أفضل علاج طارد للبلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
أفضل علاج طارد للبلغم

البلغم

يُستخدم مصطلح البلغم للتعبير عن المخاط السميك الذي تنتجه الخلايا المبطّنة للقصبات الهوائية العليا والرئتين،[١] خاصة عند إنتاجها كميات كبيرة من المخاط الذي يرافقه السعال، ويحتوي البلغم عند الإصابة بالعدوى على البكتيريا أو الفيروسات المسببة لها بالإضافة إلى خلايا الدم البيضاء التي تتولى مهمة مقاومة مسببات العدوى، ويتخلّص الجسم منه عبر السعال.

ويظهر في معظم الحالات برفقة عدد من الأعراض؛ مثل: احتقان الأنف، أو سيلانه، أو التهاب الحلق، ولا يُعدّ البلغم حالة مَرَضية خطيرة، إلّا أنّ تراكمه بكميات كبيرة في الجهاز التّنفسي قد يؤدي إلى انسداد القصبات الهوائية،[٢] وفي بعض الأحيان قد يتسبب في التهاب الجهاز التنفسي، أو الإصابة بمرض رئوي مزمن.[١]


علاج طارد للبلغم دوائيًا

يتوفر نوعان من الأدوية المعالجة للبلغم، وهما:[٣]

  • الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية المخصصة لـعلاج البلغم التي تتنوع ما بين:
  • مزيلات الاحتقان، تساعد في التّخفيف من كثافة البلغم الذي يخرج من الأنف، الذي يسبب احتقان الصدر، وتعالج التورّم الحاصل في الأنف، وتفتح مجرى الهواء، ويتوفر هذا النّوع في شكل شراب سائل، وأقراص، وكبسولات، ومساحيق مع نكهة، وبخاخات للأنف.
  • طاردات البلغم -مثل غايفينيسين-، التي تقلّل كثافة البلغم وتخرجه من المناطق الخلفية من الحلق أو الصدر، وتستمرّ فاعلية هذا الدواء لـ 24 ساعة، ويجب اتباع إرشادات الاستخدام الظّاهرة على العبوة، وتتوفر خاصّة لاستعمال الأطفال ممن هم في عمر الأربع سنوات أو أكثر.
  • منتجات تدليك الصدر، التي تحتوي على زيت الأكالبتوس الذي يقلّل من حدّة السعال ويساعد في طرد البلغم، وتُستخدم من خلال تدليكها على الصّدر والرّقبة ثلاث مرات بشكل يومي، ويُفضّل استعمل الأنواع الخاصّة بالأطفال الذين يعانون منه، والامتناع عن تسخينه؛ لأنّ ذلك يتسبب في الإصابة بحروق الجلد.
  • الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، يُنفّذ علاج بعض حالات البلغم من خلال علاج الحالة المَرَضية أو العدوى المسببه له، وتساعد بعض أنواع الأدوية في التّخفيف من كثافته الذي تسببه الأمراض الرؤية المزمنة -مثل التليّف الكيسي-، ويُستخدم المحلول الملحي مفرط التوتر لعلاج البلغم من خلال زيادة كمية الملح الموجود في الممرات الهوائية في الجسم، ويتوفر في شكل بخاخات بتراكيز مختلفة، وهو آمن الاستخدام للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 6 سنوات، وهو علاج مؤقت وقد يرافقه ظهور بعض الأعراض الجانبية؛ مثل: السعال، وضيق الصدر، والتهاب الحلق، ويوصف دواءدورناز ألفا لمرضى التليف الكيسي، ويساعد في التخفيف من كثافة المخاط، وهو آمن للأشخاص بعمر 6 سنوات وأكثر، ويتسبب استخدامه في ظهور بعض الآثار الجانبية؛ مثل: الحمى، وسيلان الأنف، وتهيّج الحلق، والدوخة.


