أفضل علاج للإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٩

الإنفلونزا

مرض الانفلونزا مُعدٍ جدًا يُصيب جهاز التنفس، وهو مرض فيروسي ينتشر عن طريقَي العطس أو السعال، وقد يصيب فيروس الإنفلونزا أي شخص، لكن تكثر حالات الإصابة عند الأطفال تحت سنّ 5، وكبار السن فوق عمر 65 سنة، والأشخاص الذين يقيمون في دور المُسنّين ومؤسسات الرعاية طويلة الأمد، بالإضافة إلى فئة النساء الحوامل والنّفاس، والأشخاص المصابين بضعف في أجهزة المناعة، أو أمراض مزمنة؛ مثل: مرض القلب، والربو، وأمراض الكلى، والسكري، والكبد، والأشخاص الذين يعانون من السمنة.[١] .[٢]


أفضل علاج للإنفلونزا

لا يحتاج الشخص إلى علاج معيّن للإنفلونزا، لكن توجد بعض الحالات التي يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات؛ مثل: أوسيلتاميفير، أو زاناميفير، وهي أدوية تساعد في التقليل من مدة المرض، ومنع المضاعفات الخطيرة في حال أخذها فور ظهور أعراض الإنفلونزا، لكن تظهر بعض الأعراض الجانبية للمضادات الفيروسية قد تشتمل على الغثيان والتقيؤ، وتُقلّل هذه الآثار الجانبية بتناول الدواء مع الطعام، وبعض الأمور تساعد في التخفيف من أعراض الإنفلونزا، ومنها ما يلي:[٢]

  • تناول المزيد من السوائل، وشرب المياه، والعصائر، والحساء الدافئ للوقاية من الإصابة بالجفاف.
  • الاستراحة، والحصول على قسط وفير من النوم لمساعدة جهاز المناعة في محاربة العدوى.
  • استخدام مسكنات الألم التي يتناولها الشخص عن طريق الفم للتخلص من الألم.

وتلزم الشخص مراجعة الطبيب في حالات معينة، ومن أهمها ما يلي:[١]

  • الأشخاص كبار السّن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة تزيد على 4-5 أيام.
  • زيادة حدة الأعراض.
  • الشعور بضيق في التنفس، أو ألم في الصدر أو كليهما.
  • الإصابة بمرض خطير.

أمّا في حال الأطفال فتوجد بعض العلامات التي تلزم العناية الصحية العاجلة، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • التنفس السريع، أو صعوبة في التنفس.
  • لون البشرة المُزْرَقّ.
  • عدم شرب كمية كافية من السوائل.
  • سرعة انفعال الطفل.
  • حمى مع طفح جلدي.


أعراض الانفلونزا

تشمل أعراض الإنفلونزا على ظهور مجموعة من العلامات، ومنها ما يلي: [٤]

  • الحمى، أو الشعور بقشعريرة.
  • السعال.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف، أو انسداد الأنف.
  • آلام العضلات أو الجسم.
  • الصداع.
  • التعب.
  • يعاني بعض الأشخاص من التقيؤ والإسهال.


أسباب الإنفلونزا

تُنقَل فيروسات الأنفلونزا عن طريق الهواء عبر الرذاذ عندما يعطس شخص حامل للعدوى أو يسعل أو يتحدث؛ فقد يستنشق الشخص الرذاذ مباشرةً، أو يلتقط الجراثيم من أحد الأشياء؛ مثل: الهاتف، أو لوحة مفاتيح الكمبيوتر، ومن ثم تُنقَل إلى العيون أو الأنف أو الفم، ويُحتمل أن يصبح الشخص المصاب بالفيروس مُعدٍ من يوم ظهور الأعراض لأول مرة أو قبل ذلك، وتستمر إصابتهم خمسة أيام بعد بدء الأعراض، وقد يُعدي الأطفال والأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة لمدة أطول قليلًا.[٢] وتتغير فيروسات الأنفلونزا باستمرار مع ظهور سلالات جديدة بانتظام، فإذا كان الشخص قد أُصيب بالأنفلونزا سابقًا فإنّ الجسم قد صنع بالفعل أجسامًا مضادةً لمحاربة تلك السلالة من الفيروس، فإذا أُصيب الشخص فيما بعد بفيروس أنفلونزا مشابه للذي أُصيب به من قبل، سواء عن طريق المرض أو التطعيم، فقد تمنع تلك الأجسام المضادة العدوى أو تجعلها أقل حدة، لكن ليست بمقدور الأجسام المضادة التي واجهت فيروسات الإنفلونزا فيما مضى حماية الجسم من سلالات أنفلونزا جديدة مختلفة تمامًا من الناحية المناعية.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (20-9-2017), "All you need to know about flu"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Influenza (flu)", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. "Influenza (Flu)", www.atriumhealth.org, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  4. "Key Facts About Influenza (Flu)", www.cdc.gov, Retrieved 21-7-2019. Edited.