أفضل علاج لالتهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
أفضل علاج لالتهاب الحلق

إلتهاب الحلق

يعدّ التهاب الحلق؛ شعورًا مؤلمًا وجافًا أو خشنًا في الحلق وما حوله، ويعدّ ألم الحلق أحد أكثر أعراضه شيوعًا، وتحدث معظم الالتهابات نتيجةً للعدوى، أو العوامل البيئية مثل؛ الهواء الجاف، وعلى الرغم من ظهور الأعراض المزعجة للالتهاب، إلا أنّه عادةً ما يختفي من تلقاء نفسه. وتنقسم التهابات الحلق إلى ثلاثة أنواع، بناءً على الجزء الذي تؤثر عليه؛ التهاب البلعوم، ويؤثر في المنطقة الواقعة خلف الفم مباشرة، والتهاب اللوزتين؛ ويعرف بتورم واحمرار في اللوزتين، والأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الفم، التهاب الحنجرة؛ الذي يعرف بتورم واحمرار في صندوق الصوت أو الحنجرة.[١]


أفضل علاج لإلتهاب الحلق

يعدّ العلاج المنزلي علاجًا مناسبًا لالتهاب الحلق، إذ يختفي من تلقاء نفسه غالبًا، كما قد يحتاج المريض للأدوية بناءً على نوع الالتهاب ومسببه، ويمكن توضيح هذه العلاجات في ما ياتي:[٢][٣]

  • الوسائل المنزلية التي قد تعمل على تخفيف أعراض التهاب الحلق:
    • الغرغرة بالماء الدافئ والملح؛ للمساعدة على تخفيف التورم والانزعاج؛ إذ يوصى بالغرغرة عدة مرات خلال اليوم، ويمكن تحضير المحلول بإضافة نصف ملعقة كبيرة من الملح في 240 ملليلتر من الماء الدافئ.
    • منع الجفاف؛ إذ تساعد السوائل على إنتاج إفرازات رقيقة وتهدئة تهيج الحلق، ومن الأمثلة على السوائل الدافئة؛ الأعشاب أو الحساء، ولا يجب تناول هذه السوائل وهي ساخنة جدًا.
    • استخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم؛ إذ إنّ الدفئ والرطوبة قد تساعد على الشعور بمزيد من الراحة التي تلطف الممرات الهوائية المنتفخة>.
    • تناول الحلويات الصلبة؛ خاصةً التي تحتوي على مادة المنتول، أو المثلجات التي تُخدر الحلق وتهدئ الألم.
    • شرب الشاي الدافئ المحلى بالعسل؛ إذ يمكن أن يساعد على تهدئة الحلق، بقائه رطباً، وهي خطوة مهمة أخرى في علاج التهاب الحلق.
  • استخدام الأدوية في العلاج:[٤]
    • استخدام بخاخات الأنف في حالة احتقانه، هذه الأدوية تجعل التنفس أسهل؛ إذ تُقلص تورم الأغشية المخاطية في الأنف، ممّا يسمح للهواء بالمرور، كما أنّها تساعد على تخفيف سيلان الأنف الذي يمكن أن يسبب التهابًا في الحلق، وقد لا تكون هذه الأدوية آمنة للأطفال أو للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية محددة قبل استخدامها، ولا يجب استخدامها لأكثر من ثلاثة أيام.
    • استخدام بعض الأدوية المساعدة في علاج الحمى ومسكنات الألم، مثل؛ الباراسيتامول، والإيبوبروفين، والنابروكسين؛ لتخفيف آلام الحلق والالتهاب. ويجب الحذر من عدم إعطاء الأسبرين للأطفال، بسبب ارتباطه بمتلازمة راي؛ وهو اضطراب يمكن أنّ يتسبب في تلف الدماغ.
    • استخدام المضادات الحيوية التي تعدّ فعالة ضد البكتيريا فقط، إذ لا تعالج التهاب الحلق المرتبط بالزكام، لأنّه ناجم عن عدوى فيروسية.

يمكن اتباع بعض النصائح عند استخدام الأدوية دون وصفة طبية؛ إذ يجب التأكد من اتباع نصائح السلامة البيتية عند استخدام دواء دون وصفة طبية: [٥]

  • يجب القراءة بعناية واتباع جميع التعليمات الموضوعة على زجاجة الدواء.
  • يجب الإلتزام بالجرعة الموصى بها.
  • التأكد من عدم وجود حساسية ضد أيّ من مكونات الدواء.
  • في حالة الحمل أو الرضاعة، يجب التأكد من أمان الدواء على الأم والطفل.
  • الحذر عند إعطاء الأدوية للأطفال، والتأكد من إعطائهم الجرعة الصحيحة. ولا يجب استخدام ملعقة المطبخ لإعطاء الطفل الدواء السائل.
  • بعض الأدوية ليست مناسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة. مثلاً، الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، يُمنع عنهم بعض مضادات الاحتقان.


أعراض التهاب الحلق

تتشابه أعراض التهاب الحلق بين أنواعه المختلفة، وتتشابه الأعراض عند الأطفال، مع ارتفاع في حرارتهم، وقلة نشاطاهم، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي: [٦]

  • ألم الحلق، خاصة عند البلع.
  • جفاف الحلق والشعور بالخدش فيه.
  • احمرار الجزء الخلفي من الفم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • سعال خفيف.
  • انتفاخ في الغدد الليمفاوية الموجودة عند الرقبة.


تشخيص إلتهاب الحلق

يبدأ الطبيب تشخيصه بالفحص البدني الذي يشمل:[٧]

  • استخدام أداة مضيئة لإلقاء نظرة على الحلق، وعلى الأذنين والمجاري التنفسية الأنفية.
  • الضغط على الرقبة بلطف، لكشف أيّ تورم في الغدد الليمفاوية.
  • الاستماع إلى النفس من خلال سماعة الطبيب.
  • يجري الطبيب فحوصات أخرى في حال الشك بوجود التهاب بكتيري مثل؛ مسحة الحلق؛ إذ يستخدم الأطباء اختبارًا بسيطًا للكشف عن بكتيريا المكورات العقدية المسببة لالتهاب الحلق، وتستخدم مسحة طبية معقمة على الجزء الخلفي من الحلق للحصول على عينة من الإفرازات، وترسل العينة إلى المختبر لفحصها مجهرياً، وتظهر النتيجة في نفس اليوم، وفي حال ثبوت وجود البكتيريا، تُزرع العينة في المختبر للتأكد من نوع البكتيريا، ووصف المضاد الحيوي الخاص بعلاجها.


المراجع

  1. Stephanie Watson (27-09-2017), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. "Sore Throat", familydoctor.org,18-01-2019، Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. Kimberly Holland ,Stephanie Watson (25-05-2017), "Help for Sore Throats"، www.healthline.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (28-02-2018), "Is Your Sore Throat a Cold, Strep Throat, or Tonsillitis?"، www.webmd.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. "Over-the-Counter Medicines", medlineplus.gov,23-10-2019، Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. "Sore throat", www.nhs.uk,15-01-2018، Retrieved 29-10-2019. Edited.
  7. "Sore throat", www.mayoclinic.org,07-05-2019، Retrieved 29-10-2019. Edited.