أفضل علاج لحب الشباب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
أفضل علاج لحب الشباب

حب الشباب

يصاب العديد من الأشخاص بمشاكل متعددة في البشرة، فهناك من يعاني من جفاف البشرة تصاحبها تشققات مستمرة، وهناك من يعاني من بشرة مختلطة، ومن يعاني من بشرة دهنية، ولعلّ أهم ما يعاني منه الأشخاص في مشاكل البشرة المتنوعة هو الإصابة بحب الشباب، التي تظهر على وجه الأشخاص ابتداءً من مرحلة البلوغ، وقد تمتد لتبقى آثارها مدى الحياة. ويُعرَف حب الشباب بأنّه بثور جلدية تظهر على الأشخاص مع بداية سن البلوغ وتنتشر في أماكن متفرّقة في أجسامهم؛ كالرقبة، والوجه، والذراعين، والظهر، والصدر، ويُطلق على هذه البثور اسم حب الشباب؛ لظهورها على الإنسان عند وصوله إلى سنّ البلوغ؛ أي عند دخوله في مرحلة الشباب. وقد يعاني الكثير من الأشخاص من هذه المشكلة حتى بعد انتهاء مدة البلوغ وتستمر معهم لأوقات طويلة.[١][٢]


أفضل علاج لحب الشباب

يُعدّ حب الشباب مرضًا جلديًّا يستدعي في بعض الحالات تدخلًا طبيًّا لعلاجه، وعادةً ما تمثّل العلاجات المنزلية والمنتجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية خط الدفاع الأول في علاج حب الشباب. ومن هذه الطّرق التي تساعد في علاج حب الشباب والتخفيف منه ما يلي:[٣]

  • المحافظة على النظافة الشخصية للبشرة، خصوصًا في أوقات الحرّ، وعند التعرّق الزائد.
  • استعمال أنواع غسول وجه طبي خالية من العطور؛ للحفاظ على نظافة الوجه والرقبة.
  • عدم استعمال الزيوت على البشرة، وتجنّب وضع كميات كبيرة من المكياج على الوجه المصاب، مع ضرورة غسل الوجه وتنظيفه من مستحضرات المكياج قبل النوم.
  • استعمال بعض أدوية حب الشباب التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، التي تُقشّر وتنظّف البشرة.
  • تجنب خدش الحبوب بواسطة الإصبع، فهو يزيد من الالتهاب، كما قد يتسبب في حدوث التندب.
  • عدم التعرّض لأشعة الشمس، إذ إنّ بعض حالات حب الشباب قد تتفاقم عند التعرض لأشعة الشمس، كما أنّ بعض أدوية حب الشباب تجعل البشرة حساسة تجاه أشعة الشمس.
  • الاستحمام بعد ممارسة الأنشطة الشاقّة، إذ إنّ وجود الزيوت والعرق على البشرة قد يؤدي إلى نفاقم حب الشباب.

وفي حال كانت العلاجات المنزلية والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لا تجديان نفعًا في علاج أو التخفيف من حب الشباب؛ فقد يلجأ الطبيب إلى استخدام العلاجات الأخرى. وتشمل أفضل علاجات حب الشباب ما يأتي:[٣]

