أفضل علاج قولون عصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

القولون العصبي

يُعرَف القولون العصبي أيضًا باسم القولون التشنّجي، والتهاب القولون المخاطي، أو متلازمة الأمعاء المتهيّجة، وهو حالةٌ منفصلة عن مرض التهاب الأمعاء ولا ترتبط بأمراض الأمعاء الأخرى، كما أنّ للقولون العصبي مجموعةً من الأعراض المعوية التي تحدث عادةً معًا، وتختلف الأعراض في مدّتها وشدّتها من شخصٍ إلى آخر، ومع ذلك فإنّها تستمرّ ثلاثة أشهر على الأقلّ لمدّة ثلاثة أيام على الأقل في الشّهر الواحد، ويمكن أن يسبّب القولون العصبي تلفًا معويًا في بعض الحالات، ومع ذلك هذا ليس شائعًا.

لا يزيد القولون العصبي من خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، لكن ما يزال من الممكن أن يكون له تأثير كبير على الحياة العامّة للفرد[١].


أفضل علاج قولون عصبي

يرتكز علاج القولون العصبي على تخفيف حدّة الأعراض حتى يتمكّن الشخص من ممارسة حياته بصورةٍ طبيعية قدر الإمكان، كما يمكن السّيطرة على الأعراض والعلامات البسيطة بالتحكّم بالتوتّر وإجراء تعديلاتٍ على نمط الحياة والنظام الغذائي، وكيون ذلك بالنّوم الكافي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والإكثار من شرب السوائل، وتناول الألياف في النظام الغذائي، وتجنّب بعض أنواع الأطعمة التي تشمل ما يأتي[٢]:

  • الأطعمة المسببة للغازات: إذا كان المريض يعاني من الغازات أو الانتفاخ ينبغي تجنّب بعض أنواع الطعام، مثل: المشروبات الكحولية، والمُكربَنة، والكافيين، والفواكه غير الطازجة، وبعض أنواع الخضروات، مثل: البروكلي، والكرنب، والقرنبيط.
  • الجلوتين: تُظهر الأبحاث أنّ بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي قد خفّت لديهم أعراض الإسهال المرافق للقولون العصبي بعد توقفهم عن تناول الجلوتين الموجود في القمح والشعير.
  • نظام فودماب FODMAPs: يعاني بعض الأفراد من الحساسية تجاه أنواعٍ محددة من الكربوهيدرات، مثل: الفركتوز، واللاكتوز، وقد تخفّ أعراض القولون العصبي الذي يعاني منه الفرد عند اتّباعه نظامًا غذائيًا صارمًا يحتوي على نسبٍ قليلة من الكربوهيدرات.

عندما يواجه المريض مشكلاتٍ متوسّطةً أو شديدةً فقد يقترح الطبيب اللجوء إلى الاستشارة النفسية، خاصةً إن كان مصابًا بالاكتئاب، أو كان التعرّض للضغط النفسي يزيد من حدّة الأعراض لديه، إضافةً إلى ذلك، قد يقترح الطبيب تناول الأدوية بالاعتماد على ما يعانيه المريض من أعراض، مثل:

