أفضل علاج لتقرحات الفم واللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٥ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٩
أفضل علاج لتقرحات الفم واللسان

تقرحات الفم واللسان

تُعدّ تقرّحات الفم واللسان من المشكلات الشائعة التي يختبرها الكثيرون ولو لمرّة واحدة في حياتهم، وهي آفات أو جروح داخل التجويف الداخلي للفم أو على اللثّة واللسان، تُشعِر المُصاب بها بعدم الراحة أثناء الحديث أو الأكل والشرب، كما أنّ ألمها يزداد بتناول أصناف مُعيّنة من الأطعمة والمشروبات، ويُذكَر أنّها تظهر فجأةً في كثير من الأحيان، أو نتيجة تعرّض الأنسجة المُخاطيّة في الفم للضرر، إلّا إنّها عادةً ما تزول من تلقاء ذاتها خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين كحدٍّ أقصى، ويُستثنى من ذلك الحالات التي يكون سبب الإصابة بالتقرّحات فيها جرّاء أمراض أو من اضطرابات صحيّة أخرى لدى المريض، وهو ما يستوجب زيارة الطبيب للتشخيص السليم وإعطاء العلاج المُناسب.[١][٢]


أفضل علاج لتقرّحات الفم واللسان

تُشفى التقرّحات الموجودة داخل الفم أو على اللسان خلال فترة وجيزة دون الحاجة إلى أخذ أدوية مُعيّنة أو اتّخاذ أيّ إجراءات، إلّا إنّ الألم المُصاحب لوجودها يدفع المرضى للبحث عمّا يُسرّع عمليّة الشفاء ويُقلّل من ذلك الألم، كما أنّ بعض الحالات الخاصّة قد تحتاج إلى بعض الأدوية في حال ارتبط وجود التقرّحات بأمراض أخرى، ويُذكر من هذه العلاجات ما يأتي:[٣][١]

  • الغرغرة والمضمضة بمحلول ملحيّ، بإذابة ما مقداره ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء، واستخدامها كمضمضة للتخفيف من الألم والالتهاب المحتمل وجوده نتيجة التقرّحات.
  • المضمضة بمحلول مكوّن من ملعقة صغيرة من بودرة صودا الخبر أو بيكربونات الصوديوم؛ للتقليل من الألم والتقرّح.
  • استخدام غسولات الفم التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مُضادات البكتيريا، في حال تزامنت الإصابة بتقرّحات الفم مع التهاب بكتيريّ.
  • وضع كمية بسيطة من حليب المغنيسيا مكان التقرّحات، الذي يُسرّع عملية الشّفاء ويُقلّل من حدّة الألم.
  • شرب الماء المثّلّج، أو وضع مُكعّب من الثلج مكان التقرّحات؛ لما له من قُدرة على تخدير الألم لفترة من الزّمن.
  • استخدام زيت جوز الهند، بغمس قطعة من القطن في كمية صغيرة منه ووضعها على التقرّحات؛ إذ يحتوي على العديد من المواد التي تحمل خصائص مُضادّةً للبكتيريا والفيروسات والفطريّات.
  • المضمضة بمحلول مكوّن من مقدار واحد من بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% مع مقدارٍ مُساوٍ من الماء.
  • استخدام المُستحضرات الموضعيّة من جل أو مراهم تحتوي على مادة البينزوكاين، التي تُخدّر الألم مكان التقرّح، ويُمكن استعمالها عند الحاجة.
  • تناول المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على فيتامينات مُعيّنة، والتي يرتبط نقصها مع احتمالية ظهور التقرّحات في الفم واللسان، مثل: حمض الفوليك، والزّنك، والحديد، وفيتامين ب12، وفيتامين ب6، مع تنبيه المريض لضرورة أخذها بعد استشارة الطبيب؛ لتفادي حصول أي مُضاعفات أو تداخلات دوائيّة، خاصّةً للمرضى ممّن يُعانون من مشكلات وأمراض مُتعدّدة.
  • المُضادات الحيويّة المُستخدمة لعلاج الأمراض التي قد يُسبّب وجودها تقرّحًا في الفم واللسان، مثل مرض الزّهري، وتُصرف هذه المُضادات من قِبَل الطّبيب فقط.
  • مُضادات الفطريات في بعض الحالات لمن يُعانون من فطريات الفم أو القلاع الفمويّ.


أسباب الإصابة بتقرحات الفم واللسان

تختلف الأسباب الكامنة وراء الإصابة بتقرّحات الفم واللسان، ويُذكر منها ما يأتي:[٢][٤]

  • جرح اللثّة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • عض باطن الخدّ بصورة غير مُتعمّدة أثناء تناول الطّعام أو أثناء الحديث.
  • حروق الفم عند تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة.
  • تهيّج الفم الناجم عن استخدام بعض أنواع غسولات الفم.
  • احتكاك اللثّة أو اللسان بأسلاك تقويم الأسنان أو بالحشوات غير المُتقنة والأسنان الصناعيّة.
  • عدم الاعتناء بنظافة الفم كما ينبغي.
  • التقلّبات والتغيرات الهرمونيّة المُصاحبة للحمل أو البلوغ، أو الوصول إلى سنّ اليأس لدى السيّدات.
  • عوامل جينيّة وراثيّة.
  • استخدام بعض العلاجات والأدوية، مثل: المُسكّنات، وحاصرات قنوات البيتا.
  • القلق المُستمرّ والضّغوطات.
  • نقص بعض المعادن والفيتامينات، مثل: نقص الحديد، ونقص فيتامين ب12.
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيّة المُختلفة، التي يُعاني فيها المريض من ضعف الجهاز المناعيّ.


المراجع

  1. ^ أ ب Shannon Johnson (December 20, 2017), "What Causes Mouth Ulcers and How to Treat Them"، healthline, Retrieved 1/8/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (Tue 20 November 2018), "Everything you need to know about mouth ulcers"، medicalnewstoday, Retrieved 1/8/2019.
  3. Jacquelyn Cafasso (October 12, 2018), "15 Remedies to Treat a Sore Tongue"، healthline, Retrieved 1/8/2019. Edited.
  4. "Mouth ulcers", betterhealth,August 2018، Retrieved 1/8/2019. Edited.