أفضل علاج طارد للبلغم للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩
أفضل علاج طارد للبلغم للرضع

بلغم الرضع

إنّ البلغم هو نوع من أنواع المخاط، والمخاط هو مادّة سائلة ثخينة القوام وزلقة، وتُنتج بصورة طبيعيّة في العديد من الأغشية المخاطية في الجسم، والمخاط يحتوي على إنزيماتٍ وأجسامٍ مضادة تساعد على مكافحة الالتهابات وقتل البكتيريا، إذ يعمل المخاط على الالتصاق بالمواد التي تسبب التهيّج للجسم حين دخولها إليه، مثل: الغبار، أو الدّخان، أو البكتيريا، فالمخاط يشكّل طبقةً للأعضاء ويحميها من الجفاف من خلال ترطيبها.

يُنتج الجسم حوالي 1-1.5 لتر يوميًا من المخاط، والبلغم الذي يعدّ نوعًا من المخاط ينتج في الجهاز التنفسي، ويتخلّص الجسم منه من خلال السعال، فعند إصابة الجسم بعدوى ما فإنّ البلغم يكون محمّلًا بالبكتيريا أو الفيروسات التي سبّبت العدوى، كما أنّه يحتوي على خلايا من الدم البيضاء تحارب العدوى، وفي أغلب الأحيان يكون البلغم مصحوبًا بأعراضٍ أخرى، مثل: احتقان الأنف، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وبالرّغم من أنّ البلغم لا يعدّ من الحالات الخطيرة لكنّه قد يسبب الخطر في بعض الأحيان إذا كان بكمياتٍ كبيرة، إذ يمكن أن يسبّب انسداد الشّعب الهوائية.[١]


أفضل علاج طارد للبلغم للرضع

من أفضل الطّرق التي تساهم في التخلص من البلغم هي حماية الأطفال من الإصابة بالأمراض الفيروسيّة، مثل نزلات البرد، والتي من أعراضها تشكّل البلغم، وحمايتهم تكون من خلال إبعادهم عن الأشخاص المصابين بالأمراض أو بالعدوى والمدخّنين أيضًا، إذ إنّ الفيروسات يمكنها الانتقال عن طريق دخان السجائر.

كما أنّه من الضّروري إبعاد الأطفال عن أدوات المصابين بالأمراض وعدم استخدامها للأطفال، مثل: الأواني، أو المناشف، أو أي شيء له علاقةٌ بالمرضى، ولا يفضّل استخدام الأدوية للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عامين، خاصّةً الأدوية المزيلة للاحتقان؛ لأنّها تسبّب آثارًا جانبيّةً للطفل، مثل: زيادة معدّل ضربات القلب، والتشنّجات، فيمكن التخلص من البلغم عند الأطفال بطرقٍ طبيعية، منها:[٢]

  • تنظيف أنف الطفل عن طريق استخدام المياه المالحة: يساعد الماء المالح على تحريك البلغم المتراكم في الأنف، فيساعد الطفل على تسهيل نفخه من الأنف، وبهذه الطريقة يجري التخلص منه، ويمكن القيام بذلك من خلال وضع بضع قطرات من الماء المالح في أنف الطفل، ويمكن تكرار هذه العملية أربع مرّات في اليوم.
  • بخار الماء أو الحمام الساخن: يمكن استخدام بخار الماء لمساعدة الطفل على فتح الممرات الأنفية، فيسهّل ذلك من عمليّة التنفّس.
  • شرب الطّفل للكثير من السوائل: يساعد ذلك على التّخفيف من تراكم البلغم في الأنف والحلق، كما يمكن للصودا أو عصائر الفواكه الطازجة أن تساهم في التخفيف من البلغم أيضًا.
  • تناول الطّفل لحساء الدجاج: يمكنه أن يخفّف من تراكم المخاط؛ بسبب احتوائه على حمض أميني ينظّم عمل خلايا الدم البيضاء في الدّم، ويسمّى السيستين.

من أكثر الأدوية المقشعة استخدامًا لعلاج السعال والاحتقان التي تنتج بسبب الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الشعب الهوائية أو الأمراض التنفسية الأخرى هو غايفينيسين، ويؤدّي إلى التخفيف من المخاط المتراكم في الشعب الهوائية، وإزالة الاحتقان، ويسهّل من عملية التنفس، لكن لم يثبت مدى فعاليته وأمنه بالنسبة للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 6 سنوات، ويجب الانتباه جيّدًا وأخذ الاحتياطات اللازمة قبل استخدامه للأطفال من حيث آثاره الجانبية، والكمية المعطاة للأطفال، وإذا ما كان الأطفال يتناولون أيّ أدوية أخرى يمكن أن تتفاعل مع هذا الدواء.[٣]


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD, "What Is Mucus?"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-8-2019. Edited.
  2. ROSE ERICKSON, "How to Get Rid of Mucus in Children"، www.livestrong.com, Retrieved 13-8-2019. Edited.
  3. "CHILDREN's Mucus Relief", www.webmd.com, Retrieved 13-8-2019. Edited.