أفضل علاج لحروق الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٢ مارس ٢٠٢٠

حروق الشمس

تنتج حروق الشمس عن التعرض لأشعتها لمدة زمنية طويلة، أو في أوقات الذروة دون أي وسيلة حماية، ترافقها الإصابة بضربة الشمس، فأيُّ شخص يزور الشاطئ أو يذهب إلى الصيد أو يعمل في الفناء أو ببساطة يتعرّض لأشعة الشمس يصاب بحروق الشمس في أي وقت من السنة، لكنها أكثر شيوعًا في أشهر الصيف عندما تكون أشعة الشمس أشد، كما أن استخدام طرق تسمير البشرة بطريقة خاطئة مصدر لحروق الشمس، ورغم أنّه نادرًا ما يكون قاتلًا، إلّا أنّ التسمم الشديد بحروق أشعة الشمس يؤدي إلى الشعور بالألم في المنطقة المصابة، لذلك يجب توخي الحذر عند التعرض لها بصورة مفرطة؛ لأنّها قد تلحق الضرر.[١]


علاج حروق الشمس

بمجرد حدوث حروق الشمس لا يُوجد الكثير لفعله للحد من الأضرار التي لحقت بالبشرة، لكنّ بعض الطرق تقلل من الألم والانزعاج، وتُعدّ الأفضل في علاج الحروق بطريقة صحيحة، منها ما يأتي:[٢][٣]

  • أخذ مسكن للألم إذا لزم الأمر، كمسكنات الألم دون وصفة طبية، مثل: الأيبوبروفين، أو نابروكسين الصوديوم، وتستخدم للسيطرة على التورم أو الألم، كما تُطبّق مسكنات الألم الموضعية الهلامية على الجلد.
  • تبريد الجلد، ذلك من خلال وضع منشفة نظيفة مبللة بماء الصنبور البارد على الجلد المصاب أو أخذ حمام بارد.
  • وضع مرطب، أو جل، مثل: الألوفيرا، أو المنتجات التي تحتوي على المنثول والكافور، أو استخدام الكالامين؛ إذ يساعد على تهدئة الجلد.
  • شرب الماء؛ لمنع الجفاف وتعويض السوائل.
  • علاج تقشير البشرة بلطف، وفي غضون بضعة أيام تبدأ المنطقة المصابة بالتُقشّر، وتُعدّ طريقة الجسم في التخلص من الطبقة العليا من الجلد التالف، وخلال عملية تقشر الجلد يجب الاستمرار بالترطيب.
  • إذا ظهرت لدى المصاب بثور ينبغي تجنب لمسها أو فتحها؛ فهي طريقة الجلد في محاولة الشفاء، وذلك يعني أنّ الحروق من الدرجة الثانية وتجاوزت الطبقة الخارجية من البشرة، وإذا فتحت البثور من تلقاء نفسها يجب تنظيفها بالماء والصابون المعتدلين، ووضع كريم مضاد حيوي، ثم ضمادة الشاش غير اللاصقة.
  • في حالات حروق الشمس الشديدة يُستخدم كريم هيدروكورتيزون؛ وذلك لتخفيف الشعور بعدم الراحة.
  • الابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس، وحماية الجلد عند الخروج من المنزل من خلال وضع كريمات واقية من أشعة الشمس، ولبس النظارات الشمسية والقبعة.
  • تجنب استخدام العطور والصابون المعطر على الجلد المصاب؛ فذلك يهيّج المنطقة ويُجففها.
  • تجنب تطبيق المنتجات التي تحتوي على البنزوكين؛ لأنّ مثل هذه الكريمات تهيّج الجلد وتسبب الحساسية، وينبغي تجنب استخدام البنزوكين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين دون إشراف من اختصاصي الرعاية الصحية.
  • تجربة الوصفات المنزلية لعلاج الحروق، مثل:
    • حمام منقوع الشوفان؛ فهو مفيد للتخلص من حكة الجلد المحروق.
    • إضافة زيت اللافندر أو البابونج إلى مياه الاستحمام؛ للمساعدة على تخفيف الألم.
    • إضافة كوبين من بيكربونات الصودا إلى مياه الاستحمام؛ للمساهمة في تخفيف تهيج الجلد واحمراره.
    • استخدام زيت جوز الهند؛ لترطيب الجلد بعد تبريده.
    • وضع الحليب أو الزبادي على الجلد المصاب لتهدئته وتبريده.
    • دهن الجلد المصاب بزيت فيتامين e، خاصةً المتقشر منه.
    • وضع قطع خيار مبردة أو مبروشة على المنطقة المحروقة؛ فالخيار يهدئ الجلد ويخفف الألم، ويوضع أيضًا على الجلد المتقشر.