  • مكمّلات الألياف: يساعد تناول المكمّلات مثل السيليلوم مع السّوائل على التحكّم بالإمساك.
  • المليّنات: إذا لم يساعد تناول الألياف على تخفيف حدّة الأعراض فقد يصف الطبيب هيدروكسيد المغنيسيوم الفموي أو بولي إيثيلين جلايكول.
  • الأدوية المضادة للإسهال: تساعد الأدوية المصروفة دون الوصفات الطّبية مثل اللوبراميد على الحدّ من الإسهال، كما أنّه من الممكن أن يصف الطبيب منحيّات حامض الصفراء، مثل: الكوليستيرامين، أو الكوليستيبول، أو الكوليسيفيلام، لكن قد تُسبب أدوية منحيات حامض الصفراء الانتفاخ في البطن.
  • أدوية مضادات الكولين: تساعد بعض الأدوية مثل الديسيكلومين على تخفيف تقلّصات الأمعاء المؤلمة، وتوصف هذه الأدوية أحيانًا للمصابين بنوبات الإسهال، وتُعَد هذه الأدوية آمنةً بالعموم، لكنّها قد تُسبب جفاف الفم والإمساك وعدم وضوح الرّؤية.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: يمكن لهذه الأدوية أن تساهم في تخفيف الاكتئاب، بالإضافة إلى تثبيط الأعصاب التي تتحكّم بالأمعاء، وذلك بهدف التقليل من الألم، وإذا كان الفرد يعاني من الإسهال وآلام البطن لكنّه غير مصابٍ بالاكتئاب فقد يقترح الطبيب جرعةً أقلّ من الجرعة العادية من دواء الإيميبرامين، أو الديسيبرامين، أو النورتريبتيلين، وقد تشتمل الأعراض الجانبية التي يمكن تقليلها عند تناول الدواء في وقت النّوم النّعاس، والدّوخة، وعدم وضوح الرّؤية، وجفاف الفم.
  • مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية المضادة للاكتئاب: تتضمّن دواء الفلوكسيتين أو الباروكستين، والتي قد تساعد في حال كان الفرد مصابًا بالاكتئاب أو كان يعاني من الألم والإمساك.
  • المُسكّنات للألم: تساعد الأدوية مثل البريجابالين أو الجابابنتين على تخفيف حدّة الألم أو الانتفاخ.
  • الوستيرون: يعرف أنّه دواءٌ مُصمم لاسترخاء القولون وإبطاء حركة الفضلات خلال الأمعاء الغليظة، ويُمكن وصف الالوستيرون من قِبَل الطبيب، وهو يستهدف حالات متلازمة القولون العصبي الشّديدة مع الإسهال المزمن لدى النساء اللاتي لا يتجاوبن مع الطّرق العلاجية الأُخرى، ولم يُصادَق على استعماله من قِبَل الرجال، ولهذا الدواء آثارٌ جانبية نادرة لكنّها مهمة، لذا لا بُدَّ من وضعه في عين الاعتبار، خاصّةً عندما تكون الطّرق العلاجية الأُخرى غير ناجحة.
  • الوكسادولين: يُخفّف الوكسادولين من الإسهال عن طريق تقليل التقلّصات العضلية وإفراز السّوائل في الأمعاء، وقد تتضمّن الآثار الجانبية له الغثيان، وألم البطن، والإمساك الخفيف.
  • ريفاكسيمين: يُمكن أن يُقلّل هذا المضاد الحيوي من فرط نمو الجراثيم والإسهال.
  • لوبيبروستون: يزيد دواء اللوبيبروستون من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة، ممّا يفيد في دفع البراز إِلى خارج الجسم، وصودِق على استعماله من قبل النساء اللاتي يُعانين من متلازمة القولون العصبي مع الإمساك، كما أنّه يوصف عمومًا فقط للنساء اللواتي يعانين من الأعراض الشّديدة التي لا تتجاوب مع الطّرق العلاجية الاُخرى.
  • الليناكلوتايد: يزيد دواء الليناكلوتايد من إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة، بالتالي المساعدة على دفع البراز إِلى خارج الجسم، وقد يُسبب الليناكلوتايد الإسهال، لكن قد يفيد تناوله قبل الأكل بحوالي 30-60 دقيقةً في تقليل الإسهال.


أعراض القولون العصبي

تختلف العلامات والأعراض اختلافًا كبيرًا بين الأفراد، وهي غالبًا ما تشبه أعراض الأمراض الأخرى، ويمكن أن تؤثّر أيضًا على أجزاءٍ مختلفة من الجسم، ويمكن أن تشمل هذه الأعراض ما يأتي[٣]:

  • آلام وتشنّج في البطن، والتي غالبًا ما تقلّ بعد استخدام الحمام.
  • شعور بعدم إفراغ الأمعاء تمامًا بعد استخدام الحمام.
  • كثرة التبوّل.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صداع الرّأس.
  • آلام المفاصل أو العضلات.
  • التّعب المستمرّ.
  • ألم الجماع للإناث أو العجز الجنسي.
  • دورات الحيض غير النّظامية.

قد يحدث القلق والاكتئاب أيضًا، غالبًا بسبب عدم الراحة والإحراج المُصاحبَين للحالة.


المراجع

  1. "Everything You Want to Know About IBS", www.healthline.com, Retrieved 23-08-2019. Edited.
  2. "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-08-2019. Edited.
  3. "What is irritable bowel syndrome (IBS)?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-08-2019. Edited.