علاج طارد للبلغم منزليًا

تساعد بعض العلاجات المنزلية في التخلص من المخاط والبلغم، ومنها ما يلي:[٤]

  • ترطيب الهواء، يتسبب الهواء الجاف في تهييج الأنف والحنجرة، مما يجعل البلغم أكثر سماكة وكثافة، ويساعد استخدام المرطّب في الغرفة في تجنب التهاب الحلق، وتحسين جودة النوم، وتنقية مجرى الأنف.
  • الإكثار من السوائل، يساعد ترطيب الجسم في التقليل من كثافة المخاط، كما يساعد شرب الكثير من السوائل أثناء الإصابة بالبرد في التخفيف من سمك المخاط، والسماح للجيوب الأنفية بتصريفه، ويساعد في منع الإصابة بالاحتقان للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية.
  • فرد منشفة مبللة ودافئة على الوجه'، يساعد ذلك في تهدئة الصداع الذي تتسبب فيه الجيوب الأنفية، وتُرطّب الأنف والحنجرة من خلال استنشاق الهواء عبر قطعة من القماش المبللة، كما تتخلّص الحرارة من الضغط والألم.
  • إبقاء الرأس مرتفعًا، يسبب الاستلقاء الشعور بالانزعاج عند تراكم المخاط بشكل مكثّف، ويُتَخلّص من هذا الشعور من خلال رفع الرأس على عدة وسائد أثناء الاستلقاء.
  • عدم منع السعال، يلجأ االجسم إلى السّعال من أجل طرد البلغم وإفرازات أخرى من الحلق والرئتين، ويُفضَّل استخدام أدوية السعال والمثبّطات بكميات قليلة في حال وجودها.
  • التخلص من البلغم، حيث الجسم يُنفّذ هذا في حال خروج البلغم من الرئتين إلى الحلق عبر البلع أو البصق، ويُفضّل التخلّص منه بالبصق لأنّه أفضل لصحة الجسم.
  • الغرغرة بالمياه المالحة، يساعد ذلك في تهدئة الحلق والتخلص من المخاط الموجود هناك، ويُستخدَم كوب من الماء الدافئ بعد تذويب ملعقة من الملح فيه للغرغرة عدّة مرات على طول اليوم، وتكرار ذلك بشكل يومي.
  • الامتناع عن التدخين، إذ يتسبب كلٌّ من التدخين والتدخين السلبي في تحفيز الجهاز التنفسي لإفراز كميات أكبر من المخاط والبلغم.
  • تجنب المهيّجات، ومنها المواد الكيميائية، والعطور، والملوّثات، التي تهيّج كلًّا من الأنف والحنجرة والممرات الهوائية السفلية، وهذا يُحفّز الجسم لإنتاج المزيد من المخاط.
  • الانتباه لردود الفعل الغذائية، تسبب بعض أنواع الأطعمة ظهور أعراض شبيهة بأعراض الحساسية الموسمية؛ مثل: سيلان الأنف وزيادة المخاط، ويُتَجنّب حدوث ذلك من خلال الانتباه لنوع الأطعمة التي تسببه.
  • الابتعاد عن الكحول والكافيين، يتسبب تناول كميات كبيرة منها في الإصابة بالجفاف، ويفضّل تجنب تناولها عند الإصابة بفرط إنتاج البلغم، والتركيز على تناول المشروبات الساخنة الخالية من الكافيين.
  • الحصول على حمام ساخن، يساعد الوجود في الحمام المملوء ببخار الماء الدافئ في تقليل كثافة المخاط، والتخلص من المخاط الموجود في الأنف والحجرة، ويساعد وصول الماء الساخن للوجه في التخلص من الضغط الحاصل على الجيوب الأنفية.
  • الإكثار من الفاكهة، تشير إحدى الدراسات إلى تناولها مع الأطعمة الغنية بالألياف وفول الصويا يقلل من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية المرتبطة بالبلغم.


مدة الإصابة بالبلغم

يستمرّ البلغم الذي تتسبب فيه الالتهابات البكتيرية من دون علاجه باستخدام المضادات الحيوية لمدة تتراوح من 10 أيام إلى 14 يومًا، إلّا أنّ النوع الذي تسببه الالتهابات الفيروسية يستمر لمدة أطول بقليل، وقد تمتدّ الإصابة 3 أسابيع ويختلف ذلك بحسب الموسم، ويحتاج البلغم الذي تسببه الحالات المرضية الالتهابية -مثل الانسداد الرئوي المزمن- إلى الخضوع لعلاج تحت إشراف الطبيب حتى يتحسن المريض، مع العلم أنّ الجسم ينتجه من أجل علاج الحالة المرضية الالتهابية، أو الحساسية، أو السبب الذي أدّى إلى تهييج الرئتين والجيوب الأنفية.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "phlegm ", www.cancer.gov, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. Melissa Stöppler, "What Is Mucus?"، www.medicinenet.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. Ashley Marcin (21-3-2017), "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More"، www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. Jennifer Berry (7-3-2018), "Home remedies for phlegm and mucus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. "What does the color of phlegm mean?", www.wexnermedical.osu.edu, Retrieved 14-11-2019. Edited.