أعراض حروق أشعة الشمس

حروق أشعة الشمس مصطلح يصف البشرة المُحمَرّة وأحيانًا المتورمة والمؤلمة الناجمة عن التعرض الشديد للأشعة فوق البنفسجية UV من الشمس، وتختلف هذه الحروق من خفيفة إلى شديدة، ويعتمد ذلك على نوع البشرة، ونسبة التعرض لأشعة الشمس، كما أنها عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.

بسبب الاختلافات في كثافة الأشعة فوق البنفسجية التي تمر عبر الغلاف الجوي يزداد خطر حروق الشمس عند الاقتراب من خط الاستواء، وكلما زاد خط العرض انخفضت شدة الأشعة فوق البنفسجية؛ إذ تعتمد كميتها على زاوية الشمس، والخطر الأكبر هو وقت الذروة؛ أي عند الظهيرة فتكون الشمس عموديةً، وتشتمل أكثر أعراض حروق الشمس شيوعًا على ما يأتي:[٤][١]

  • احمرار الجلد، ولأنّ الأعراض تختلف من شخص إلى آخر قد لا يُلاحظ احمرار الجلد عدة ساعات بعد بدء الحرق، وذروة الاحمرار قد تستغرق ما بين 12-24 ساعةً للظهور تمامًا.
  • فقدان الجلد أو التقشير، وذلك بعد حوالي 4-7 أيام من التعرض للشمس.
  • ظهور تقرحات ناعمة جدًا لا يُعثَر عليها إلا عند بدء الجلد بالتقشير، أو ظهور تقرحات كبيرة مملوءة بالماء مع جلد أحمر ناعم.
  • في الحالات الشديدة تُلاحظ الحمى، والقشعريرة، والاستفراغ، والغثيان، والضعف، والتعب، وفي الحالات الشديدة جدًا قد يتعرض المصاب لانخفاض في ضغط الدم والإغماء والتعب الشديد.


أسباب حروق الشمس

تُعطي الشّمس ثلاثة أطوال موجيّة من الضّوء، منها واحد لا يصل إلى سطح الأرض، بينما يصل النّوعان الآخران من الضّوء فوق البنفسجي إليها، فعندما تتعرّض البشرة لهذه الأمواج (UVA,UVB) لفترة معينة فإنّها تحترق وتتحوّل إلى اللون الأحمر وتتهيّج، ممّا يسبّب تلف الجلد، وعلى الرغم من ذلك فإنّ ضرر الشّمس غير مرئيّ دائمًا؛ فيمكن للأشعة فوق البنفسجية تغيير الحمض النووي، ومع مرور الوقت يمكن أن يسهم تلف الحمض النووي في الإصابة بسرطانات الجلد، بما في ذلك سرطان الجلد الغازي.

تعتمد سرعة بدء حروق الشمس على نوع البشرة، وشدّة أشعّة الشّمس، والمدّة التي تعرّض خلالها الشّخص لها، فالأشخاص ذوو البشرة الشقراء أسرع للإصابة بحروق الشّمس من الأشخاص ذوي البشرة السّمراء، وبالرغم من ذلك يجب على جميع الأشخاص عدم التعرّض لأشعّة الشّمس إلّا بعد حماية البشرة.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب John P. Cunha, "Sunburn (Sun Poisoning)"، emedicinehealth, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. "Sunburn", mayoclinic, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. John P. Cunha, "30 Sunburn Natural and Home Remedies for Severe Sunburns"، medicinenet, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  4. Sy Kraft, "Sunburn: Treatments, home remedies, and prevention"، medicalnewstoday, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  5. "Sunburn", www.webmd.com, Retrieved 13/5/2019. Edited.