أفضل علاج لضغط الدم المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

ضغط الدم المرتفع

يعرّف ارتفاع ضغط الدم بأنّه من الحالات التي تكون فيها مقاومة طويلة الأمد من جدران الشرايين لقوّة الدم المتدفّق إليها، وهذا الارتفاع قادرٌ على التسبّب بالعديد من المشكلات الصحيّة، كأمراض القلب، ويجري تحديد ضغط الدم من خلال كميّة الدم التي يقوم القلب بضخّها ومقدار مقاومة هذا التدفّق من قِبَل الشرايين، وكلّما زاد ضخ الدم من القلب وزاد تضيق الشرايين ارتفع ضغط الدّم، ويعاني الأفراد من هذا الارتفاع دون أعراض للعديد من السنوات إلى أن يسبّب تلف الأوعية الدموية والقلب، وعلى الرّغم من ذلك فإنّه من السهل اكتشاف ارتفاع ضغط الدّم وعلاجه.[١]


أفضل علاج لضغط الدّم المرتفع

يُحدَّد علاج ارتفاع ضغط الدّم بناءً على العديد من العوامل، كنوع الارتفاع ومسبّباته، ويشمل العلاج ما يأتي: [٢]

  • علاج ارتفاع ضغط الدم الأساسي: في حال تشخيص الطّبيب ارتفاع ضغط الدم أنّه أساسيّ فإنّ العلاج يكون بإجراء تغييرات في نمط الحياة تساهم في خفض ضغط الدم المرتفع، وفي حال عدم الإستجابة لهذه التغييرات قد يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي: علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي يكون من خلال علاج المسبّب له؛ ففي حال كان ناتجًا عن تناول دواء معيّن فإنّ الطبيب قد يغيّره ويصف أدويةً أخرى، وقد يلجأ الطّبيب أيضًا إلى وصف أدوية تخفض الضّغط، ويشير إلى اتباع نمط حياة معيّن.


أسباب ارتفاع ضغط الدم

سبب ارتفاع ضغط الدم غير معروف، وفي غالبية الحالات يكون هذا الارتفاع نتيجةً لحالة طبيّة أساسيّة، ويطلق على ضغط الدم الحادث دون سبب ارتفاع ضغط الدّم الأساسي، أمّا الذي ينتج عن حالات كامنة أخرى يسمّى ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وفي ما يأتي توضيح لأسباب كلّ منهما: [٣]

  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي، ينتج هذا النوع من ارتفاع الضغط عن الأسباب الآتية:
    • اضطرابات في حجم بلازما الدّم.
    • تغييرات في النشاط الهرمونيّ، خاصّةً لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأدوية من أجل التحكّم بحجم الدّم أو الضغط.
    • التعرّض للعديد من العوامل البيئيّة، كالإجهاد، وقلّة ممارسة التمارين الرياضية.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: يعدّ هذا النّوع من المضاعفات لحالات تتمثّل بالآتي:
    • الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، والتي تعدّ من الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم، ويرجع السّبب إلى عدم قدرة الكليتين على ترشيح السوائل الزائدة التي تؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم.
    • الإصابة ب[مظاهر مرض السكري|مرض السكري]]، الذي يسبّب حدوث مشكلات في الكلى وتلف في الأعصاب.
    • المعاناة من متلازمة كوشينغ التي تسبّبها أدوية الكورتيكوستيرويد.
    • تضخّم الغدة الكظريّة الخلقي، وهو اضطراب في الغدد الكظرية يحفّزها لإفراز الكورتيزول ونمو ورم القواتم الذي يعرف بأنّه أحد سرطانات الغدّة الدرقية النادرة.
    • فرط نشاط الغدة الدرقيّة، والذي يؤثّر على مستويات الكالسيوم والفوسفور ويسبّب اضطراباتها.
    • المرور بفترة الحمل.
    • المعاناة من صعوبة التنفّس أو توقّف التنفّس أثناء النوم.
    • المعاناة من السمنة.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

تكمن الطريقة الوحيدة لمعرفة ارتفاع ضغط الدم في إجراء الفحوصات المنتظمة؛ وذلك لعدم ظهور أعراض لفترات طويلة، لكن في حالة ارتفاع ضغط الدم بنسبة كبيرة من الممكن أن تظهر الأعراض، وقد تشمل ما يأتي:[٤]

  • المعاناة من الصداع الشديد والمستمرّ.
  • الشّعور بالتعب أو الارتباك.
  • مواجهة اضطرابات الرؤية.
  • الإحساس بألم في الصدر.
  • المعاناة من صعوبة في التنفّس.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • ظهور دم في البول.

قد يؤدّي ارتفاع ضغط الدم غير المُعالَج إلى حدوث مضاعفات خطرة، كالسّكتة الدماغيّة، وأمراض القلب، والفشل الكلويّ، واضطرابات العين.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (May 12, 2018), "High blood pressure (hypertension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland (February 1, 2018), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. Adam Felman ( 22 July 2019), "Everything you need to know about hypertension"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  4. Suzanne R. Steinbaum (May 23, 2018), "Symptoms of High Blood Pressure"، www.webmd.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.