أفضل علاج لحمو النيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩

حمو النيل

حمو النيل هو مرض جلدي يظهر بصورة متكرّرة، ناجم عن انسداد الغدد العَرَقية وقنواتها، ممّا يسبّب ارتداد العَرَق المفرز إلى الأدمة أو البشرة، وينتج عن الرجوع للعَرَق وعدم خروجه إلى سطح الجلد طفح يحتوي على حويصلة مملوءة بالعرق تحت الجلد، وتشمل الأسماء الأخرى لحمو النيل الطفح الحراريّ، أو حصف الحرّ، أو طفح الحر.

يكون حمو النيل أكثر شيوعًا في المناخات الدافئة والرطبة خلال أشهر الصيف، والأنواع الثّلاثة الرئيسة من حمو النيل هي الدّخنية البلورية، والدخنية الحمراء، والدخنية البثرية، وتصنّف حسب عمق انسداد قناة العرق، ممّا يسبّب اختلافاتٍ سريريّةً ونسيجيّةً، كما أنّ الطفح الجلدي عادةً ما يكون محدودًا ذاتيًا ويُحلّ بصورة مستقلّة عن العلاج[١].


أفضل علاج لحمو النيل

يختلف علاج حمو النيل حسب شدّة الحالة المصاب بها المريض ونوعها، إذ يكون تجنّب الحرارة المرتفعة هو كل ما يلزم الشخص في حالات الطفح الخفيفة، وبمجرّد ما يبرد الجلد يبدأ الطفح الجلدي بالتلاشي سريعًا، أمّا في الحالت الأكثر حدّةً من ظهور الطفح الجلديّ يمكن استخدام المراهم الموضعيّة لتقليل ألم الجلد ومنع تطوّر أيّ مضاعفات، وتشتمل هذه المراهم الموضعيّة على ما يأتي[٢]:

  • لوشن الكلامين الذي يساعد على تهدئة تهيّج الجلد.
  • اللانولين اللامائي، الذي يساهم في الوقاية من انسداد الغدد العَرَقية وقنواتها، وتثبيط نمو آفاتٍ جديدة.
  • الستيروئيدات الموضعية، التي تستخدم في الحالات الأكثر شدّةً من الطّفح الجلديّ.

كما يمكن اتباع بعض الإجراءات من العناية المنزلية والذاتية للتقليل من ألم الطفح الجلديّ وعلاج مرض حمو النيل، ومن هذه العلاجات المنزليّة ما يأتي:

  • ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة التي تساعد على امتصاص الرطوبة من الجلد في الطقس الحار.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي تكون فيها درجة الحرارة مرتفعةً، والبقاء في مبانٍ مكيّفة ورطبة.
  • الاستحمام بالماء البارد، والصابون أو منتجات العناية بالبشرة التي لا تسبّب جفاف الجلد، وترك البشرة تجفّ بمفردها دون تجفيفها بمنشفة.
  • استخدام المحاليل المهدّئة مثل الكالامين، أو تطبيق الكمادات الباردة على الجلد لتهدئة الحكّة والتهيّج فيه.
  • تجنّب استخدام المراهم والكريمات التي تحتوي على الزيوت المعدنيّة؛ لأنّها تسبّب انسداد المسام.


أنواع حمو النيل

توجد أنواعٌ مختلفة من مرض حمو النيل، والتي يمكن أن تتراوح في شدّتها، وجميعها تبدو متغايرةً بعض الشيء في مظهر الطفح الجلدي الخاص بها، وهذه الانواع مفصّلة كالآتي[٣]:

