحمل

تصاب 3% من النساء الحوامل باضطراب حادّ من الغثيان والتقيؤ تُعرًف باسم فرط تقيؤ الحمل؛ وهي اضطراب يسبب خسارة الوزن والإصابة بالجفاف؛ بسبب خسارة مياه الجسم. لذا يجب أن تحصل المرأة الحامل على العلاج المناسب للحفاظ على صحتها وعلى صحة الجنين. وتتضمن أعراضه التقيؤ أكثر من 3-4 مرات في اليوم، أو عندما تصاب بتقيؤ تتبعه دوخة، أو إذا سبب خسارة أكثر من أربعة ونصف كيلو جرامات خلال مرحلة الحمل، أو إذا سبب الجفاف، وتتمثل أعراضه بالشعور بالعطش، وجفاف الفم، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض حجم البول.[٢]


نصائح للتخفيف من غثيان الحمل

تُنصَح المرأة الحامل باتباع بعض التدابير المساعدة على التخفيف من الغثيان، والتي يمكن بيانها على النحو الآتي:[٢]

  • تناول فيتامينات الحمل بعد الوجبات؛ لأنّ بعضها قد يسبِّب اضطراب المعدة.
  • وضع المقرمشات جوار السرير، وتناولها فور الاستيقاظ من النوم قبل النهوض من السرير لتهدئة المعدة.
  • تناول خمس وجبات يومية صغيرة بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة.
  • تناول الأطعمة قليلة الدهون سهلة الهضم؛ مثل: الحبوب، والأرز، والموز، وتجنب تناول الأطعمة الدهنية والحارة.
  • تناول وجبات خفيفة صحية بين الوجبات؛ لتجنب بقاء المعدة فارغة، ويُفضَل الوجبات الغنية بالبروتين كاللبن.
  • شرب كميات وفيرة من السوائل -خاصةً الماء-.
  • تجنب الروائح القوية النفاذة التي تهيج المعدة.
  • شرب شاي الزنجبيل، وإضافته إلى الطعام؛ فهو عشب مفيد يساهم في التخلص من الغثيان.


المراجع

  1. BabyCenter Medical Advisory Board (2019-3), "Morning sickness: Causes, concerns, treatments"، babycenter, Retrieved 2019-7-27. Edited.
  2. ^ أ ب ت "MORNING SICKNESS", marchofdimes,2017-9، Retrieved 2019-7-27. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-9-22), "Morning sickness"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-27. Edited.
  4. Christian Nordqvist (2017-12-20), "What is morning sickness and how can I treat it?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-27. Edited.