أفضل طريقة لعلاج قشرة الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٩ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٩

قشرة الرأس

قشرة الرأس هي حالة جلدية شائعة تحدث في فروة الرأس، تسبّب سقوط فتاتٍ وقشورٍ صغيرة من خلايا الجلد الجافّة والميتة بكمياتٍ كبيرة، وتكون أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يرتدون الملابس داكنة اللون، أو من يمتلكون الشعر الداكن، وتُلاحَظ خلف الأذنين أو على الكتفين، أو في مقدّمة الرأس ومؤخرة الرأس، ويعتقد الكثير من الأشخاص أنّ سببها قلة النظافة، وهو اعتقاد خاطئ تمامًا، فبالرّغم من غسل الشعر بالشامبو وتنظيفه جيّدًا إلّا أنّها قد تكون واضحةً وظاهرةً.[١]


أفضل طريقة لعلاج قشرة الرأس

يمكن توضيح كيفية علاج قشرة الرأس كما يأتي:


علاجات دوائية لقشرة الرأس

يوجد العديد من المنتجات الدوائية والشامبوهات التي تحتاج إلى الصبر، والتي يمكن استعمالها على فروة الرأس، وهي مضادّة للقشرة وتمنع تكوّنها، وقبل استعمال أي من هذه المنتجات يفضّل إزالة بقايا القشور الظاهرة للمساعدة على العلاج، ومن هذه المكوّنات التي ينصح بوجودها في الشامبوهات ما يأتي:[٢]

  • الكيتوكونازول: يعدّ واحدًا من المركّبات المضادة للفطريات، التي يمكن استخدامها لدى الأشخاص في أي عمر.
  • كبريتيد السيلينيوم: يقلّل هذا المركب إنتاج الزيوت والزهم في فروة الرأس من الغدد الدهنية، ويبطّئ من موت خلايا الجلد، وهو من المركّبات الفاعلة في علاج قشرة الرأس.
  • بيريثيون الزنك: يبطّئ هذا المركّب من نمو الفطريات والبكتيريا في فروة الرأس، التي قد تكون سببًا في ظهور قشرة الرّأس.
  • قطران الفحم: يستخدم في حالات قشرة الرأس؛ لما له من خصائص مضادّة للفطريات، لكن يجدر الحذر من استعماله على الشعر المصبوغ لفتراتٍ طويلة، كما أنّه قد يزيد من الحساسية في فروة الرأس لأشعّة الشمس، لذلك يجب على من يستخدمه ارتداء الوشاح أو القبعات لتجنّب التعرّض لأشعّة الشمس المباشرة على فروة الرأس عند الخروج، إضافةً إلى كونه أُدرِج على أنّه مادّة مسرطنة عند استعماله بجرعاتٍ عالية.
  • حمض الساليسيليك: يساعد فرك فروة الرأس بحمض الصفصاف أو الساليسيليك على تقشير الجلد الميت فيها، دون الإبطاء من تكاثر الخلايا الجلدية، واستعماله بكثرة قد يسبّب الجفاف في فروة الرأس ويزيد من حالة قشرة الرأس سوءًا.
  • زيت شجرة الشاي: ما يزال استعماله بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث، لكن بالرّغم من ذلك تشتمل العديد من الشامبوهات على هذا الزيت، ويعود ذلك إلى خصائصه المطهّرة والمضادة للفطريات والبكتيريا التي تساعد على علاج قشرة الرأس، مع ذلك يجب الحذر من كونه قد يسبّب الحساسية الجلدية لدى بعض الأشخاص.

يعتمد اختيار الشامبو المناسب واستراتيجية العلاج في الاستعمال اليومي لتقليل القشرة، وفي حال لم يجد الشّخص النتيجة المرجوّة من أحد المركبات يبدّل بمركّب آخر حتّى يناسبه نوعٌ منها، كما أنّه يجدر التنويه إلى وجوب إبقاء الشامبو على الشعر لمدّة 5 دقائق؛ ذلك لأنّ غسل الشّعر بسرعة لا يعطي وقتًا للمركّب المضادّ للقشرة للعمل.


