أفضل علاج حصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

أفضل علاج حصى الكلى

تتكوّن حصى الكلى من المعادن والأملاح داخل الكلى، ولا تشكّل حصى الكلى ضررًا على الكلية إذا جرى اكتشافها وعلاجها في أوقات مبكّرة، علمًا أنّه لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج، وفي حالات أخرى تلزم الجراحة لإزالتها، وعند استقرار الحصى في الكلى لا يسبّب ذلك ظهور أيّ أعراض، أمّا عندما تتحرّك وتنتقل إلى الحالب -وهو الأنبوب الذي يصل بين الكلى والمثانة- فإنّ هذا الانتقال يصاحبه ألم حادّ في منطقة الخاصرة وألم عند التّبول، وظهور دم في البول، وعليه فلا بُدّ من مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراء العلاجي المناسب، وتعتمد علاجات حصى الكلى على حجمها، وفي ما يأتي توضيح ذلك:[١]

  • علاج حصى الكلى الصّغيرة: يتمثّل علاج حصى الكلى ذات الأحجام الصّغيرة بشرب كميات كبيرة من الماء؛ ما يعادل 1.9-2.8 لتر من الماء؛ بهدف إزالة الحصوة من الكلى، بالإضافة إلى مسكنات الألم، كالأيبوبروفين ونابروكسين الصّوديوم، والأسيتامينوفين، لتخفيف الألم الذي تسببه الحصى الصّغيرة، وللتخلص من الحصى بسرعة قد يصف الطّبيب الأدوية التي تُرخّي عضلات الحالب، كحاصرات مستقبلات ألفا.
  • علاج الحصى الكبيرة: تحتاج حصى الكلى ذات الأحجام الكبيرة إلى إجراءات علاجيّة مختلفة، يأتي في مقدّمتها تفتيت الحصى باستخدام موجات صوتيّة، وذلك يعتمد على حجم الحصى ومكانها، ويكون التفتيت باستخدام موجات قويّة صادمة تفتّت الحصى لأجزاء صغيرة يمكنها الخروج مع البول، ويستمرّ هذا الإجراء ما يقارب ساعةً كاملةً، ويكون تفتيت الحصى بالموجات الصوتية مؤلمًا، لذا فإنّ المريض قد يُعطى مسكّناتٍ للألم قبل الخضوع لهذا الإجراء، وقد يوصي الطبيب بإجراء تفتيت الحصى من خارج الجسم، ممّا يسبّب نزول دم في البول، وظهور كدمات على منطقتي البطن أو الظّهر، ومن الممكن أن يسبّب ذلك إحداث نزيف في الكلى أو الأعضاء الأخرى، ومن الممكن أن يلزم الأمر الجراحة، والتي تُجرى باستخدام مناظير صغيرة تُدخل بعد إحداث شق في الظّهر، وتتطلّب الجراحة المكوث في المستشفى يومين وأكثر، ولإزالة الحصى في الحالب أو الكلى قد يلجأ الطّبيب إلى إدخال أنبوب، وباستخدام أدوات خاصّة يجري التقاط الحصوة أو تفتيتها.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة: تتمثّل بشرب كميّات كافية من السّوائل، واتّباع نظام غذائيّ يجري فيه التقليل من الأغذية التي تشكّل حصى الأوكسالات والكالسيوم وحمض اليوريك.


أسباب حصى الكلى

تحدث حصى الكلى في الغالب نتيجة عدم شرب كميات كافية من الماء؛ إذ إنّها تنتشر لدى الأشخاص الذين يشربون يوميًا أقلّ من 8 أكواب ماء وهي الكميّة الموصى بشربها خلال اليوم، ويفيد شرب كمية كافية من السّوائل في تخفيف حمض اليوريك، وعندما لا تُشرب هذه الكميّة يصبح البول أكثر حامضيّةً، ممّا يتيح لحصى الكلى التّشكّل، وبالإضافة إلى ذلك تحدث حصى الكلى نتيجة الأسباب الآتية:[٢]

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بحصى الكلى، ومنها ما يأتي:

  • الجنس، إذ إنّ حصى الكلى تنتشر بنسبة كبيرة بين الرّجال أكثر من النّساء، وذلك في عمر 30-50 عامًا.
  • العوامل الوراثيّة، قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بحصى الكلى.
  • استخدام الأدوية لفترات طويلة، كالأدوية التي تستخدم لعلاج الصّداع النصفي، بالإضافة إلى الاستخدام طويل الأمد لفيتامين (د) والكالسيوم.
  • النّظام الغذائي الغنيّ بالبروتين والصوديوم ومنخفض الكالسيوم، والحالات المرضية التي تؤثّر على امتصاص الكالسيوم في الجسم، كالإسهال المزمن، والتهاب الأمعاء.
  • ارتفاع ضغط الدّم.


أعراض حصى الكلى

لا تسبّب حصى الكلى الصّغيرة ظهور أعراض في معظم الحالات، لكنّ الحصى عندما تكون كبيرةً فذلك يؤدّي إلى ظهور مجموعة من الأعراض، والتي تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • الشّعور بألم في منطقة البطن، وقد يصاب الرّجال بألم في الخصيتين.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التقيّؤ.
  • بول دموي.
  • الشّعور بالتّعب والإرهاق.
  • رائحة كريهة للبول.
  • القشعريرة والارتعاش.


المراجع

  1. Staff Mayo clinic (2019-2-8), "Kidney stones"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-17.
  2. Peter Crosta M.A. (2017-11-29), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-17.
  3. NHS Staff (2019-4-30), "Kidney stones"، NHS, Retrieved 2019-7-17.