  • العلاجات الموضعية، ومن أكثر الأدوية الموضعية التي تُستخدم في علاج حب الشباب شيوعًا:
  • أدوية الريتينويد وشبيهاته، التي تتوافر في شكل كريمات أو جلّ، وهي مشتقة من فيتامين أ، وتحتوي على بعض الأدوية، ومنها: التريتينوين، والأدابالين، والتازاروتين، وتُستخدَم ليلًا في البداية ثلاث مرات في الأسبوع حتى تعتاد عليها البشرة. وتحمي هذه الأدوية مسام الشعر من الانسداد.
  • المضادات الحيوية، هي أدوية تقتل البكتيريا الزائدة الموجودة على البشرة، وخلال الأشهر الأولى قد يحتاج المريض إلى استخدام كريم الريتينويد مع المضادات الحيوية، إذ تُستخدم في النهار والريتينويد في الليل، وينبغي تجنّب اسخدام المضادات الحيوية الموضعية وحدها، إذ إنّ ذلك يزيد من خطر مقاومة البكتيريا للأدوية.
  • حمض الساليسيليك وحمض الأزيليك، فهذا الأخير هو حمض طبيعي يوجد في المنتجات الحيوانية، ويملك خصائص مضادة للبكتيريا، وتعطي الكريمات التي تحتوي على حمض الأزيليك بنسبة 20% مفعولًا مُماثلًا لأدوية علاج حب الشباب عند استخدامها مرتين يوميًا لمدة أربعة أسابيع على الأقلّ، وتوصف أدوية حمض الأزيليك خلال مرحلتَي الحمل والرضاعة. ومن أعراضه الجانبية: تغيّر لون الجلد، وحدوث بعض التهيّج، أمّا حمض الساليسيليك فهو يحمي مسام الشعر من الانسداد.
  • دابسون، إذ يُستخدَم مرتين يوميًا لعلاج حب الشباب الملتهب، وغالبًا ما يُستخدم عن طريق النساء البالغات، وقد يسبب تهيّجًا واحمرارًا في الجلد.
  • أدوية عن طريق الفم، ومن أهمها ما يأتي:
  • المضادات الحيوية، تُستخدم في علاج حالات حب الشباب المتوسطة إلى حادة، فهي تقتل البكتيريا وتكافح الالتهاب، وعادةً يشكّل الخيار الأول لعلاج حب الشباب أخذ دواء تيتراسايكلن؛ مثل: مينوسيكلين، أو دوكسيسايكلين، أو ماكروليد، ويجب استخدامه لأقصر مدة ممكنة، وقد يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية؛ مثل: اضطراب المعدة، والدوخة، وحساسية الجلد للشمس.
  • وسائل منع الحمل المركبة، تحتوي هذه الأدوية على كلٍّ من هرمون الإستروجين والبروجسترون، وتُستخدم في علاج حب الشباب عند النساء، وقد لا يُلاحَظ التحسّن حتى بضعة أشهر؛ لذلك قد يحتاج المريض إلى استخدام أدوية أخرى لعلاج حب الشباب خلال الأسابيع الأولى. وتُعدّ الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لهذه الأدوية هي: زيادة الوزن، والشعور بألم في منطقة الثدي، والغثيان، والمضاعفات المحتملة الخطيرة تتمثل بزيادة خطر الإصابة بالتجلّطات الدموية بنسبة بسيطة.
  • الأدوية المضادة للأندروجين، تُستخدم في علاج حب الشباب الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية، ومن هذه الأدوية سبيرونولاكتون، وتمنع تأثير هرمونات الأندروجين في الغدد الزّهمية. وتتضمّن الآثار الجانبية المحتملة الشعور بألم في منطقة الثدي، والألم خلال الدورة الشهرية، وعادةً ما يُستخدَم في النساء والفتيات في سنّ البلوغ.
  • آيزوتريتينوين، هو دواء يُستخدم ف علاج حب الشباب الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى، وهو فعّال للغاية، إلّا أنّه قد يسبب ظهور بعض الآثار الجانبية المحتملة، ويحتاج المريض إلى المراقبة عن كثب عند استخدام هذا الدواء. وتتضمّن الآثار الجانبية المحتملة لهذا الدواء التهاب القولون التقرّحي، وزيادة خطر الإصابة بـالاكتئاب، وحدوث عيوبٍ خَلقية خطيرة.


أسباب حب الشباب

تنتج بثور حب الشباب نتيجة مجموعة مختلفة من العوامل، ويُذكَر منها ما يلي:[٤][٢]

  • انسداد مسام البشرة، قد تتعرّض خلايا البشرة في بعض الأحيان لبعض الاضطرابات -كانسداد مسام البشرة-؛ بسبب التعرّض لمجموعة من العوامل البيئية الخارجية؛ كالأتربة، والمكياج، وغيرهما، مما يعيق تجدد خلاياها، ويؤدي إلى تراكم الزهم على البشرة، بالتالي تكوّن حب الشباب.
  • تراكم البكتيريا والإفرازات الزهمية في البشرة، توجد البكتيريا على جلد الإنسان طبيعيًا، إلّا أنّ الظروف المحيطة بالجلد تُجهّز لهذه البكتيريا في بعض الحالات وسطًا مناسبًا للعيش والتكاثر عن طريق الإفرازات الزهمية الجلدية التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب.
  • خلل هرموني، الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة بعض الهرمونات في الجسم، خاصة هرمون الذكورة، الذي تؤدي زيادته إلى ظهور بثور على البشرة.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل: أدوية منع الحمل، وغيرها التي تحتوي على هرمون الأندروجين.

قد يتعرض بعض الأشخاص لمشكلة حب الشباب أكثر من غيرهم في أوقات معينة؛ مثل: مرحلة ما قبل الدورة الشهرية عند النساء، ومرحلة الحمل، كما أنّ الأشخاص الذي يتعرّضون لعلاج غني بمادة الكورتيزون هم أكثر عرضة من غيرهم لظهور مثل هذه البثور.


أعراض حب الشباب

تظهر البثور الجلدية على مناطق مختلفة من جلد المصاب، وتختلف أعراض حب الشباب باختلاف النوع الذي يصاب به الشخص، وتشمل أنواع حب الشباب ما يأتي:[٤]

  • بثور ذات رأس أبيض؛ حيث مساماتها مغلقة داخل سطح الجلد.
  • بثور ذات رأس أسود، أو ما تُعرَف باسم الرؤوس السوداء؛ حيث محتويات المسامات قد تعرّضت للأكسجين في الهواء؛ مما أدّى إلى تشكّل الرأس الأسود.
  • حطاطات؛ هي نتواءت صغيرة حمراء أو وردية.
  • العقيدات؛ بثور كبيرة مؤلمة موجودة في عمق الجلد.
  • الخراجات؛ كتل مؤلمة مليئة بالقيح تحت سطح الجلد.


المراجع

  1. "Acne", nhsinform,9-7-2019، Retrieved 28-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Yvette Brazier (27-11-2018), "What you need to know about acne"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (27-12-2018), "Acne"، www.mayoclinic.org, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Scott Frothingham (17-7-2019), "What’s the Difference Between Acne and Pimples?"، www.healthline.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.