  • الدخينة البلورية: تعدّ أكثر أنواع الطّفح الحراري شيوعًا وأخفّها، فإذا كانت لدى الشخص الدخنية البلوريّة فسيلاحظ نتوءاتٍ صغيرةً أو بيضاء مملوءةً بالسوائل على سطح البشرة، وهذه البثور الواضحة هي فقاعات العرق، التي غالبًا ما تتكسّر بسهولة، وخلافًا للاعتقاد السّائد فإنّ هذا النوع من الطفح الحراري لا يسبّب الحكّة، لذلك غالبًا لا يكون مؤلمًا، والدخنية البلورية أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار منها عند البالغين.
  • الدخنية الحمراء: تسمّى في أحيانٍ أخرى بالحرارة الشّائكة، وهي أكثر شيوعًا عند البالغين منها عند الأطفال والرضّع، ومن المعروف أنّ الدخنية الحمراء ​​تسبّب المزيد من الانزعاج من الدخنية البلوريّة؛ لأنها تحدث بصورةٍ أعمق في الطّبقة الخارجية من الجلد أو البشرة، وينتشر حدوث الدخنية الحمراء ​​في الأجواء الحارّة أو الرطبة، وقد تسبّب الآتي:
    • الحكّة الشائكة.
    • البثور الحمراء على الجلد.
    • قلّة التعرّق في المنطقة المصابة.
    • التهاب الجلد؛ لأنّ الجسم لا يستطيع إفراز العرق عبر سطح الجلد.

يمكن أن يتطوّر تشكّل البثور التي تظهر بسبب البلورية الدخانية أحيانًا وتمتلأ بالقيح، وعندما يحدث ذلك يشير الأطباء إلى الحالة باسم الدخنية البثرية.

  • الدخنية العميقة: تعدّ أقلّ أنواع الطّفح الحراري شيوعًا، والتي يمكن أن تتكرر في كثير من الأحيان وتصبح مزمنةً أو طويلة الأجل، ويحدث هذا النوع من الطّفح الجلدي في الأدمة، وهي الطبقة العميقة من الجلد، وتنتشر عند البالغين بعد فترةٍ من النشاط البدني الذي يفرز العرق، وعند الإصابة بها يمكن ملاحظة البثور كبيرة الحجم الصّلبة وغامقة اللون.


أسباب حمو النيل

يحدث حمو النيل عند انسداد بعض قنوات العرق لدى الشخص، وبدلًا من التبخّر يُحتجَز العرق أسفل الجلد، مسبّبًا الالتهاب والطفح الجلدي، ومن غير الواضح دائمًا سبب انسداد قنوات العرق، لكن توجد بعض العوامل التي تلعب دورًا في ذلك، منها[٢]:

  • قنوات العرق غير مكتملة التشكّل: لا تتطوّر قنوات العرق لدى الأطفال حديثي الولادة تطوّرًا كاملًا، ويمكن أن تتمزّق بسهولة، ممّا يؤدّي إلى احتجاز العرق أسفل الجلد، إذ يمكن للطفح الحراري أن ينشأ في الأسبوع الأول من عمر الطفل، خاصّةً إذا كان الطفل يُدَفَّأ داخل الحضّانة، أو يرتدي ملابس ثقيلةً للغاية، أو يعاني من الحمّى.
  • وجود المناخات الاستوائية: يمكن للطقس الحار والرطب أن يسبّب طفحًا حراريًا.
  • النشاط البدني: يمكن أن تؤدّي ممارسة التمارين الرياضية الشاقّة أو العمل المُجهِد أو أيّ نشاط يسبّب التعرّق بغزارة إلى الإصابة بطفح حراري.
  • ارتفاع درجة حرارة: قد تؤدي الحرارة المرتفعة عمومًا أو ارتداء الملابس الثقيلة أو النوم تحت البطانية الكهربائية إلى ظهور الطّفح الحراري.
  • الراحة الطويلة في الفراش: قد يحدث الطفح الحراري أيضًا لدى الأشخاص الذين يلزمون الفراش مدّةً طويلةً، خاصّةً إذا كانوا يعانون من الحمّى.


المراجع

  1. "Miliaria", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 08-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Heat rash", www.mayoclinic.org, Retrieved 08-08-2019. Edited.
  3. "Types of Heat Rash", www.healthline.com, Retrieved 19-08-2019. Edited.