علاجات منزليّة لقشرة الرأس

ترتكز جميع أهداف العلاج على تقليل قشرة الرّأس ومنع ظهورها، وذلك عن طريق إبطاء انقسام خلايا الجلد، أو التخلّص من الفطريات المسببة لها، ويعتمد علاج قشرة الرأس على عمر المريض وشدّة حالته، ومن الأمور التي يمكن إجراؤها منزليًا للتقليل من قشرة الرأس وعلاجها ما يأتي:[٢]

  • التقليل من حالات الإجهاد: إذ يؤدّي الإجهاد والتوتّر الزّائدان إلى ظهور قشرة الرأس لدى بعض الأشخاص، لذلك فإن التحكّم بهما يقلّل من فرص ظهور قشرة الرأس.
  • منتجات العناية بالشعر: إذ تسبّب الكثير من منتجات العناية بالشعر والشامبوهات ظهور قشرة الرأس، لذلك يجب الانتباه إلى نوعية المستخدم منها.
  • ضوء الشمس: إذ يسبّب التعرّض المفرط والزائد لأشعّة الشمس ظهور قشرة الرأس، لذلك من الأفضل التقليل من التعرّض المباشر لها واختيار الأوقات المناسبة للخروج تحت أشعّة الشمس المباشرة.


أسباب قشرة الرأس

ما زال السبب الرئيس للإصابة بقشرة الرأس مجهولٌ حتى الآن، لكن تشمل عوامل الخطر التي تزيد من فرص ظهور قشرة الرأس زيادة إفراز الزيوت في فروة الرأس، وفرط نمو الفطريات فيها، كما أن قشرة الرأس ليست حالةً معديةً؛ أي بمعنى أنّها لا يمكن أن تنتقل من شخصٍ مصاب إلى آخر سليم، وقد تؤدّي قلّة النظافة وقلّة غسل الشعر إلى ظهورها، كما أنّه قد يلعب الجهاز المناعي دورًا في ظهور قشرة الرأس، كالإصابة بالأكزيما في فروة الرأس، أو الصدفية، أو داء باركنسون، أو في الحالات المتطوّرة من الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية، وتشمل العوامل المحفّزة لظهورها ما يأتي:[٣]

  • قلة النظافة.
  • الغسيل غير المنتظم للشعر بشامبوهات غير مناسبة.
  • البشرة الدهنية وفروة الرأس الدهنية.
  • الضغوطات النفسية والإجهاد والقلق.


أعراض قشرة الرأس

يشير أطباء الجلد إلى وصف قشرة الرأس بأنّها حالة التهاب الجلد الزهمي، والتي تشمل الأعراض والعلامات الآتي ذكرها:[٣]

  • رقائق وفتات أبيض يكون ظاهرًا على الأكتاف، ويكون واضحًا عند ارتداء الملابس الداكنة.
  • تقشّر حواف جلد الوجه.
  • حكّة فروة الرأس المستمرّة.
  • طفح جلدي في منطقة الصدر، ووجود رقائق جافّة وبقع حمراء، وفي الحالات المزمنة من قشرة الرأس قد تنتشر إلى مناطق الجسم التي توجد فيها بصيلات الشعر، كالصّدر، واللحية، والحاجبين، وقد تفشل بعض المستحضرات الصّيدلانية في علاج قشرة الرأس التي تكون ناجمةً عن جفاف الجلد.
  • الأكزيما خلف الأذنين، ومقدّمة الرأس، وخلف الرأس.
  • طفحٌ جلدي في منطقة الحاجبين.


المراجع

  1. "Dandruff: How to treat", www.aad.org, Retrieved 07-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "How to treat dandruff", medicalnewstoday.com, Retrieved 07-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Dandruff (Seborrhea)", emedicinehealth.com, Retrieved 07-08-2019. Edited.